بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،
حكومة الإحتلال تصادق نهائياً على صفقة التبادل
15/07/2008 الثلاثاء 15 تموز 2008

اعطى الكيان الصهيوني الضوء الاخضر الثلاثاء لصفقة تبادل اسرى وجثث الشهداء مع حزب الله التي سيبدأ تنفيذها غداً الاربعاء، على ما اعلن نائب رئيس الوزراء الصهيوني ايلي يشائي.
وقال يشائي وهو كذلك وزير لصناعة والتجارة في حكومة ايهود اولمرت للصحافيين "اقرت الحكومة الاتفاق". واوضح مسؤول اسرائيلي طلب عدم الكشف عنه هويته، لوكالة فرانس برس ان الاتفاق الذي ابرم بفضل وساطة اجرتها المانيا بتفويض من الامم المتحدة، اقر بغالبية كبرى من اعضاء الحكومة. ويأتي هذا القرار بالرغم من اعلان رئيس وزراء العدو ووزير الحرب، ايهود اولمرت وايهود باراك، بان التقرير الذي سلمه حزب الله عن الطيار الاسرائيلي رون اراد غير كافٍ.
وبالعودة الى تفاصيل عملية التبادل، بحسب ما أعلن في الكيان الصهيوني وفي بيروت ومن الصليب الأحمر الدولي، فإن عملية التبادل سوف تنطلق عند التاسعة من صباح الأربعاء عند نقطة الناقورة(جنوب لبنان). أما عائلتا الجنديين فقد طلب إليهما التوجه الى معسكر «شراغا» بالقرب من مستوطنة نهاريا. وسوف يكون في المعبر فريق من الأجهزة الأمنية والجيش وفريق طبي يتولى فحص الجنديين إذا كانا في عداد الاموات، بحسب ما أفادت القناة العاشرة في التلفزيون الاسرائيلي، قبل نقلهما الى المعسكر حيث يكون الأهالي، فيما تتولى شاحنات تابعة للصليب الأحمر الدولي نقل رفات نحو 200 شهيد الى لبنان.
في هذه الأثناء، جُمع الاسير سمير القنطار والاسرى الاربعة في سجن هداريم، وأخضعوا لفحوص طبية قبل نقلهم صباحاً الى الناقورة حيث يتسلمهم الصليب الاحمر ويدقق في هوياتهم قبل أن تطابق الخطوات مع تسلم الصليب الأحمر الجنديين من حزب الله ومن ثم تنتقل وحدات الصليب الاحمر في الاتجاهين، وعند وصول الاسرى المحررين الى الاراضي اللبنانية، ينقلون الى غرفة جانبية، حيث من المفترض تبديل ملابسهم المدنية بثياب عسكرية وربما يُزوَّدون بأسلحة قتالية تذكر بأنهم مقاتلون عادوا من جديد الى جبهة العمل المقاوم.
وبحسب ما هو مقرر فإن المروحية الرئاسية التي أهداها أمير قطر الى رئيس الجمهورية، سوف تتولى وطوافات أخرى من الأمم المتحدة والجيش نقل الأسرى المحررين الى مطار بيروت الدولي، حيث سيتولى فريق من المراسم في القصر الجمهوري ووحدات من الحرس الجمهوري تنظيم استقبال رسمي يحضره حشد رئاسي ووزاري ونيابي بحسب الدعوات التي سيوجهها الرئيس ميشال سليمان، وسط توقعات بمشاركة كبيرة من فريقي المعارضة والموالاة. ولم يتأكد حضور السيد حسن نصر الله برغم ترجيحات حزب الله عدم حصول ذلك. وبعد استكمال عملية التبادل ووصول قوافل الشهداء الى بيروت، يكون الجمهور قد اصطف على جانبي طريق المطار قبل بدء الاحتفال الكبير في ملعب الراية في الضاحية الجنوبية، الذي يتوقع أن يكون قرابة التاسعة ليلاً.
تحياتي((نبع الحنين))