خولة القزويني في حوار مع «جهينة»:
«بنات الرياض» رواية مبتذلــة... «وإذا بليتم فاستتروا»
المحرق، البديع، عالي - ندى الوادي
قالت: «المرأة البحرينية تحمل طفلها على يمينها، وقضيتها على شمالها»، وقالت أيضاً: «إن خروج المرأة من منزلها خطة صهيونية أميركية».
أجمع كل من قابلها في زيارتها الأخيرة للبحرين على أن ما قرأوه في رواياتها، لا يعبر بأي حال عما شاهدوه وسمعوه منها من آراء.
يتميز أسلوبها بالالتزام الديني والدعوة إلى الفضيلة، بشكل اعتبره كثير من النقاد «وعظياً» وغير «أدبي»، لكنها على رغم ذلك، نالت شعبية كبيرة قلما ينالها كاتب رواية، وذلك بوصفها «كاتبة في الأدب الإسلامي» في وقت أصبح فيه كتاب الرواية الإسلامية يعدون على الأصابع. وفي البحرين بالذات، اشتهرت بشكل واسع بين أوساط الفتيات النشء الباحثات عن الالتزام الديني فيما يقرأن.
وكلما ذكر اسمها، ذكرت إلى جانبه عشرات من العناوين منها «عندما يفكر الرجل»، أو «هيفاء تعترف لكم»، أو «مذكرات مغتربة» كعناوين لرواياتها التي انتشرت بشكل واسع.

إنها الكاتبة الإسلامية خولة القزويني، التي استضافتها البحرين لأول مرة الأسبوع الماضي بدعوة من جمعية التوعية الإسلامية تزامناً مع ذكرى المولد النبوي الشريف، لتقوم بمجموعة واسعة من الزيارات واللقاءات مع عضوات الجمعيات الإسلامية، والناشطات الإسلاميات، وتناقش قضايا كثيرة.
خولة القزويني تحل ضيفة في هذا العدد من «جهينة» لتتحدث عن آرائها في الأدب الإسلامي والنهوض بالمجتمع، وتكرر ما سبق أن أعلنته من رفضها لعمل المرأة في السياسة، ذاكرة المبررات لموقفها ذاك.
ماذا نريد أن نقول من خلال كتاباتنا، ما هي رسالتنا وما هو الهدف الذي نريد الوصول إليه؟».
بهذه العبارة أجابت الكاتبة الإسلامية خولة القزويني على سؤال «جهينة» عن الأساليب الأدبية التي تتبعها في كتابتها، التي اتهمت فيها كثيراً بعدم التجديد، أو الحرفية الأدبية.
فعلى رغم اتخاذها الكاتبة الشهيدة بنت الهدى رمزاً ومثلاً أدبياً أعلى، فقد حاولت القزويني كما تقول أن تخرج من هذا الإطار، إذ رسمت لها بنت الهدى الدرب والمنهج، وسارت عليه هي فيما بعد، ومن بنت الهدى استشفت القزويني الحقيقية للأدب الإسلامي، إذ إن الساحة الأدبية خالية برأيها من كتاب الأدب الإسلامي، على رغم أنه هو الأدب الباقي لأنه يرقى بالأمة برأيها. وتعود لتقول: «يجب أن نطرح على أنفسنا هذا السؤال: ماذا نريد من الأدب بالنسبة إلى المجتمع، هل نريد أن نظهر أنفسنا أمام الأدباء بأسلوب لائق؟ أم نريد أن نعزز قيماً معينة ونحارب مفاسد معينة في المجتمع؟».
وتستشهد القزويني بالقرآن الكريم في هذا الصدد، إذ تقول: «إنه نقل إلينا قصصاً كثيرة بمنهجية معينة لا يمكن على الإطلاق اعتبارها قديمة وغير متجددة، فالقرآن الكريم صالح لكل زمان ومكان، فالعبرة أساساً هي لماذا أكتب، وماذا أكتب ولمن أكتب، وليس بأية منهجية أكتب»، وتؤكد القزويني أن هذه هي الأسئلة الأولى التي تضعها نصب عينيها قبل أن تبدأ في الكتابة، إذ تضع على الدوام قضية معينة نصب عينيها لمعالجتها، ومن ثم تبدأ في تحليلها ومحاولة استكشاف طرق معالجتها، مؤكدة أنها قامت بتطبيق ذلك في رواياتها جميعاً، وخصوصاً روايتها الأخيرة «رجل تكتبه الشمس» التي تعالج أساساً موضوع الإرهاب وتحديات العولمة وهي موضوعات آنية.













مصباح دائم ونوره يُعطي الكثير،،







