كان الليل هادئا وساكنا
وكانت العيون نيام
عدا عن طفلة
تتضح البراءة في عينيها
ترتسم الإبتسامه على شفتيها
تقف بغير توازن
على إحدى الأراجيح
لتطل على شرفة القمر
فهي اعتادت السهر والحديث معه
تحاول استراق النظر
لكنه لم يظهر
إنتظرته طويلا
ألى أن غطت في نوم عميق
على إحدى الأراجيح
بعد أن أرهقها التفكير
كانت تتساءل عنه
فهي لم تعتد غيابه
ولاترى الدنيا الا بنوره
ولا تعلق امالها الا عليه
وعلى الرغم من أنها طفله
فلم يكن أحد يقدره كما تفعل
ومع ذلك ...
لم يظهر القمر تلك الليله
تاركا تلك الفتاة
نائمة على إحدى الأراجيح
محتضنة دميتها الصغيره
منقوووووووووووول
تحياتي