هالقصه وايد حلو
ارجو ان تنال اعجابكم
الجزء الاول
حب و سعادة لكن عقب معاناة
الشخصيات:
(محمد أحمد) وتتكون من: محمد ومريم والعيال: أحمد وعمره 27سنة وشيخة 20 سنة وعبدالله 16سنة وهذا هو حشرة البيت درجة أولى..
(ناصر أحمد) أخو محمد وتتكون العايلة من: ناصر وحمدة والعيال: منصور وعمره26 سنة وعائشة 23 وسيف21 سنة ومنى 16 سنة وهي وعبدالله في أول ثانوي
بداية القصة:
محمد وناصر أخوان فرقتهم مشاكل ومن أهم هذه المشاكل الميراث كانوا دوم في المحاكم والقضايا ومن طبع ناصر أنه عنيد وااااايد وعصبي أما محمد عكسه هادي وحنون وااايد مع أنه كم مره حاول مع أخوه أن يتصالحون ويردون المياه الى مجاريها بس أخوه رافض ماعرف شو يسوي يأس من محاولاته وفي مرة راح محمد لبيت ناصر مع ولده أحمد عشان يبلغونه بموعد الجلسة في المحكمة ولما دق الباب طلعتله عائشة ماشاء الله عليها حلوة وشعرها أسود سواد الليل وبيضة وهو عرفها بس هي ما عرفته وقالها:السلام عليج بنتي
عائشة: وعليكم السلام و الرحمة
محمد: كيف الحال؟
عائشة:الحمدالله بخير..
محمد: أبوج موجود؟
عائشة: لا و الله محد الحينه في الشغل
محمد: خلاص عيل عطيه هالظرف و قوليله أن المحكمة عقب 3 أسابيع
عائشة: إن شاء الله بس السموحة أقوله منوه؟
محمد: أفا يا عائشة ما عرفتيني؟!!
عائشة مستغربة هذا كيف يعرف اسمي منوه هذا بس ما قالت شي سكتت وعقب قالها: أنا عمج محمد أكيد ما بتعرفيني معذورة يا بنتي مب منج من أبوج الله يسامحه و يهديه
عائشة وأحمد كأن حد صب عليهم ماي بارد من الصدمة اللي يتهم وعائشة تداركت الموقف فقالت: هلا عمي مرحبابك تفضل؟
محمد: لا اسمحيلي مروح يلا مع السلامة..
عائشة: مع السلامة..
كل هذا وأحمد مثل الأطرش في الزفة مب عارف شو السالفة ولكن ما علق وهو وايد يعز أبوه وما يحب يضايجه فما قال شي وراح وياه البيت وكمل يومه حيرااان ومشغول البال الموقف اللي استواله اليوم وفليل ما رقد يالس يفكر ويقول في خاطره: شو السالفة أنا عندي عم وعيال عم بس من متى؟؟ متى ظهروا؟؟ وليش أبويه ما قال عنهم؟؟ وليش المحكمة والقضايا؟؟ وتم طول الليل يفكر لين ما رقد
وعائشة من الصوب الثاني يالسة تقول: منوه هذا؟؟ هذا صدق عمي!! بس متى وكيف؟؟ ومنوه هذا اللي معاه؟؟ هذا ولده؟؟ أنزين أبوي ليش ما قالنا عنهم.. أن عندنا عم.. لا أكيد في السالفه سر وأنا لازم أعرفه مهما يكون و هي بعد رقدت من كثر ما تفكر..
الصبح في بيت محمد
متعودين كلهم يتريقون مع بعض نش محمد ومرته يتريون أولادهم عشان يتريقون يميع نش أحمد وهو بلادريس ماله ترى أحمد يشتغل في الشرطة وسلم على أهله ويلس وياهم وعقبه يا عبود وطبعا محد يسلم من حشرته لا ليل ولا نهار بس مع هذا يحبونه وأخيرا يت شيخة وهي كاشخة (على زنكت عشرة عل قولت المصاروة) وسلمت عليهم
محمد: ها عيالي شو أصبحتو اليوم؟؟؟؟
الكل: الحمداللهويالسين يتريقون وأحمد يتطالع أبوه وفي راسة مية سؤال وسؤال بس قال الصبر زين وعقب الكل راح دوامه
أحمد كل يوم يوصل شيخة وعبود وبعد ما يوصلهم يروح دوامه.. ولكنه بعده يفكر...
في بيت ناصر
ناصر كان يالس يقرأ الجريدة قبل لا يروح الدوام مع عياله يته عائشة و قالتله: أبويه.
ناصر: لبيه
عائشة: لبيت حايه.. البارحة يا واحد يقول أنه عمي وعطاني هالظرف ويقولك أن المحكمة بعد 3 أسابيع..وكل هذا وهو منصدم كيف وصلهم بعد هاي الفترة ولكنه خذ الظرف من بنته وراح وكان معاه منصور اللي سمع كل شي وهو مب مستوعب اللي يسمعه ولكنه قال برجع وبعرف وراح مع أبوه الشغل وطول الوقت ساكت مب عارف شو يقول..
وكل ما يكلمه أبوه يسرح بالسالفة وعقب يكمل شغله
وعقب يوم طوييييييييل في بيت محمد الكل رد من دوامه طبعا أحمد راد أخوانه وياه ومن دخلوا البيت عبود فر كتبه في الصالة و عقب يته أمه و حصل هزبة محترمة منها و قالتله:
مريم: عبود أنا كم مرة قايتلك لا تفر كتبك؟
عبود: ياربي أنزين عادي عقب بشلهن ما يهمج
مريم وهي ماسكتنه من أذنه: مب علي هالحركات و مرة ثانية لا ترد علي جذا فاهم؟؟ يله أشوف جدامي..
شيخة:ههههههههههههههههه ويييييييو نازعوه يا حرام.
أحمد: هههههههههاااااااااي لقط و يهك طاح و حليلك
عبود: جب ما يخصكم وشل كتبه و راح و عقب حطوا الغدى و تغدوا
ومنصور بعده مب مرتاح عقب الغدى راح وزقر عائشة أخته.. منصور وعائشة وايد مع بعض ويرتاحون لبعض وأي واحد متضايج يقول للثاني بدون تردد قالها تعالي حجرتي..
منصور داخل حجرته ويسمع دق الباب وقال: أدخل
عائشة:مرحبا منصور.
منصور: هى و غلا عواشي حياج دخلي.
ودخلت و يلست عداله وهو ساكت فقالت: خير حبيبي في شي في خاطرك؟؟؟
منصور: الصراحة هيه.
عائشة: واللي هو؟
منصور: شو سالفة العم اللي طلعلنا مرة وحدة؟
عائشة: أنا بروحي ما أعرف بس بقولك السالفة.
منصور: ها يلا قولي.
عائشة: ذاك اليوم يانا واحد مع ولده أعتقد، وقالي أبوج موجود قتله لا
منصور: وهو شو قال؟؟؟
عائشة: قالي خلاص ماعليه أعطيه هاظرف و قوليله أن المحكمة عقب3 أسابيع
منصور وهو مندمج في السالفة: أوكيه و بعدين
عائشة: أنا ما عرفته ويوم سألته قالي أفا ما عرفتيني ياعائشة عاد أنا هني أنصدمت كيف يعرفني؟؟!! وعقب قالي أنا عمج محمد.
منصور: صدق والله؟!!!
عائشة:والله.
منصور: و عقب شو قالج؟؟
عائشة: قالي ما تنلامين و مب منج من أبوج الله يسامحه..و هذه كل السالفة.
منصور: والله لين أحين مب مصدق أخيرا طلعولنا أهل معجزة.
عائشة: هههههههههههههههههههههههههه بس ماعليك بيي يوم و بنعرف السالفة.
وظهرت عنه عشان يرقد راحت غرفتها عشان هي بعد تريح و توها بتحط راسها ترقد والا ربيعتها ريم توأم روحها وهي وياها مثل الخوات وأكثر وهم من يوم صغار مع بعض فشلت التلفون
عائشة: مرحبا هلا و الله
ريم: أهلييييييييييييين شحالج؟
عائشة: والله الحمدالله و أنتي شخبارج؟؟
ريم: الحمدالله بخير.
عائشة: وشخبارج بعد.
ريم: ماشي يديد، أول شو رايج نطلع اليوم والله مللللللللللللللل
عائشة: والله مادري بشاور أهلي وبرد عليج خبر.
ريم: خلاص ما عليه أترياج.
عائشة:خلاص أوكيه يلا باااااااااااااي
ريم:باااااااااااااااااااااااااااااااياتوعقب مارمست ريم رقدت لين 6 المغرب و عقب نشت و تسبحت و نزلت تحت و حصلت أهلها متيمعين يسولفون سلمت عليهم و يلست وياهم عقب جان تقول حق أمها
عائشة: أمايه
حمدة: ها حبيبتي عواااشي؟
عائشة: أمايه غناتي الريم بغتني أطلع وياها عقب شوي عادي أطلع؟
حمدة: مدام أنها الريم خلاص أطلعي بس مب تتأخرين..
عائشة: إن شاء الله ما بتأخر و عن إذنج بروح أبدل..
وراحت غرفتها واتصلت حق ريم تقولها تمر عليها عشان تتطلع معاها وريم استانست و قالتها دقايق ويايتنج..
وفي بيت محمد أحمد كان يالس في الصالة يتطالع التيلفزون وجان يتصله فهد ربيعه
أحمد: هلا والله فهود.
فهد: أهليييييين إزيك؟
أحمد: نط العرج تمام الحمدالله و أنته عامل إيه
فهد: الحمدالله بخير و بعدين لا تقول فهود تفهم؟ لا ييك طراق عويهك
أحمد: خيييييبة طراق مرة وحدة خلاص ولا يهمك سحبنا الكلمة.
فهد: هيه توك المهم شو حالف ما تطلع من البيت والا شو السالفة.
أحمد: لا بس موعارف وين أروح ملل ياخي.
فهد: إنزين تعال نتمشى في الميغا.
أحمد: خلاص أوكيه الحين ياي.
فهد: يالله أترياك شااااااااااووو.
أحمد:شاااااووو.
وراح أحمد يتلبس ومن طبعه أنه يحب يتكشخ درجة أولى ولبس كندورة سوداء و غترة حمراء وطبعا ما يستغنى عن النظارة اللي تحليه وهو بروحه وسيم و يتخبلون عليه
المهم نزل و هو بيطلع لقى شيخة و عبود في الصالة يالسين و يوم شافوه قالوله
شيخة: أوب أوب على وين العزم يالكاشخ؟
عبود: معروفة كشخة ونظارة والدهن العود ينروح من بعد أميال شو معناته أكيد مواعد وحدة ورايحلها.
شيخة: من ورانا حمود إنزين عادي قول ما فيها شي ههههههه
أحمد: ههههههههههه وين حرام عليكم أنا ويه مواعد الحينه؟
عبود: لا تحاول تغطي خلاص كشفناك هههههههه.
أحمد وهو يظرب عبود غالخفيف: أنا تقولي مواعد مسود الويه هااااا؟
عبود: لا لا خلاص آسف مب مواعد.
أحمد:هههههه أوكي يلا بروح من رخصتكم.
شيخة وعبود: في حفظ الرحمن.
وريم وعائشة راحو كذا مكان و عقب راحو الميغا كانت الريم تبغي تاخذ من مكياجي أغراض وتمن يتمشن والتعليقات ما تخلص على الناس.
أحمد وصل الميغا و اتصل حق فهد عشان يسأله هو وين وعقب ما لقاه راح وسلم عليه هو وعنودي بنت فهد.. فهد ريال متزوج من فترة وحرمته إسمها مها ماخذنها عن قصة حب وعنده بنت إسمها العنود.. عقب ما سلم فهد قاله: ياسلام عليك شو هالكشخة .
أحمد: والله ياخي أنا من زمان كشيخ.. (عقب شاف العنود وقالها) عنودي تعالي عندي
العنود: ما باك أبا باباتي
فهد: حبيبي سيري عند عميه ما يسوي شي
أحمد: جيه شو قالولك بكلها؟ هههههههههه
فهد: هههههههه لا بس تستحي..
وعقب رن تلفونه و طلعت مها ابتسم لما شاف عالشاشة " الحب" و قال حق أحمد يشل عنودي عشان يكلمها ويرد له و رد عليها
فهد: هلا حبيبي
مها: أهلييين حياتي شحالك و شحال عنودي؟
فهد: أنا الحمدالله تمام و العنود مستانسة
مها:هههههه حبيبتي شو ما لعوزك؟
فهد: لا عادي لأن ربيعي وياي
مها: خلاص عيل دير بالك على نفسك و عليها
فهد: خلاص ماعليه و أنتي بعد ديري بالج أوكيه؟
مها: أوكيه ما يهمك و تعالوا بسرعة والله ملللللل بروحي
فهد:ههههههههه أوكيه ما بنتأخر ربع ساعة و يايينج
مها: أوكيه مع السلامة و بوسلي عنودي
فهد: مع السلامة.
ورجع حق أحمد والعنود وشلها عنه وباسها وقالها: ماماتج سوت ألووووه (تلفون(
العنود: سوت ألوووه أنا أريد ماماه أبا أروح البيت عندها
فهد: الحين بنروح
وتموا يتمشون و يتشرون .. وريم و عائشة يالسات في الكوفي يشربن كابتشينو ورن مبايل ريم و يوم شافة الرقم فرحت لقت يعقوب خطيبها اللي متصل فردت
ريم: مرحبا
يعقوب: مرحبا ملايييييييين هلا والله
ريم: شخبارك؟
يعقوب: تمام أنتي شخبارج؟
ريم: الحمدالله.
يعقوب: أسمع حشرة جيه أنتي وين؟
ريم: أنا في الميغا ويا ربيعتي.
يعقوب: أهاااا خلاص أوكيه بخليج الحين بااااااااااااااااااااااااااااي
الريم: بباااااااااااايوعقب ما سكرت يلست اتسولف ويا عائشة عن يعقوب وهن يشربن الكابتشينو وبعد حوالي 10 دقايق رد اتصل يعقوب ويوم ردت:
يعقوب: هلا ريمي.
ريم: هلا يعقوب
يعقوب: أنتي وين فيالميغا
ريم: في الكوفي ليش؟
يعقوب: أنا الحين هني في الميغا تعالي صوب مكياجي
ريم: أنته شو ياي تسوي هني؟
يعقوب: ما يخصج يلا تعالي أترياج بسرعة
ريم: أوكيه دقايق و يايه باااااااي
يعقوب:بااااااي
وقالت حق عائشة: أقول عواااشي بروح و برد تمي مكانج أوكيه؟
عائشة:شو وين رايحه و مخلتني بروحي؟
ريم: يعقوب متصل و يباني أروحله صوب مكياجي
عائشة: أوكيه بس لا تتأخرين.
ريم:أوكيه....
وراحت صوب مكياجي و حصلت يعقوب يشوفها و مبتسم وصلت عنده و سلمت عليه ويلست معاه تسولف.. في نفس الوقت كانت عائشة تتريا ريم وهي يالسة تتطالع طاف حذالها أحمد هو وفهد هي لمحته بس هو ما شافها وهو يالس يتمشى كان يغلس على فهود وفجأة وبحركة لا ارادية لف ويهه صوب عائشة ويت عينه في عينها
وعائشة بسرعة نزلت راسها مستحية أما أحمد قعد يتأملها ويقول في خاطره: هاااي مب غريبة علي.. أنا وين شفتها؟ وعقب راح البيت لأنه كان طالع أصلا.. وردت ريم صوبها وتشوفها هي سرحانة مب في الدنيا فقالت:حووووووه عواااش.
عائشة و هي تنتبه لها: هلا ريم شوفيج؟؟؟
ريم:اللي ما خذعقلج يتهنابه.
عائشة: لا ولا شي بس يالسة أطالع.. شو يعقوب روح؟!
ريم: هي فديته.. توه روح.. المهم يلا روحنا؟
عائشة: يلا ...
وهم رادين ويا الدريول و في السيارة:
ريم: أقول عواااش؟
عائشة هلا
ريم: شو رايج تتعشين عندنا في البيت؟
عائشة: لا مرة ثانية إن شاء الله أمايه بتعصب.
ريم: ما بتعصب عادي أنا بكلمها و بترضى
وأحمد قاعد في البيت و يذكر عائشة وعقب عرف أنها بنت عمه اللي راحوا بيتهم هو و أبوه.
وفي بيت ريم ربيعة عائشة يالسات يتعشن و يسوالفن و عائشة كل شوي تسرح تتذكر أحمد في الميغا فقالت ريم: حوووووووه شو فيج؟
عائشة: هااااااااا و يهد والله أسمع شو تبين؟
ريم: شو بلاج اليوم كل سرحانة و تفكرين؟
عائشة: مافيني شي انتي تخرفين
ريم: لا ما أخرف أعرفج عدل يلا قولي؟
عائشة: ممممم الصراحة؟!!!
ريم: أعرفج يلا قولي كلي أذان صاغية
عائشة: يوم أنتي رحتي عند يعقوب كن يالسة أطمش عاللي رايح واللي ياي.
ريم: أنزين؟
عائشة: عقب طاحت عيني على واحد أعرفه جان يصد علي بالغلط و تم يشوفني و أنا قااافطة نزلت راسي
ريم: منوه هذا بعد؟
عائشة: هذا الله يسلمج................. خبرتها عن عمها يوم يا بيتهم
ريم: شو اسمه عمج؟
عائشة: محمد أحمد
ريم مستغربة : منوه؟ أنزين عنده عيال؟
عائشة: هيه لأنه يا وياه واحد.
ريم: يمكن هاذيلا يرانا
عائشة: قولي والله صدق؟!!!
ريم: هيه والله و عنده ولدين و بنت وحدة.. هييييي اتذكرت.
عائشة: شو؟
ريم: أمايه قالتلي أنهم هم و عمهم متظاربين و أنقطعوا عنهم.
عائشة: يعني هم؟؟؟ الحمدالله و أخيرا
ريم: يعني أنتو عيال عمهم.
عائشة: هيه........
وعقب يلست ريم تخبرها عنهم أنهم طيبيبن وحبوبين وتخبرها عن العيال أحمد و شيخة و عبدالله وزياراتهم و.... و.... و.....
وروحت البيت ومتلخبطه.. مستانسه.. زعلانه مب عارفة الشعور بالضبط المهم ردت وحصلت منصور ومنى وسيف يالسين وسلمت عليهم و قالت حق منصور: منصور بغيتك شوي ممكن؟
منصور: أفا عليج دقايق ولاحجنج.راح الغرفة تبدل ملابسها سمعت دق الباب والا هو منصور.
عائشة : هلا منصور حياك
منصور: أهلين خير في شي؟
عائشة: في سالفه أبغي أخبرك إياها.
منصور: و شو السالفة؟
خبرته السالفة من أول ما طلعت من البيت لين ما ردت بالتفصيل الممل و عقبها
منصور: سبحان الله يالصدف كيف
عائشة: ها شو رايك الحين؟
منصور: الصراحة أنربط لساني مب عارف أعلق عن السالفة
عائشة: ما عليك أنا بتصرف
منصور: على شو ناويه؟
عائشة: الحين ما عرف بفكر و بشوف.
منصور: الله يعينا أوكيه يلا أنا طالع تآمرين على شي؟
عائشة: تسلم الغالي الله يحفظك
طلع منصور من عند أخته وراح صوب ربعه وهو حيرااااان مب عارف شو يسوي خلاها على أخته .
ومر على السالفة أيام ولا يديد في الموضوع و عائشة يالسة في غرفتها تفكر يت على بالها فكرة جهنميه
شو اكمل القصه وله ماتبون اذا تبون ردو