الحمدلله الذي و فقنا لنشر القصة الثانية
اتمنى من الأعضاء الكرام قراءة القصة جيداً و تسجيل العبرة و الفائدة منها
«الاعتماد على النفس»
يحكى أنّ رجلين أحدهما أعمى، والآخر مقعد. عاشا وحيدين في قرية، كان يعيش فيها رجل محسن، يواظب على إطعامهما يومياً لعجزهما، وعدم تمكنهما من تحصيل قوتهما.
بقيا في تلك النعمة إلى أن انقطعت عنهما بوفاة الرجل، ولم تمض أيام قليلة حتى تضورا جوعاً، وبلغ الضر بهما أشده، فأخذا يبحثان عن طريقة تنجيهما من التهلكة، وتبعد عنهما شبح الجوع، ففكرا تم اتفقا أخيراً، على أن يحمل الأعمى المقعد، فيرشده الأخير إلى الطريق.
اجتهد الأعمى في حمل المقعد، وأخذ يدور به، وراح المقعد يرشده إلى أن استطاعا بفضل أحد المحسنين بالقيام بتجارة بسيطة، الأمر الذي ساعدهما على مواكبة عجلة الحياة، والاستمرار فيها بعيداً عن الاتكالية والخمول، والقنوط من رحمة الله!
:رحم الله أمرءٍ جب الغيبة عن نفسه.