بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أبارك لأعضاء ديوان الثقافة بإطلالة شهر رمضان المبارك جعله الله لنا و لكم شهر يمن و بركات إنه سميع مجيب..
تمر على الإنسان لحظات من عمره يتفكّر فيها.. يتأمل في حياته و مجراها و يتطلع لما بعد ذلك و ما يكون فيه.. أقدم لكم هذه الكلمات و ما هي إلا أفكار تلاطمت في قلب إنسان حائر فإن كان بها ما ينافي النحو أو الإعراب فهي ضرورة إحساسية لجاهل في علم اللغة...
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **
حين تتساقط الأحرف و الكلمات من بين شفتيَّ الحزينتين مثل أوراق خريف هرمة ،، فإن جلَّ ما أتمناه هو أن تطوقني بذراعيك الحانيتين متجاهلا الدنيا و ما فيها و من فيها .. مانحاً إياي الدفء و الحنان و إن شئت أن تسميها الشفقة فافعل .. فأنا نفسي أشفق عليَّ مني ،، و لا تسألني عن السبب فيا ليتني عرفته..
آه لو عرفت، لو عرفت، لو عرفت!! لكن...؟!
ماذا لو عرفت؟؟ هل سترتاح نفسي من عذاباتها؟؟
أم سأغدو مالكاً حبي و سعادتي بين يميني و الشمال؟؟
إنني مجنون .. أجل مجنون .. و جنوني نابع من عقل السكون ...
ربما .. أقول "ربما" ..
ربما لو أنني فارقت الحياة و مضت الروح لمسعاها الأخير لحظيتُ بالراحة المنشودة و سكنت نفسي إلى خلجاتها ...
لكن من سيبكيني؟؟ من سيرثيني؟؟ و من أنا ليبكي عليَّ الباكون؟؟
إن قلتم حبي .. قلت لكم بعيد ..
و إن قلتم صديقي .. قلت لكم مرةً أخرى "ربما"..
كل ما أطلبه هو أن تتذكروا ذلك الشخص الذي رحل بين صمته و كلام الآخرين ..
أكتبها و أنا أعلم أنكم ستذكروني .. ربما لستم جميعاً مثكلين، لكن عزائي في موتي هو أن يأتي أشخاص أحببتهم و منحت لهم مشاعري ،، أن يأتي هؤلاء ليجلسوا عند رأسي .. مكلمين قبري .. باكين عليّ .. حينها فقط ـ رغم عدم ردي ـ أعلم أنني ما ضيعت عمري و أفنيته في غير محله .....
..... و الســــــــــــــــــــــلام .....