(( حـامـل مـن زوج لا يـنـجـب ))
************************
************************
لم يصدق الزوج للوهلة الأولى ما سمعه من الدكتورة التي أشرفت على علاج زوجته بمستشفى السلمانية الطبي ، واعتقد بوجود خطأ ما في الموضوع ، فزوجته كانت تعاني من حمى شديدة مع آلام في البطن وذلك ممكن أن يكون بسبب تسمم غذائي أو تلبك معوي أو أي شيء آخر غير ما تقوله هذه الدكتورة .
انه قام منذ ما يقارب من سنه كاملة بإجراء عملية ربـط بعـد أن أنجبت زوجته ستة أولاد أصغرهم في الثالثة من عمره ، فكيف تقول له الدكتورة أن زوجته حامل في أسبوعها العاشر وإنها تشكو من حالة إجهاض غير كامل ، الدكتورة أكدت له أن التحاليل الطبية والفحص بالأشعة فوق الصوتية أثبتت وجود كيس حمل وبقايا نواتج حمل مما يرجع وجود حالة إجهاض غير كامل مما اضطرهم لإجراء عملية لتفريغ الرحم من بقايا الحمل قبل أن تصاب بالتسمم مما يهدد حياتها بالخطر ، لم يستطع الزوج المخدوع إلا مواجهة زوجته وهي ترقد في المستشفى بما سمعه من الدكتورة ، وعندها انهارت الزوجة فأخبرته بالقصة كاملة حيث اعترفت له بوجود علاقة آثمة مع شخص مما نتج عنه حملها ، ولأنها تعرف أن زوجها قام بعملية ربط بحيث لا يمكنه الإنجاب قامت بإخبار عشيقها بذلك لكي يتصرف قبل أن تظهر بوادر الحمل عليها ويفتضح أمرها ، وبعد عدة أيام أرسلها العشيق إلى امرأتين آسيويتين وأعطاها خمسين دينار لكي تعطيهما إياها مقابل قيامهما بعملية الإجهاض ، وبالفعل توجهت الزوجة إلى منزل الامرأتين وهناك قامتا بعمل مساج لها بهدف إنزال الجنين ، ألا أن ذلك لم يكن ليكفي من المرة الأولى فذهبت إليهما بعد يومين وقامت الأمرأتان بعمل مساج آخر كما قامتا بالضغط على بطنها بشدة مما أدى إلى إجهاض كاملا حيث أصيبت بنزيف حاد مع ارتفاع درجة حرارتها مما اضطرها للذهاب للمستشفى .
بعد سماع الزوج لهذه القصة المريعة تقدم ببلاغ في مركـز الشرطة بعد أن
قام بتطليق زوجته بشرط أن تبقى حضانة أولاده الستة معه ، الشرطة قدمت الزوجة الخائنة وعشيقها مع الامرأتين الآسيويتين للمحاكمة حيث وجهة للمتهم الأول (( عشيق الزوجة )) والمتهمة الثانية (( الزوجة )) تهمة الزنا ، كما وجهة للمتهمة الثانية و الرابعة (( الامرأتين الآسيويتين )) تهمة المساعدة على الإجهاض ، وقال الإدعاء العام في شرح لتفاصيل الجريمة أمام المحكمة أن المتهمة الثانية سمحت للمتهم الأول بمعاشرتها معاشرة الأزواج مرات عديدة حتى حملت مع علمها بأن كلا منهما مرتبط بعلاقة زوجية شرعية قائمة ، كما قامت المتهمة الثانية بإجهاض نفسها بغير مشورة طبيب بعد أن ظهرت عليهما أعراض الحمل نتيجة علاقة غير مشروعة ، كما قامت المتهمتان الثالثة و الرابعة بعمل مساج للمتهمة الثانية يقصد إجهاض حيث وقع الإجهاض بناء على هذه المساعدة. وقدم الإدعاء العام أدلة الاتهام المتمثلة في اعتراف المتهمين أمام قاضي التحقيق وشهادة طبية تثبت عدم تمكن الزوج من الإنجاب بعد عملية الربط وتقرير طبي يثبت عملية الإجهاض ، المحكمة أدانت جميع المتهمين بما نسب إليهم من تهم وحكمت بمعاقبة المتهم الأول بالسجن لمدة ستة شهور كما حكمت بمعاقبة المتهمة الثانية بالسجن لمدة ستة شهور عن جريمة الزنا وثلاثة أشهر عن تهمة الإجهاض ، وحكمت بمعاقبة المتهمتين الثالثة والرابعة بالسجن لمدة ثلاثة شهور لكل منهما وتسفيرهما من البلاد نهائيا بعد أتمام العقوبة .
انه قام منذ ما يقارب من سنه كاملة بإجراء عملية ربـط بعـد أن أنجبت زوجته ستة أولاد أصغرهم في الثالثة من عمره ، فكيف تقول له الدكتورة أن زوجته حامل في أسبوعها العاشر وإنها تشكو من حالة إجهاض غير كامل ، الدكتورة أكدت له أن التحاليل الطبية والفحص بالأشعة فوق الصوتية أثبتت وجود كيس حمل وبقايا نواتج حمل مما يرجع وجود حالة إجهاض غير كامل مما اضطرهم لإجراء عملية لتفريغ الرحم من بقايا الحمل قبل أن تصاب بالتسمم مما يهدد حياتها بالخطر ، لم يستطع الزوج المخدوع إلا مواجهة زوجته وهي ترقد في المستشفى بما سمعه من الدكتورة ، وعندها انهارت الزوجة فأخبرته بالقصة كاملة حيث اعترفت له بوجود علاقة آثمة مع شخص مما نتج عنه حملها ، ولأنها تعرف أن زوجها قام بعملية ربط بحيث لا يمكنه الإنجاب قامت بإخبار عشيقها بذلك لكي يتصرف قبل أن تظهر بوادر الحمل عليها ويفتضح أمرها ، وبعد عدة أيام أرسلها العشيق إلى امرأتين آسيويتين وأعطاها خمسين دينار لكي تعطيهما إياها مقابل قيامهما بعملية الإجهاض ، وبالفعل توجهت الزوجة إلى منزل الامرأتين وهناك قامتا بعمل مساج لها بهدف إنزال الجنين ، ألا أن ذلك لم يكن ليكفي من المرة الأولى فذهبت إليهما بعد يومين وقامت الأمرأتان بعمل مساج آخر كما قامتا بالضغط على بطنها بشدة مما أدى إلى إجهاض كاملا حيث أصيبت بنزيف حاد مع ارتفاع درجة حرارتها مما اضطرها للذهاب للمستشفى .
بعد سماع الزوج لهذه القصة المريعة تقدم ببلاغ في مركـز الشرطة بعد أن
قام بتطليق زوجته بشرط أن تبقى حضانة أولاده الستة معه ، الشرطة قدمت الزوجة الخائنة وعشيقها مع الامرأتين الآسيويتين للمحاكمة حيث وجهة للمتهم الأول (( عشيق الزوجة )) والمتهمة الثانية (( الزوجة )) تهمة الزنا ، كما وجهة للمتهمة الثانية و الرابعة (( الامرأتين الآسيويتين )) تهمة المساعدة على الإجهاض ، وقال الإدعاء العام في شرح لتفاصيل الجريمة أمام المحكمة أن المتهمة الثانية سمحت للمتهم الأول بمعاشرتها معاشرة الأزواج مرات عديدة حتى حملت مع علمها بأن كلا منهما مرتبط بعلاقة زوجية شرعية قائمة ، كما قامت المتهمة الثانية بإجهاض نفسها بغير مشورة طبيب بعد أن ظهرت عليهما أعراض الحمل نتيجة علاقة غير مشروعة ، كما قامت المتهمتان الثالثة و الرابعة بعمل مساج للمتهمة الثانية يقصد إجهاض حيث وقع الإجهاض بناء على هذه المساعدة. وقدم الإدعاء العام أدلة الاتهام المتمثلة في اعتراف المتهمين أمام قاضي التحقيق وشهادة طبية تثبت عدم تمكن الزوج من الإنجاب بعد عملية الربط وتقرير طبي يثبت عملية الإجهاض ، المحكمة أدانت جميع المتهمين بما نسب إليهم من تهم وحكمت بمعاقبة المتهم الأول بالسجن لمدة ستة شهور كما حكمت بمعاقبة المتهمة الثانية بالسجن لمدة ستة شهور عن جريمة الزنا وثلاثة أشهر عن تهمة الإجهاض ، وحكمت بمعاقبة المتهمتين الثالثة والرابعة بالسجن لمدة ثلاثة شهور لكل منهما وتسفيرهما من البلاد نهائيا بعد أتمام العقوبة .
(( الله المستعان ))