السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
منذ فترة طويلة لم أذهب للتسوق! ولكن صدى عبارة "حالة غلاء" كان ولا زال يتردد على ذهني أينما ذهبت في أحاديث الغالبية!
لم أكن أشعر بهذه الحالة لأني لم أعايشها بنفسي! اليوم عصراً، أخذنا أخي إلى أحد المحلات الكبرى لشراء لوازم المنزل..
ما إن انتهينا من الشراء، وذهبنا للحساب حتى تفاجأنا بالثمن! فقد كان ضعف ما كنا نستهلكه في آخر مرة ذهبت فيها للتسوق!
وحينها قلت في نفسي: فعلاً.. نعيش حالة غلاء! قبل أن تكمل المُحاسِبة جمع حاجيات أخي الخاصة به فقط، أعطتنا مجموعة هائلة من الكوبونات
التي قالت لنا أنها من ضمن عروض الصيف لديهم، وعلينا أن نبدأ في تعبئتها بالأسماء استغلالاً للوقت ريثما تكمل حسابها.
استغرقنا قُرابة العشر دقائق ونحن نقوم بالكتابة! هالنا العدد الكبير! ولكننا لم نعر الموضوع اهتماماً حينها.
وعندما ركبنا السيارة بدأت في عدّ هذه الكوبونات، وجدت أنها: 70 كوبوناً! وقيمة كل كوبون 5 دنانير!
أي أعطتنا ما يربو على 50 كوبوناً مجاناً..
أدركت حينها أن المحل كان يعيش في "حالة كرم" وليس مجرد غلاء!
منذ فترة طويلة لم أذهب للتسوق! ولكن صدى عبارة "حالة غلاء" كان ولا زال يتردد على ذهني أينما ذهبت في أحاديث الغالبية!
لم أكن أشعر بهذه الحالة لأني لم أعايشها بنفسي! اليوم عصراً، أخذنا أخي إلى أحد المحلات الكبرى لشراء لوازم المنزل..
ما إن انتهينا من الشراء، وذهبنا للحساب حتى تفاجأنا بالثمن! فقد كان ضعف ما كنا نستهلكه في آخر مرة ذهبت فيها للتسوق!
وحينها قلت في نفسي: فعلاً.. نعيش حالة غلاء! قبل أن تكمل المُحاسِبة جمع حاجيات أخي الخاصة به فقط، أعطتنا مجموعة هائلة من الكوبونات
التي قالت لنا أنها من ضمن عروض الصيف لديهم، وعلينا أن نبدأ في تعبئتها بالأسماء استغلالاً للوقت ريثما تكمل حسابها.
استغرقنا قُرابة العشر دقائق ونحن نقوم بالكتابة! هالنا العدد الكبير! ولكننا لم نعر الموضوع اهتماماً حينها.
وعندما ركبنا السيارة بدأت في عدّ هذه الكوبونات، وجدت أنها: 70 كوبوناً! وقيمة كل كوبون 5 دنانير!
أي أعطتنا ما يربو على 50 كوبوناً مجاناً..
أدركت حينها أن المحل كان يعيش في "حالة كرم" وليس مجرد غلاء!