جلال فيروز‮ ‬يقترح قانوناً‮ ‬لحظر
كافة أشكال التعامل مع‮ »‬إسرائيل‮«‬


قدم النائب جلال فيروز اقتراحاً‮ ‬بقانون أمس لحظر كافة أشكال التعامل مع الكيان الصهيوني،‮ ‬ويحظر التعامل أو إقامة أي‮ ‬اتصالات أو علاقات من أي‮ ‬نوع كانت أو فتح مكاتب تمثيل من أي‮ ‬نوع وعلي‮ ‬أي‮ ‬مستوى كان مع الكيان الصهيوني‮ »‬إسرائيل‮« ‬مباشرة أو بطريق‮ ‬غير مباشر أو تمويلها‮.‬
ويحظر القانون المقترح على جميع الجهات الحكومية والخاصة والأفراد والأشخاص الطبيعيين والاعتباريين عقد أي‮ ‬اتفاقيات أو بروتوكولات أو لقاءات أيا كانت طبيعتها مع الكيان الصهيوني‮ »‬إسرائيل‮« ‬أو مع أي‮ ‬جهة تنتمي‮ ‬إليه أو‮ ‬يكون طرفا فيها ظاهرا أو مستتراً‮.‬
ونص أيضاً‮ ‬على حظر السفر من‮ »‬إسرائيل‮« ‬أو إقامة أي‮ ‬اتصالات أو لقاءات مع الهيئات أو الأشخاص الذين‮ ‬ينتمون إلى هذا الكيان أو‮ ‬يعملون لحسابه سواء في‮ ‬داخل هذا الكيان أو خارجه‮. ‬على أن‮ ‬يدخل في‮ ‬حكم الحظر المنصوص عليه في‮ ‬المواد السابقة كل تأييد أو تمجيد أو ترويج أو تحبيذ أو دعاية أو دعم لأعمال أو تجارة أو إعلانات من أي‮ ‬نوع كانت أو لسلوك من جانب الكيان الصهيوني‮ »‬إسرائيل‮« ‬أو عملائه‮ ‬يتناف مع أحكام هذا القانون أو روحه أو جوهره سواء تم ذلك خفية أو جهرا أو علانية بأي‮ ‬وسيلة من وسائل الإعلام المقروء أو المرئية أو المسموعة أو ما‮ ‬يماثلها‮.‬
ويعاقب كل من‮ ‬يخالف أحكام هذا القانون بالسجن لمدة لا تقل عن ثلاث سنوات ولا تجاوز عشر سنوات ويجوز مع الحكم بالسجن الحكم بغرامة مالية لا تجاوز عشرة آلاف دينار بحريني،‮ ‬وإذا كان الجاني‮ ‬في‮ ‬إحدى هذه الجرائم شخصاً‮ ‬اعتباريا تنفذ العقوبة على من ارتكب أو أسهم في‮ ‬ارتكاب الجريمة من المنتمين إلى هذا الشخص الاعتباري‮ ‬إذا كان هو المسئول عن ارتكابها ويضاف إلى العقوبة المذكورة سحب الرخصة الممنوحة له مع حرمانه من أي‮ ‬رخصة مماثلة لمدة عشر سنوات‮.‬

وقال فيروز أن التطبيع وسيلة فاعلة لليهود تهيئ لهم الفرصة لدعم المنافقين والمفسدين لأداء دورهم داخل مجتمعاتهم بشكل‮ ‬يدفع كثيراً‮ ‬من المسلمين إلى الهزيمة النفسية،‮ ‬لذا‮ ‬ينبغي‮ ‬التصدي‮ ‬لذلك،‮ ‬وإن من أبرز أهداف اليهود سعيهم إلى عزل الدول العربية بعضها عن بعض وخاصة في‮ ‬إقامة العلاقات الثنائية ليحققوا أطماعهم الخاصة،‮ ‬فيخسر العرب الكثير من قوتهم بسبب فرقتهم وتفرقهم