السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
المواقف السخيفة التي تحدث بين الفينة و الأخرى ملح الحياة، ولكنها أحياناً تزيد عن حدها فترفع الضغط! وهذا ما حدث لي اليوم في الجامعة!
في صبيحة هذا اليوم وأثناء استعدادي للذهاب للجامعة، قررت لبس حذاء جديد بمناسبة ربيع! ولكني وقفت حائرة لأول مرة أألبس الحذاء الرياضي أم العادي! وهذه ليست عادتي، فعادة أنا لا أتأخر في اختيار ما سألبس..
اخترت الحذاء العادي، ولكني ما زلت مترددة، لا أعلم لماذا، فشعور ما، كنت أجهله حينها كان ينتابني..
وأنا أمر قرب مكتبة التلفزيون لفتني قربها (لصّاق)، بالرغم من أنني أراه يومياً في نفس المكان..
و أنا أنتعل الحذاء، كنت أحدث أختي وأقول لها: ما رأيك لو انتعلنا الحذاء الرياضي بدلاً من هذا؟! لا أعلم لماذا، لا أشعر بالراحة، فهذه المرة الأولى التي سأنتعل حذاء بدون (تخيــيط).. ولكنها طمأنتني وذكرتني بحذائها القديم الذي لم تقم بـ (تخيـيطه) وبقيت مستمرة بلبسه لأكثر من فصل دراسي..
لم أطل التفكير بعد هذا الحوار، وذهبنا للجامعة..
في الحافلة، بين فترة و أخرى أنظر للحذاء، أشعر بأن شيئاً ما سيحدث!
وصلنا للكلية وهرولت مسرعة نحو محاضراتي التي كانت متتالية فلم أعر حذائي أي اهتمام..
أنهيت المحاضرات الأربع وعندها حان وقت الصلاة، فمضيت نحو المصلى..
وأنا أمشي كنت أشعر بأن هناك ثقلاً ما في رجلي!
أتفقد الحذاء، وإذا بها المفاجأة!
انفكت قاعدة حذائي اليمنى السفلية عن العلوية بشكل جزئي! -من الخلف فقط-
دعوت الله أن يبقى صامداً لنهاية الدوام!
وتوجهت للصلاة، وطبعاً ركبت الدرج! والثقل يزداد شيئاً فشيئاً..
ما إن أنهيت الصلاة لأعود لآخر محاضراتي، حتى تفاجأت بأن القاعدة أصبحت مثبتة من خلال جزء بسيط جداً.. فاضررت إلى سحب أقدامي بدلاً من رفعها أثناء السير؛ حفاظاً على ما تبقى من ثبات في القاعدة!
وبعد صعود ونزول عدة أدراج للوصول إلى الفصل الدراسي، انفصلت القاعدة اليسرى جزئياً أيضاً!
ما إن أنهيت المحاضرة الأخيرة، حتى ذهبت إلى أحد المصاعد حفاظاً على الحذاء لأتمكن على الأقل من الوصول إلى مكان ما للاستراحة! دخلت المصعد دون أي مشكلات، و لكن المفاجأة الكبرى عند النزول!! فما إن وصلت قدمي نحو القطع الحديدية التي توجد عند باب المصعد حتى انفصل آخر جزء من القاعدة اليمنى في الحذاء! فأصبح الحذاء قسمين! قسم عند الباب وقسم في قدمي! ولمحت هذا المشهد عاملتان آسيويتان تعملان في الكلية، فأثارهما المشهد فأخذتا تضحكان..
ومن الإحراج الذي انتابني، سحبت القاعدة المفصولة ووضعتها تحت قدمي كي أبقى بمستوى واحد في كلا الجانبين، الأيمن و الأيسر! ما العمل الآن؟! أين أذهب؟! فكرت في الجلوس خارج الكلية على المقاعد في الهواء الطلق، فلا أدراج هنا و لا مصاعد! على الأقل، أرتاح من المشكلات بشكل مؤقت.. فحملت القاعدة المفصولة في يدي وسحبت القدم الأخرى حتى وصلت إلى مقعد.. وانتظرت أختي قرابة النصف ساعة، فلما وصلت ورأت المشهد! أسرعت لأحد المحلات لشراء Super glue! وشرعت بالتثبيت، ولكن لا جدوى!! فاقترحت إحدى الصديقات شراء لصاق!
رغم كون الحل مراً إلا أنني استسغته، وأخذنا بلصق الحذاء بقاعدته، وأثناء هذه العملية الجراحية المضحكة لم يبقَ أحد من معارفي أو مدرساتي ودكاترتي لم ألاقيه وأنا على ذلك الحال!!
كان موقفاً محرجاً للغاية، وظننت أنه آخر المطاف، ولكن عند العودة في الحافلة للمنازل عصراً، وخلال منتصف الطريق نحو المنزل، انفصل قاعدة الحذاء اليسرى! وهي الجزء الوحيد الذي بقي من دون لصق لأنها كانت ثابتة أثناء العملية!!
خلاص تعبت من التعبير..
هذا موقف لن ينسى!!
وإن شاء الله ما يصير لكم مثله أبداً..
المواقف السخيفة التي تحدث بين الفينة و الأخرى ملح الحياة، ولكنها أحياناً تزيد عن حدها فترفع الضغط! وهذا ما حدث لي اليوم في الجامعة!
في صبيحة هذا اليوم وأثناء استعدادي للذهاب للجامعة، قررت لبس حذاء جديد بمناسبة ربيع! ولكني وقفت حائرة لأول مرة أألبس الحذاء الرياضي أم العادي! وهذه ليست عادتي، فعادة أنا لا أتأخر في اختيار ما سألبس..
اخترت الحذاء العادي، ولكني ما زلت مترددة، لا أعلم لماذا، فشعور ما، كنت أجهله حينها كان ينتابني..
وأنا أمر قرب مكتبة التلفزيون لفتني قربها (لصّاق)، بالرغم من أنني أراه يومياً في نفس المكان..
و أنا أنتعل الحذاء، كنت أحدث أختي وأقول لها: ما رأيك لو انتعلنا الحذاء الرياضي بدلاً من هذا؟! لا أعلم لماذا، لا أشعر بالراحة، فهذه المرة الأولى التي سأنتعل حذاء بدون (تخيــيط).. ولكنها طمأنتني وذكرتني بحذائها القديم الذي لم تقم بـ (تخيـيطه) وبقيت مستمرة بلبسه لأكثر من فصل دراسي..
لم أطل التفكير بعد هذا الحوار، وذهبنا للجامعة..
في الحافلة، بين فترة و أخرى أنظر للحذاء، أشعر بأن شيئاً ما سيحدث!
وصلنا للكلية وهرولت مسرعة نحو محاضراتي التي كانت متتالية فلم أعر حذائي أي اهتمام..
أنهيت المحاضرات الأربع وعندها حان وقت الصلاة، فمضيت نحو المصلى..
وأنا أمشي كنت أشعر بأن هناك ثقلاً ما في رجلي!
أتفقد الحذاء، وإذا بها المفاجأة!
انفكت قاعدة حذائي اليمنى السفلية عن العلوية بشكل جزئي! -من الخلف فقط-
دعوت الله أن يبقى صامداً لنهاية الدوام!
وتوجهت للصلاة، وطبعاً ركبت الدرج! والثقل يزداد شيئاً فشيئاً..
ما إن أنهيت الصلاة لأعود لآخر محاضراتي، حتى تفاجأت بأن القاعدة أصبحت مثبتة من خلال جزء بسيط جداً.. فاضررت إلى سحب أقدامي بدلاً من رفعها أثناء السير؛ حفاظاً على ما تبقى من ثبات في القاعدة!
وبعد صعود ونزول عدة أدراج للوصول إلى الفصل الدراسي، انفصلت القاعدة اليسرى جزئياً أيضاً!
ما إن أنهيت المحاضرة الأخيرة، حتى ذهبت إلى أحد المصاعد حفاظاً على الحذاء لأتمكن على الأقل من الوصول إلى مكان ما للاستراحة! دخلت المصعد دون أي مشكلات، و لكن المفاجأة الكبرى عند النزول!! فما إن وصلت قدمي نحو القطع الحديدية التي توجد عند باب المصعد حتى انفصل آخر جزء من القاعدة اليمنى في الحذاء! فأصبح الحذاء قسمين! قسم عند الباب وقسم في قدمي! ولمحت هذا المشهد عاملتان آسيويتان تعملان في الكلية، فأثارهما المشهد فأخذتا تضحكان..
ومن الإحراج الذي انتابني، سحبت القاعدة المفصولة ووضعتها تحت قدمي كي أبقى بمستوى واحد في كلا الجانبين، الأيمن و الأيسر! ما العمل الآن؟! أين أذهب؟! فكرت في الجلوس خارج الكلية على المقاعد في الهواء الطلق، فلا أدراج هنا و لا مصاعد! على الأقل، أرتاح من المشكلات بشكل مؤقت.. فحملت القاعدة المفصولة في يدي وسحبت القدم الأخرى حتى وصلت إلى مقعد.. وانتظرت أختي قرابة النصف ساعة، فلما وصلت ورأت المشهد! أسرعت لأحد المحلات لشراء Super glue! وشرعت بالتثبيت، ولكن لا جدوى!! فاقترحت إحدى الصديقات شراء لصاق!
رغم كون الحل مراً إلا أنني استسغته، وأخذنا بلصق الحذاء بقاعدته، وأثناء هذه العملية الجراحية المضحكة لم يبقَ أحد من معارفي أو مدرساتي ودكاترتي لم ألاقيه وأنا على ذلك الحال!!
كان موقفاً محرجاً للغاية، وظننت أنه آخر المطاف، ولكن عند العودة في الحافلة للمنازل عصراً، وخلال منتصف الطريق نحو المنزل، انفصل قاعدة الحذاء اليسرى! وهي الجزء الوحيد الذي بقي من دون لصق لأنها كانت ثابتة أثناء العملية!!
خلاص تعبت من التعبير..
هذا موقف لن ينسى!!
وإن شاء الله ما يصير لكم مثله أبداً..
