السلام عليكم و رحمة الله و بركاته,,
العزيز الفك المفترس,,
أنا شاكر جدا جدا لك لتواجدك الجميل و المفيد في صفحتي,,
في البداية أحببت أن أشير إلى أنني لست من قرية كرانة, وإنما ما حداني أن أشترك في هذا الصرح العظيم والمحترم و الراقي هو تواجد شعراء أفذاذ من أمثالكم مما يطور من القدرات و يزيد من الإستفادة للجميع,,إلا أني ألاحظ غياب الكثير من شعراء الديوان,, ولا أعرف السبب!!
نأتي للقصيدة,,
بالنسبة للبيت الأول,, التكرار و السؤال بحد ذاته قد تكون له دلالات كثيرة ,,من هذه الدلالات الإندهاش وعدم التصديق رغم وقوع الحدث..
مثال,,عندما سأل الله تعالى موسى

قائلا: " وما تلك بيمينك يا موسى "...كان سبحانه يعلم ما بيمينه ولكن للسؤال دلالات أخرى.
خايف أظل مهجور من صوت التهاجيدأخترت متعمداً كلمة " صوت " لما لصوت الحبيب من ذكرى خالدة على قلب المحب كالطيف,,فقد أضحى المحراب صامتا حزينا مهجورا بدون صوت تهاجيد الأمير في الليالي الحالكة و الناس نيام..
بالنسبة لغموض المعنى ربما هناك الأفضل و لكن كتبت هذه الأبيات على عجالة قبل الفطور بدقائق فأرجو العذر منك ومن الجميع,,
بالنسبة لعدم ذكر الفعل بالماضي لأن مولانا أمير المؤمنين ما زال على قيد الحياة,, ولربما يعود -في نظر المحراب- فأبدى الخوف والتوجس من عدم شفاء الأمير.....
وأخيرا بالنسبة للإختياري للشام فهي مركز و عاصمة الأمويين وإمارتهم و على رأسهم معاوية,,حيث السب العلني على المنابر و البغض لأهل البيت و التعتيم الإعلامي موجود بذروته هناك,,,,
في الأخير أرجو أن لا أكون ثقيل الظل عليكم,,
وأحببت أن أوجه كلمة شكر مخصوصة لك عزيزي الفك المفترس لتمعنك في الأبيات,,,
دمت و أعضاء المنتدى بكل الحب والسلامة..
أخوكم السيد