أعزائي الأعضاء
إني أرى في زمننا هذا وبالأخص هذا الجيل الذي لايحمل أدنى درجة من الوعي أنه يعمل ويفعل ما يحلو له من غير أن يخاف من إسلام ولا شريعة ولا غيرها ...
هذا الجيل يعيش حالة من التدهور والضياع الكبيرين فلقد شاهدت في هذه الفترة حالة في قريتنا يرثى عليها وهي ( سماع الأغاني ) .....
وليس فقط سماع الأغاني وإنما سماعها وتسميعها الغير .....
فهؤلاء الشباب الذين يخرجون بسياراتهم وبدراجاتهم في الشوارع وهم يسمعون الأغاني في المسجلات على أعلى درجة من الصوت من هو المسؤول عنهم ؟!
كانت هذه العادة من قبل موجودة ولكن ليست بهذه الصورة البشعة والواضحة فكانوا من قبل كل فرد من الأفراد يسمع الغناء لوحده ولا يسمعه غيره وكانوا أيضاً يخجلون بسماعها وهي عالية الصوت ......
فكان عالم الدين من قبل إذا مر على أحد من الأفراد الذين يسمعون الغناء ينتابه نوعاً ما شيئاً من الرهبة وإذا كان المسجلة صوتها عالي فيعمل على تخفيض صوتها لكي لايسمع عالم الدين أو حتى الإنسان ذو الشخصية الرزينة والكبيرة في القرية ....
أما الآن فللأسف فقد تفشت هذه الظاهرة وازدادت سوء عما قبل فالآن لا أحد يستحي لا من عالم دين ولا من شخصية ولا من إسلام ولا غيرها ....
بااللهِ عليكم أخواني وأخواتي أعرف فرد من الأفراد الذين يسمعون الغناء كان راكباً دراجته وكان يسمع الغناء الفاحش والمطرب جداً هو مع رفيق له فطاف عليهم عالم دين من القرية بسيارته فسمع ذلك الغناء الغير مرغوب فيه والفاحش جداً فاستوقف ذلك العالم ذلك الصبي وقد أوضح له مايجب القيام به ولا يعمل على إزعاج الآخرين فهذا الصبي من واجب الاحترام لهذا العالم وهذه الشيبة واللحية البيضاء أخذ المسجل وخفض صوت الغناء ولكن ماذا حدث بعد ذلك ..................
تصوروا
تخيلوا
إلى أي مدى وصلنا من التخلف والجهل وعدم الوعي
وعدم المخافة من الإسلام بتاتاً ..
توقعوا ماذا حدث بعد ذلك ؟!
أخذ رفيق ذلك الشخص المسجلة وقال له لا عليك رفع على الصوت ولا يهمك أحد فبكل وقاحة ومن غير أدنى ذرة احترام ومن غير خجل رفع على صوت الغناء بأعلى درجاته وكان عالم الدين واقف أمامهم تماماً .......
فماذا تقولون يا أخواني ويا أخواتي في هذه الظاهرة الغريبة التي كل يوم والثاني تزداد سوء ؟!
ما الحل؟!
ملاحظة :
على فكرة يا جماعة وأنا أكتب هالموضوع مر من على بيتنا واحد ابسيارته امشغل على الغنه حد حده ....
هي حالة بلّ عليك ؟!!!!!!!