كأنكِ يا
خديجة روحٌ شفافةٌ تفيض بكل ألوان الطيف الرائعة
فظهورك يعني الخصب والأمان , تماماًَ كقوس
الله, يظهر بعد دفقاتٍ من الغيث .
طوبى لكِ هذا القلم
وطوبى لكرانة هذا الحب من شعرائها الأفذاذ
وأظن أن كرانة تستحق الكثير , فقد عايشت
أهلها ورأيت كرمهم وطيبتهم.
اسمحي لي أختى الكريمة بهذه الأبيات المتواضعة
تعقيباً على مشاركتك القيّمة.
كم تميلين يمنةً وشمالا
فتشدين للجمال الرحالا
تأسرين الألباب أسراً لطيفاً
وتزيدين ثقلها أثقالا
تلك كرانةٌ وأي حروفٍ
نسجت إسمك البديع خيالا
خضرةٌ كالجنان فاح شذاها
زرقةٌ كالسماء إذ تتعالى
وصفاءٌ من القلوب تجلى
ونوالٌ من النفوس توالى
هكذا العشق للتراب إذا ما
غاب شمساً لاح الحبيب هلالا
ناصرالحسين