في يوم ما حين تشعر بالحزن وتجلس كئيبا في أحد أركان غرفتك الصغيرة، فإن ذاكرتك تبدأ باسترجاع الذكريات والأيام التي لطالما تمنيت عدم زوالها، وعيناك تبدأن بتذكر الصور والأشخاص دون أي إشعار... حينها و بالذات حين تتذكر المواقف والأحداث مع أشخاص في حياتك لا يمكن لك أن تنساهم مهما مر بك الزمن ومهما قاطعتك الظروف، في هذه اللحظة بالذات تشعر بأنك لست وحيدا في هذا العالم ويبدأ شعورك بالحزن يذهب تدريجياً، وذلك لأن الذكرى هي التي تجدد في قلوبنا حب الاستمرار والرغبة بالبقاء في هذا العالم الصغير المليئ بالمفاجآت المحزنه منها والمفرحه.. فأنت في هذا العالم شخص كسائر الأشخاص فيجب عليك أن تعيش حياتك كالأخرين لا تكتئب حين تصاب بمكروه بل اعلم أن هذا سيكون بدايه لفرح تحياه في حياتك ولو لمرة في عمرك...
خربشات ليس إلا...
لكم تحياتي