dark
19-01-2006, 08:45 مساءً
حين ترسو بك سفن العشق في مدينة الحب، فلا مفر لك من النزول فيها وإن كنت لا تملك المال للتبضع في أسواقها، ولكنك ستضطر ولو لوهله للتوقف في تلك الأسواق ورؤية ما تستطيع عيناك أن تراه، وما يقدر قلبك أن يحس به..
في تلك المدينه لن تشعر فيها بالوحده إلا حين تعلم بأن هذه المدينه ليست سوى مدينة وهميه، ويجب عليك فيها أن تكون ملتفتا لكل ما هو حولك حتى لا تسقط في شباك الصيادين الذين يغالون في الأسعار.. ففي تلك المدينه سوف تكثر أشواقك وحنينك، قد تكون حزينا أو قد تشعر بالغبطه والسرور، ولكنك حين تستيقظ من هذا الوهم، وتهم بالرحيل سوف تزول عنك كل تلك الأوهام وتعود لحياتك من جديد وكأنك لم تكن يوما في تلك المدينه التي ستظل ذكرياتها تلاححقك إلى الأيد....
dark
21-01-2006, 08:54 مساءً
أود أن أشكر الأخت حنين الماضي على ردها الكريم....
أختي حنين...في خطابك لي بـ "الأخ" أود أن أنوه بأنني لست " أخ" انا "أخت"
أما بالنسبة لخربشتي هذه، فأنا في أعماقي لم أقصد بين هو و هي، ولا حتى بيني وبينكم أو بينك وبينهم، ولا حتى بيننا ولا لكنني قد أكون قصدت "حولنا"... صحيح أن موضوعي قد كان يسوده نوع من الغموض وقد يكون موضوعا مبهما حين تلكمت عنه بتلك الطريقه....
أود أن اوضح نوع الحب الذي تكلمت عنه... أنا في الحقيقه كنت أتكلم عن الحب للبحر... أجل فقد كنا ولا زلنا نحب البحر بل ونعشقه، كانت لنا معه ذكريات سعيده وحزينه شعرنا بالشوق لأهالينا حين غادور... إلخ
جاءتني الفكره لهذه الخربشه من عيد الأضحى حيث يذهب الأطفال لرمي أضحياتهم، في الأيام السابقه كانت مياه البحر في غاية الروعه، يمرح الأطفال والكبار فيها، أما في يومنا هذا فيصعب على الفرد أن يجد رقعة متماسكة من الماء، أصبح البحر في حياتنا هنا وهما وسراباً....
ولكم تحياتي...