..ولا تنسون أبو الفضايل علي
..
أضّكر في جماعة من الديرة يوم هم اصغار كانوا يلعبون لتيل أو لعكوس مال (هيام يونس) و(الممثّلين) ، واحياناً يلعبون الدوّام واشوي اشوي السالفة كبرت اوضلّوا يلعبون البتّة بالبيزات ...
اوفي يوم من الأيام راحوا يلعبون على (البكس) مال المجاري اللي في وجه مسجد شيخ شمس اوهدا المسجد الكل ايعرفه اومكانه صوب لمغيسل الأوّلي مال المگبرة ، والجماعة الله يهديهم مادوّروا إلا عند باب المسجد لا أوفي ليلة الجمعة بعد!!!
المهم ضلّوا يلعبون بالبتّة لعبة سمها (الضمرة) ولايحتاج انفصّل أزيد لا اتفكرون النارجيلة مال اگمار اوتبّي اتعلمكم لعب الحرام ..
المهم الضمرة هذي يعني واحد اتصير عنده البتّة ويگول لك مثلاً وحدة ، وانت اتگول له مثلاً أبوخمس يعني تطلب الكارت اللي فيه 5 نقاط أوتالي يگعد ايخلّي أوراگ صوبك أو أوراگ صوبه والمكان اللي يطلع فيه أبو خمس هو الرابح ،، المهم ماعلينا من هالمسخرة ..
كان عدد لصبيان حوالي تسعة أنفار أوهديك الأيّام توهم جايين ايسوّون المجاري لكرّانة ، شركة (خرّمي + داون تاون) إدا بعضكم يضّكّره أو يضّكّر لسيكة أبو لعمامة الصفرة (دلبار سنگ) ، وابو لعمامة الخضرة (جگجيد سنگ) ، ماعلينا انجي للقصّة ..
إدا الواحد راح للمسجد من صوب بيت حجي ابراهيم بن علي (الضمج) أو وصل للزاوية مال المسجد علشان ايلف للباب ايلاگي في هداك الوقت حفرة كبيرة غزارتها حوالي 4 متر عليها لوحين من الحديد (دوستين) علشان الواحد يعبر عليهم ، أوجماعتنا الله يحفظهم عبروا أوضلّوا يلعبون ، أوكل حين واحد منهم يطلب غرشة بيبسي لأن ويّاهم واحد صغير ايروح يشتري ليهم بيبسي من عند حاجيّة تسترزگ الله ، وادا واحد من الجماعة گسب يعطي جرسون المشروب ربّيتين أو أكثر على خدماته المتواصلة ..
ما انطوّل عليكم .. في واحد من الجماعة صارت عنده الورگة (البتّة) أوجا الدور على واحد امگابلنه في سفرة لگمار أوضل صاحب الورگة (الخبصة) إيوّدي في الورگ فوگ تحت إلى أن گال للثّاني وحدة گام الثاني أوگال أكّوا واحد!!!!!!!!!!!

كان من المفترض على الثاني انّه يختار رقم ويش يقصد ابكلمة هكّوا واحد؟!!!
التفت الجماعة لمكان اللي أشّر عليه أوماتمالكوا المنظر اللي شافوه!! أوصار الركيض حدهم كل واحد يبغي يوصل گبل الثاني حتى الحفرة طارت عن بالهم ، إلا صاحب الورگة ماگام يركض في البداية لأنّه ماكان امگابل نفس الجهة .. بعد اشوي سيطر عليه الخوف أوركض حدّه ، والأكثر من هذا إنّ صاحب الورگة طافهم !! بس عاد تعال للخساير والشي اللي شافته الجماعة اللي هو (الواحد) على گولتهم ..
الخساير صارت من ركض صاحب الورگة شكلات المجنون من الخوف ارتطم چتفه ابواحد ضعروط (نحيف) أوشطف به في الحفرة أوكان هذا النحيف هو جرسون البيبسي ، أوفي واحد ضربه ابركبته في المؤخّرة وانشطف هداك الفقير على وجهه في گضگاض الدالية أوراحت عليه (وامصيبتاه
، للين ماوصل لبيت حجّي ابراهيم الضمج أول واحد-صاحب الورگة- أونفيخه أرفع منّه
،أومن جهة ثانية كانت المرة اللي اتبيع اغراش البيبسي گبل ما يتراكضون الجماعة جايّة علشان اتلّم اغراشها وتسوي عملية جرد (ويش عدها برّادات جواد؟!!
، أوفي واحد منهم أسمراني كان نشيط اشوي ، حملها اوركض ابها عن لا يدهسها زنفليج لصبيان (حشا نفق لمعيصم؟!!) ..
في النهاية حصيلة اللي صار بعد ما الكل وگف عند بيت حجي ابراهيم الضمج حوالي الساعة 12 الليل والنفيخ گايم..
كان كل واحد ايگول للثاني انت شفته ، والكل ايجاوب أيه أنا شفته كان طفل لابس فوب بيضه جاي من صوب لمغيسل القديم من الضلمة أونط الخيسة الكبيرة اللي صايرة بين حمّامات المسجد والدالية أوضلوا متوافقين على هالكلام كلهم (إجماع المجتهدين) ..إلا صاحب الورگة ماكان مداه ايشوف شي لأنّه ركض من شافهم خلّوه ابروحه ولامداه ايطالع وراه ..

أمّا المرة صاحبة البيبسي كان عدها تحليل للكلام اللي سمعته ..
كانت اتگول اللي طلع أكيد راعي المسجد لأنكم ما احترمتونه ، عجل أحد يلعب اگمار في ليلة الجمعة أو على عتبة مسجد!!! (وش عدها رابعة العدويّة
وانتون اوحكمكم على سند رواة الميد (سفرة لگمار).