مشاهدة الموضوع الأصلي: حوار في مشهد على مسرح
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان الأدبي
صوت الصمت

گبل متموت بالغربة=رقيّة وصّت اسكينة
سلامي يختي وعذري=للوالد توصلينه

رقيّة التفتت الختها=ودارت قصة الأختين
وحده تسأل بونـّـه=وتِرد وحده بدموع العين
مشهد تخرجه الحسرة=وتـْـمـَـثـله بنات حسين
ومسرح كربلا مليان=چم ارقيّة وسكينه

رقية تگول لسكينه=عگب ماموت يا خيّه
يوم ازيارة المظلوم=لا تنسيْ هلـوْصيـّـه
گولي حگ أبوية حسين=عليك تسلّم ارْقيّة
قسمت اعليچ سلمي اعليه=إذا رحتي تزورينه

عگب ماموت عند الراس=وفي گلبي الغصّـة والحسرة
إخذي دمي للعطشان=وروّي بالدمع گبره
وشيلي ضلوعي من صدري=وحطيهم على صدره
يمكن يشعر ابگربي=وفي گبره يسكن اونينه

إذا رحتين لِزيارة=وَصـْـلي للأبو عذري
أني أدري عن أحواله=وما ظن يدري ابأمري
گولي له أني ميـتـه=تعال وزورني بگبري
ودَين ازيارته اعليّ=يختي عنـّـي تگضينه

وزوري عني العباس=واتروّي من أنواره
من گطعوا العدا چفوفه=ولا ندري عن أخباره
لا تنسينا بالدعوات=وقلـّـدناچ لِزيارة
طلبي لي العذر منـّه=وْهو مسامح تعرفينه

وصلت سكنه وادي الطف=وظلّت تمشي بين گبور
تدوّر مدفن الچفين=وصاحب خنصر المبتور
العزيزة تصيح يا عمي=يبوية حسين جينه نزور
گوموا استگبلوا لضعون=گوموا وسلموا اعلينه

على گبر الأبو گعدت=إمن السفر تعبانه
تگـِـلـّـه ماني عطشـَـة ماي=إلك يابوي عطشانه
گوم ارْوِ ظما وجدان=تسعر نار أحزانه
والا بصوته يسألها=إختچ بنتي في وينه

صاحت كان وِدها اختي=تِـجي وتتزوّد ابنورك
وني ما وِدّي يابويه=أخبرك واجرح اشعورك
يبوية ارقيـّـتـك ميته=ولا گدرت تِجي اتزورك
وگبل متموت وصّتني=أسـَـلـْـمْ اعليك إذا جينه


مأجورين
عاشقة الحجة
السلام عليكم
اللهم صلي على محمد واله محمدوعجل فرجهم

ماشاء الله

اعجز عن استخدام كلماتي فهي قليلة في حقك

طول الله في عمرك وجعلك من خدام ابي عبد الله الحسين

نسألكم الدعاء

اختكم : سوسو
طفولة
في كربلاء الكثير من هذه المشاهد المؤثرة..
دام إبداع قلمك..
مأجورين..
المُؤمَل



يا لهذا الخطبِ العظيم.،
ونات تجر ونات على لمصاب.، حالهم يُقطع الوجدان.،
السلام عليكِ يا سيدتي ومولاتي رقية.، السلام عليكِ يا سيدتي ومولاتي سكينة.،

أثابكَ ربُ السماء.، وحشركَ مع أصحاب الحسين
فتى
شكراً لك يا حبيبي..
و جعلك الله من خدمة الحسين.. و الله يعطينا وإياك نزور الحسين ..
صوت الصمت
دوماً أنتم أصدقاء حروفي الوصولين
هنيئاً لي أنتم
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ حوار في مشهد على مسرح - ديوان الثقافة