مشاهدة الموضوع الأصلي: خاطرة في لحظات التفكّر
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان الأدبي
صريح
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أبارك لأعضاء ديوان الثقافة بإطلالة شهر رمضان المبارك جعله الله لنا و لكم شهر يمن و بركات إنه سميع مجيب..

تمر على الإنسان لحظات من عمره يتفكّر فيها.. يتأمل في حياته و مجراها و يتطلع لما بعد ذلك و ما يكون فيه.. أقدم لكم هذه الكلمات و ما هي إلا أفكار تلاطمت في قلب إنسان حائر فإن كان بها ما ينافي النحو أو الإعراب فهي ضرورة إحساسية لجاهل في علم اللغة...
** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** ** **

حين تتساقط الأحرف و الكلمات من بين شفتيَّ الحزينتين مثل أوراق خريف هرمة ،، فإن جلَّ ما أتمناه هو أن تطوقني بذراعيك الحانيتين متجاهلا الدنيا و ما فيها و من فيها .. مانحاً إياي الدفء و الحنان و إن شئت أن تسميها الشفقة فافعل .. فأنا نفسي أشفق عليَّ مني ،، و لا تسألني عن السبب فيا ليتني عرفته..

آه لو عرفت، لو عرفت، لو عرفت!! لكن...؟!
ماذا لو عرفت؟؟ هل سترتاح نفسي من عذاباتها؟؟
أم سأغدو مالكاً حبي و سعادتي بين يميني و الشمال؟؟
إنني مجنون .. أجل مجنون .. و جنوني نابع من عقل السكون ...

ربما .. أقول "ربما" ..
ربما لو أنني فارقت الحياة و مضت الروح لمسعاها الأخير لحظيتُ بالراحة المنشودة و سكنت نفسي إلى خلجاتها ...
لكن من سيبكيني؟؟ من سيرثيني؟؟ و من أنا ليبكي عليَّ الباكون؟؟
إن قلتم حبي .. قلت لكم بعيد ..
و إن قلتم صديقي .. قلت لكم مرةً أخرى "ربما"..

كل ما أطلبه هو أن تتذكروا ذلك الشخص الذي رحل بين صمته و كلام الآخرين ..
أكتبها و أنا أعلم أنكم ستذكروني .. ربما لستم جميعاً مثكلين، لكن عزائي في موتي هو أن يأتي أشخاص أحببتهم و منحت لهم مشاعري ،، أن يأتي هؤلاء ليجلسوا عند رأسي .. مكلمين قبري .. باكين عليّ .. حينها فقط ـ رغم عدم ردي ـ أعلم أنني ما ضيعت عمري و أفنيته في غير محله .....

..... و الســــــــــــــــــــــلام .....
لبيد
السلام عليكم عزيزي صريح...
إننا بلا ريب ننتظر لحظات تلاطم الأفكار
في هذا القلب المرهف المفعم بالنبض الحي
نعم الحي منذ أمد أينك عنّا أيها العزيز ؟ فنحن
في هذا الديوان الكريم نتوق على الدوام للفائدة،
وما نبع من وجدانك وانحدر على هذه الصفحات
إلاّ طائرنا المنشود ..
بارك الله فيك على طرحك البليغ وتعابيرك الصادقة
ووفقك لنيل ما يجول بخاطرك
حبّي وتحياتي .
صريح
و عليك السلام يا لبيد...
قد أثنيت و بالغت في ثنائك و أطريت و زدت في إطرائك
و نتوق لكم و تتوقون لنا و في النهاية فإن الوقت و الفرصة شرطان للقاء...

صاحبكم ... صريح huh.gif

لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ خاطرة في لحظات التفكّر - ديوان الثقافة