مشاهدة الموضوع الأصلي: حوار مع رئيسة لجنة المعارف الإسلامية النسائية
ديوان الثقافة » الدواوين الكرانية » ديوان أخبار كرانة
البرستج
بسم الله الرحمن الرحيم


والصلاة والسلام على أشرف الخلق والمرسلين محمد وآله الأطهاء الاطيبين..

إن العمل النسائي في القرية له أهمية كبيرة في تربية الفتاة تربية إيمانية صالحة ذلك من خلال التدريس للأحكام الإسلامية وقد كان لنا هذا الحوار البسيط مع رئيسة لجنة المعارف الإسلامية النسائية.

س1: متى تأسست لجنة المعارف الإسلامية النسائية؟
تأسست عام 2001م.

س2: ما الأهداف من وراء إقامة لجنة المعارف الإسلامية النسائية؟
الأهداف كثيرة ومتعددة الجوانب وخاصة ونحن نعيش فترة الغزو الثقافي في هذا البلد ومن ضمن هذه الأهداف:
  • توعية فتاة القرية من سن 9-18 سنة بأحكام دينها وخاصة الفقهية.
  • السير على نهج أهل البيت من خلال تدريس السيرة.
  • توضيح المفاهيم العقائدية بمذهب أهل البيت خصوصاً أن الفتاة في هذه المرحلة تتلقى كماً لا بأس به من مختلف العقائد الدينية.
  • نشر الجو الإسلامي في القرية قدر الإمكان.

س3: ما الأعمال التي قامت بها اللجنة؟
تدريس الفتيات من سن 9-18 سنة ويتخلل ذلك إحياء جميع المناسبات الإسلامية والوقوف عندها بنوع من التأمل وأخذ العظة.. مسابقات ورحلات ترفيهية بين فترة وأخرى.

س4: هل عدد الطالبات والمدرسات وأماكن التدريس، يفي بالوصول للاهداف المنشود تحقيقها؟
طبعاً عدد الطالبات قليل جداً بالنسبة لعدد التفيات في القرية، وكذلك أماكن التدريس غير كافية وقد تطرقت إلى أسباب ذلك في مجلة عشاق زينب.

س5: ماذا عن المناهج التعليمية المعتمدة في عملية التدريس، وما المواد التي يتم تدريسها؟
تحتوي مناهج التدريس على عدة مواد منها: الفقه، السيرة، العقائد، أخلاق، تفسير، وكل مرحلة لها ملزمة خاصة تحتوي على جميع الفروع، تجدد المناهج بين فترة وأخرى ويتم الاستعانة بمناهج الحوزات الدينية التي تدرس في الصيف.

س6: هل توجد جهة معينة تدعم هذه اللجنة؟
الدعم الوحيد للمشروع هو المبلغ الشهري الذي تدفعه الطالبات وقدره 200فلس شهرياً، ومع الأسف في القرية لا يوجد لنا أي دعم.. نحن لا نريد دعم مادي، إنما نريد دعم معوني من قبل على الأقل شيوخ القرية الأفاضل، أو العاملين في القرية. يقتصر عملهم على تفقد أحوالنا على هيئة طلب تقرير سنوي تقريباً توضح فيه أعمال اللجنة من دون الرد عليه ولو بكلمة واحدة، وبيان صحته من عدمها، أو أي توجيه آخر..
مما يجعلنا نتثاقل في كتابة مثل هذه التقارير التي لا تعود علينا بالفائدة.

س7: الصعوبات التي تواجهكم؟
الصعوبات كثيرة منها:
  • قلة المعلمات.
  • قلة الطالبات.
  • عدم مبالاة أولياء الأمور بتدريس بناتهم.

س8: ما هي مشاريعكم المستقبلية؟
  • تدريس نساء القرية وسوف يبدأ من الشهر القادم.
  • تطوير المناهج بما يتلائم مع متطلبات الطالبات.

كلمة أخيرة:
أناشد مجتمع كرانة بمختلف طبقاته بالتعاون مع لجنة الأحكام الإسلامية إما بالتوجيه أو الاقتراح أو المشاركة من خلال حث البنات على التعليم الإسلامي، نحن في القرية نعيش حالة التشتت والضياع وعدم الوعي بأمور الدين، وما لم نقف مع الذات وقفة محاسبة لها فلن نصل إلى العهد الجميل الذي كانت تعيشه القرية في فترة من الفترات السابقة، ويمكن للقرية أن تنشر أضواء الإسلام في ربوعها إذا مدت الأيدي للعمل فيها وزرع حب الخير في نفوسنا.

تم الحوار مع رئيس لجنة المعارف الإسلامية النسائية في القرية
موضوعي


شكراً لملاذ الثقافة على إجراء هذا الحوار..
رد سريع..

لجنة المعارف الإسلامية النسائية حركة يتيمة في القرية بسبب الإعلام الضعيف لها والدعم الركيك في الجانب المعنوي والمالي..تمنياتي لهذه اللجنة بمستقبل أكثر نجاحاً وأكثر توسعاً من الوقت الحالي..شكراً لرئيسة لجنة المعارف على الجهد والعمل الكبير الذي تبذله

---------------------------------------------------------------
ومع الأسف في القرية لا يوجد لنا أي دعم.. نحن لا نريد دعم مادي، إنما نريد دعم معوني من قبل على الأقل شيوخ القرية الأفاضل، أو العاملين في القرية. يقتصر عملهم على تفقد أحوالنا على هيئة طلب تقرير سنوي تقريباً توضح فيه أعمال اللجنة من دون الرد عليه ولو بكلمة واحدة، وبيان صحته من عدمها، أو أي توجيه آخر..
مما يجعلنا نتثاقل في كتابة مثل هذه التقارير التي لا تعود علينا بالفائدة.
---------------------------------------------------------------
أناشد مجتمع كرانة بمختلف طبقاته بالتعاون مع لجنة الأحكام الإسلامية إما بالتوجيه أو الاقتراح أو المشاركة من خلال حث البنات على التعليم الإسلامي، نحن في القرية نعيش حالة التشتت والضياع وعدم الوعي بأمور الدين، وما لم نقف مع الذات وقفة محاسبة لها فلن نصل إلى العهد الجميل الذي كانت تعيشه القرية في فترة من الفترات السابقة، ويمكن للقرية أن تنشر أضواء الإسلام في ربوعها إذا مدت الأيدي للعمل فيها وزرع حب الخير في نفوسنا.
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ حوار مع رئيسة لجنة المعارف الإسلامية النسائية - ديوان الثقافة