بعطر الورد و الريحان أحييكِ ...
بمنظر اللؤلؤ و المرجان ألاقيكِ ...
حبك حقيقةٌ تشبه الأحلام ...
و نورٌ قادمٌ بعد ظلام ...
لعل حبي لكي أكبر من حبك لي ...
و لكنني لا أخاف إلا من عقبات الزمان ...
فيا ليت الزمان يتوقف عند هذه اللحظة ...
ليتبين صحة كل ما قيل من كلمات ...
يزداد مقدار حبك بزيادة الأيام ...
و لو نصل في النهاية إلى دهر من الزمان ...
لا يهمني ما تحملين تجاهي ...
فالمهم هو أنكِ من قام بتعليمي حلاوة الأيام ...
يفيض حبر قلمي ليعجز عن كتابة المزيد ...
و لكنه من الصعب أن تجدي من يفعل مثل هذه الأفعال ...
برى يا زمان و تعالى زمان
حبي لكي كموجة البحر لا تتوقف ...
أحبك حب صافي كلون السماء في النهار ...
جننت بنظرتك و انبهرت بلمساتك ...
أعجبت بجمالك و صدمت بحبك لي ....
لتجعليني أسعد من على الكون ...
و أرق من في الدنيا ...
تمنيت عدم نهاية هذه الخاطرة و لكنه قد آن الأوان ...
فلم أبخل عليك بشي ...
و ثقي و تأكدي أن كل ما كتبه قلمي خالي من الأوهام ...
ويش رايكم
مع تحياتي
مع تحياتي