مشاهدة الموضوع الأصلي: حوار بين كربلاء والحسين(ع)..
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان الأدبي
إداري

حنت ابزفرات الحزن كربـلا اتنـادي
يحسيـن لاتگرب ابضعنـك لهلـوادي

اسلك ابهلبر لك طريگ امبيـن لجبـال
وخله يميل ابكم إلـى مأمـن الجمـال
چني أحس يحسين في هالأرض بهوال
وچني أشوف سيوف وجيوش وأعـادي

هذي الأرض يحسين مافيها إلا غربـة
صحراء مابيها سكـن ودروب صعبـة
وفيها الظامي مايروي احشـاه شربـة
جد بالسرى يحسين واسلك غيـر وادي

جد بالسرى لاتنزل ابهالأرض يحسيـن
خوفي أنا باچر تضيع ابهـا النساويـن
وتبگى وحيد وعزوتك كلهـم مطاعيـن
من نزلتك يـم كربـلا ذايـب افـادي

وابتسم بو اليمة وجـاوب كربـلا وگال
هالأرض أرضي واتركچ ياكربلا امحال
مكتوب لي في هالأرض أوگع بلرمـال
وانذبح ظامي وتعتلي صدري العـوادي

ياكربلا أمسيت من كل أرض مطـرود
ماچنه جدي المصطفى علـة الموجـود
لاوين اروح وكل محل في وجهي مسدود
ياكربـلا ترضيـن اتـوه ابهالبـوادي

صاحب كتاب

حـّدثـيـنـا بـلـوعـةٍ ، يـا بـلادُ وانشـدينا المُصـابَ كيما يعادُ
وأسـيلي مّنا الدمـوعَ بشـجـوٍ أنها ، يا اخا الحقـيقـةِ .. زادُ
وأثـيـري مكامن الوجْـد فـينـا فـلـقـد هـام بـالـعـزاء الـفـؤادُ
ولـقـد فـاض بـالـمـكـان تـنـاجـيـنـا ، وقـد جـلـلَ الـوجـودَ ســوادُ
أصـحيحٌ ما قيـل : إن حسـيناً مفـرداً أحـدقـت بـه الاوغـادُ
صـحـبُه المانعـونَ عن حـوزة الـدين ، اُبيـدوا ، وقبـل ذاك أبادوا
والقـريـبـون الـُه - صِـفـوة العـالم - دون الحسـين بالنفـس جـادوا
وكـريمـاتـُه بقــيـنَ حـيـارى واسـتـوى مـن منامِه السّـجادُ
ومـلاكُ الســماء عــجّـت الى الحـق تعـالى ، وبالـثـبـور تـنـادوا
هاهـو الســبـط ظامئـأ - وسَــط الـبـيـداء - لاصـحـبُـه ولا الاولادُ
وكـأن الاعــداء لـم تـعــرف الـرحـمــة فـيـهـم روحٌ ولا اجـســادُ
لم يـفـدهـم وعـظ الحســـيـن ،، وهـيهـاتَ لنفـسٍ مريضـةٍ ارشـادُ
فـأجـابـوه ، بـالســـيـوف ، وبالـنَـبـل ... وكـلٌ تـقــودُه الاحــقــادُ
وقـف السـبط يسـتريح ويبغي شربة الماء، والعدى ما ارادوا
فأتاهُ السـهمُ الخـبيـثُ مصـيـباً ومن الـدين قد اُصـيبَ العمـادُ
فهـوى نحـو أرضـها ، وعـليه هـيـبـة ، حيثُ اورثَ الاجـدادُ
ليت صدري من دون صَدرك حِصنٌ وجفوني دون الجُراح ضمادُ
ونـفـوسَ الـورى لـنـفـسـكَ تـفـديـهـا ،، وأنـّى يـفـي بهـا الـتـعـدادُ
الفك المفترس

گولي لنا يبلاد عنّا وانشدينا
وشنهو السبب من هجر مكة والمدينة
William_Wallace
السلام عليك يا ابا عبدالله

وعلى الارواح التي حلت بفنائك

مشكورين اخواني الاعزاء على الابيات smile.gif
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ حوار بين كربلاء والحسين(ع).. - ديوان الثقافة