مشاهدة الموضوع الأصلي: حوار بين علي وزينب(ع)
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان الأدبي
آمنتُ بالحسين

آني عزيزة گلبك الحورة الغريبه
جاوبني لاوين التجي بعد المصيبه

جاوبني يابويه أورِد اعلى سؤالي
من بعد عينك ياعلي شنهو مآلي؟
الله الوحيد امبعدك العالم ابحالي
ومصيبتك يالمرتضى كلفه وعصيبه

هالليلة فجعة حلّت اعلينه عظيمة
اعظامي منها اتنحلّت صارت هشيمة
واگلوبَها العدوان ماچانت رحيمة
چانت قساوة تحمل اعلينه عجيبة

خذني لگبرك ياعلي أتوسَّد اوياك
خلني أضمك واحتمي في راحة احماك
هالدنيا ماتسوى أبد عيشة بلا اياك
من دون حيدر زينب ابتبگى غريبة

اشلون اشوفك منطبر يمداوي لجروح
اشلون ترحل وانته بويه علّة الروح
من بعد عمرك صرنه في أحزان ونوح
تبچي لك العين اوتهل دمع المصيبة

ياريت من گبلك أني منطبر راسي
ياريت صمصام الرجس خمَّد انفاسي
ياريت ماشفتك في هالحالة تگاسي
واعظم عليّه لي نعى الناعي حبيبه


هذه زينب فماذا كان جواب أمير المؤمنين عليها؟!



يعزيزة الكرّار موبيدي المنية
هذا الأجل محتوم وامگدَّر عليّه


من يُحِب أن يُشاركنا التكملة ؟!
لنا عودة


مأجورين مثابين
صاحب كتاب

يعزيزة الكرّار موبيدي المنيـة
هذا الأجل محتوم وامگدَّر عليّه
يفتك بي الغدار ويشمت ابيه
لا كن يبنتي اعلى البلا لازم تصبيرن

طبرتي اول خيانتهم علينا
من بعد الخلافه الحق هما ماخدينا
ولليوم مني ما نسو ذيك الضغينا
وبعدش بتشوفين ازيد من هلا مصاب

يبنتي بتشوفين اخوش احسين متحير
بيوم عاشور الضهر وانتين بل منضر
تشوفين اخوتش وياهم علي امعفر
واما كفيلش على المسنات مطروح

مصايب كلها في نضر عينش
من فقدي وفقد احسين الله يعينش
شنهو بتقاسين وبتشوفين تشنيعش
واعظم رزياه وقفتكم باب الشام

باب الشام ما ينوصف يابنتي
شماته وفرح بتلاقين يا منتي
وكلهم في وفرح واسرور واما انتي
متحير تصير لو تنخين حامي الجار





السلام عليك يا امير المومنين ويا قاتل الكفرة المنافقين
عظم الله اجورنا واجوركم بمصاب امير المومنين علي
شكر الي الحسيني القلم امنت على قصيدة المعبر وجعلها الله في ميزان اعماله
في اول محاولة لي تمت في تمام الساعة الثالثه ال ربع صباحاً
واتمنا ان اكون قد وفقت مع اني اعلم اناالاخطاء كثيرة
آمنتُ بالحسين

يعزيزة الكرّار موبيدي المنية
هذا الأجل محتوم وامگدّر عليّه


بهاي المسية منكتب ينگضي عمري
واتشيِّعيني بالبچه زينب لگبري
صبري يبنتي عالجرى من بلوة صبري
هذا الأجل مكتوب من رب البرية

هذا الگدر موبيدي يازينب الحورة
مكتوب عند الله علي ينطفي نوره
من بعد موتي الحسن بأدِّي دوره
لازم يحفظش بعدي انتي والشفية

شمتوا بي العدوان ماهابوني بنتي
أدري بعد موتي يزينب انتي متي
عندي علل لرواح بس ماعندي علتي
ضربة عدو الرحمن مسمومة وگوية




شكراً صاحب كتاب وأثابك الله
تقى
السلام,,


ماشاء الله تبارك الرحمن!



انتون مسوينها؟! blink.gif ph34r.gif


شكرا على ماخطه قلمك,,


تحيــــــــــــــــــــــــــ تقى ــــــــــــــــــــــاتي,..
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ حوار بين علي وزينب(ع) - ديوان الثقافة