مشاهدة الموضوع الأصلي: خلال كلمة لأمين عام حزب الله: نحن مستعدون للشهادة!
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان العام
مشعل الثورة
بسم الله الرحمن الرحيم


في كلمة لسماحة أمين عام حزب الله السيد حسن نصر الله، أكّد على أن التصعيد الخطير متمثلاً في التعرض إلى مقدّسات الأمّة كلها في العراق، في التعرض إلى مراقد أئمتنا الأطهار، فإننا لابد وأن نصرخ في وجه العدو الغاشم:


user posted image
لا قلب، لا حوار ولا حسابات ولا تفكير،
نحن كلنا مستعدون للتضحية من أجل مقدّساتنا


وأردف قائلاً: نحن ندعو إلى مسيرة حاشدة في عصر يوم الجمعة القادم، في السّاعة الرابعة والنصف، لنجدد العهد للمقاومة الأبية، ولنعلن استعدادنا الكامل والأبي، ونردّد شعار: هيهات منا الذلة، لبيك يا حسين!

وسنلبس الأكفان البيضاء، استعداداً للشهادة والتضحية، وتلبية نداء الحسين الذي تجدّد ويتجدّد هاتفاً: ألا من ناصرٍ ينصرنا؟ ألا من دابٍّ يدب عن حرمنا؟!

ونجيب بأعلى أصواتنا، وبدمائنا، وبكل ما نملك: لبّيك يا حسين، لبيك يا حسين، لبيك يا حسين.

أرجو نشر هذا الموضوع في كل المنتديات، ولينشر الإعلان، لنقف نحن أيضاً في بحريننا العزيزة، ونسيّر هذه المسيرة الحاشدة، في وجه كل ظالم، وطاغ في هذا العصر!
مشعل الثورة
إضافات مهمّة من الكلمة، التي تم نشر مقاطع منها قبل ثواني عبر شاشة المنار الفضائية..

لابد وأن نرسل رسالة إلى الأميركيين وكل الطغاة في العالم، بأننا لا نكتفي بالكلام، وإنما ننتقل إلى العمل.. وأضعف الإيمان في هذه المرحلة، تجمُّعنا هذا -في مجمع سيد الشهداء .. ودعا قائلاً:

أدعو إلى التجميع أمام هذا المجمع عصر يوم الجمعة القادم في الساعة الرابعة والنصف، ونلبس الأكفان، ونلبس الأكفان، وأن نرسل رسالة واضحة لكل الطغاة، والأميركان، بأننا مستعدون للتضحية من أجل عليٍّ والحسين .

ونحن هنا نؤكّد أننا أيضاً مستعدون للتضحية ولبس الأكفان دفاعاً عن عليٍّ والحسين ..

وسنلبس الأكفان تعبيراً عن استعدادنا للتضحية في عصر يوم الجمعة القادم، وأرجو أن تصل هذه الرسالة إلى المعنيين لترتيب مسيرة حاشدة في بحريننا الحبيبة، وأرجو التفاعل مع الموضوع ونقله إلى جميع المنتديات في بحريننا الحبيبة..

نسألكم الدعاء.
مشعل الثورة
مرحباً بكم..

نعم؛ إنّ من الواجب علينا عدم السكوت، وإرسال رسالة إلى كل الطغاة، بأننا مُستعدون للتضحية من أجل مقدساتنا..

من كلمة الأمين العام حفظه الله:

إن هذا النّجس المسمّى شاروناً، عندما دنّس الأقصى الشريف الطاهر، أسّس لانتفاضة أبيّة لها تداعياتها وقوّتها في وجه الطغيان، ولا يمكن لأي أحدٍ أن يوقفها وأن يقف في وجهها.. وكذلك إن هذه الأعمال القذرة من الأميركان وحلفائهم الحقراء، سيأسسون لانتفاضة لا يعلم مداها وتداعياتها ومدى تضحيتها إلا الله..

سلام الله عليك يا سيد الشهداء، سنهتف بوعي وإباء هتاف: هيهات منا الذلة، في وجه كل المستكبرين الطّغاة.

نسألكم الدعاء.
السبيل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أشكر الأخ الحبيب مشعل الثورة على هذا التلخيص إلى كلمة السيد حسن نصرالله حفظه الله ورعاه
ونسأل البارئ العلي القدير أنّ يوفق السيد إلى كل ما هو خير وصلاح لهذا العالم الإسلامي
وأتمنى من الجهات المتخصة أنّ تتضامن مع كلمة السيد حسن نصر الله ، وتنظم لنا مسيرة سلمية تضامنية مع ما يحدث في العراق السليب..
(لبيك يا حـسـيـن)

وعلى صعيد متصل كشفت أجهزة الأمن اللبنانية التابعة للدولة ولحزب الله أن الشبكة الإسرائيلية التي تم الكشف عنها سابقا كانت تستهدف القيام بعمليات ضد حزب الله وقيادات فلسطينية في لبنان وفي مقدمتهم الأمين العام للحزب السيد حسن نصر الله.

ونقلت صحيفة "السفير" عن مصادر مطلعة قولها إن "إسرائيل" جندت فلسطينية تدعى جمال زعرورة - لعنة الله عليها- من سكان مخيم نهر البارد تحمل جواز سفر تونسي ودربتها على مكافحة التعقب والتحقيق. وأشار المصدر إلى أن المذكورة داومت على السفر بين بيروت وتونس وان المخابرات الإسرائيلية اتصلت بها من خلال ممثلين لها هناك وتبين بحسب اعترافاتها أنهم يعملون هناك من خلال المكتب التجاري الإسرائيلي.

كما كشفت العميلة عن "عملية ربط بينها وبين مجموعات أخرى كلفت بالعمل على هدف مركزي هو اغتيال نصر الله". وأوضحت زعرورة "علمت بالخطة قبل فترة" وأكدت أن "هناك ترتيبات توافر نجاحها بنسبة تسعين في المئة"، مشيرة إلى أن مهمتها كانت ستقتصر على تسلم مواد ستستخدم في العملية وإيصالها إلى المجموعة المكلفة بتنفيذ العملية.

ومن جانب آخر ذكرت المصادر أن العملية انكشفت عندما أبلغ احد الذين حاولت تجنيدهم حزب الله بالأمر فوضعت زعرورة تحت المراقبة إلى أن تمكنت أجهزة الأمن من توقيفها واثنين آخرين قبل أسبوع، فيما لا يزال البحث جاريا عن آخرين
عسّول
‍”‍‍طالب الأميركيين بالخروج من النجف وكربلاء“
نصر الله يهدد بانتفاضة شيعية في العراق


user posted image

نصر الله انتقد بشدة الاحتلال ومجلس الحكم (الفرنسية)

اتهم الأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله الجهات التي تقف وراء التفجيرات التي تستهدف المدنيين وتطلق النار على منازل المرجعيات الدينية في العراق بأنها "خائنة وعميلة".

ودعا خلال مهرجان "النصرة والتأييد للشعب العراقي" في بيروت مساء الثلاثاء الأميركيين إلى الخروج من مدينتي النجف وكربلاء ومهددا بـ "انتفاضة شيعية" أكبر من الانتفاضة الفلسطينية.

وقال نصر الله إن الاحتلال الأميركي ينتهك حرمة المراقد الشيعية المقدسة في النجف وكربلاء، ودعا المسلمين للجهاد والشهادة في سبيل حماية مقدساتهم.

وقال "كما أطلقت زيارة (رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل) شارون (للحرم القدسي) انتفاضة الأقصى فإن الاعتداء على مقدساتنا في النجف وكربلاء يؤسس لانتفاضة لا يعرف مداها واتساعها وتداعياتها إلا الله سبحانه وتعالى".

وأضاف أن الأهداف الأميركية قد انكشفت وأن العمليات التي تستهدف عراقيين يشنها عملاء للاحتلال يقدمون للقوات الأميركية خدمة بقتل إخوانهم.

كما أوضح حسن نصر الله أن المقاومة الشريفة هي التي تدافع عن مصلحة شعبها وليست تلك التي تستهدفه، ونفى أن يكون من يقتلون العراقيين مقاومين.

ودعا نصر الله كافة الشيعة في لبنان إلى التجمع يوم الجمعة المقبل "لابسين أكفانهم" رمزاً لاستعدادهم للشهادة دفاعاً عن العتبات الشيعية المقدسة في العراق.


المصدر :الجزيرة + وكالات



أبو كوثر
نص كلمة الأمين العام لحزب الله "حسن نصر الله"
في مهرجان النصرة والتأييد للشعب العراقي المظلوم


في البداية، نتوجه الى الارواح الطيبة للشهداء المظلومين والمجاهدين في العراق وفلسطين ولبنان وكل ساحات صراع الحق مع الباطل بالتحية والاعظام والاجلال، ونهدي الى ارواحهم الطيبة ثواب الفاتحة مع الصلوات.

الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا ونبينا خاتم النبيين ابي القاسم محمد بن عبدالله وعلى آله الطيبين الطاهرين وصحبه الاخيار المنتجبين وعلى جميع الشهداء والمجاهدين في سبيل الله منذ آدم الى قيام يوم الدين.
السلام عليكم جميعا اخواني وأخواتي، ورحمة الله وبركاته

نلتقي هنا لهدف محدد، وتحت عنوان محدد، طرحناه في الدعوة التي وجهت إلى هذا اللقاء العاجل، عنوان الدفاع عن العتبات المقدسة في النجف الاشرف وكربلاء، وعنوان النصرة والتضامن مع الشعب العراقي المظلوم والمجاهد والمقاوم، ويأتي هذا اللقاء في مثل هذه الليالي والايام التي يحتفل فيها لبنان بذكرى عزيزة وغالية، وهي ذكرى 25 آيار 2000 ذكرى تحرير الجزء الاكبر من الارض المباركة من دنس الاحتلال الصهيوني ولكن في جوارنا احتلال واحتلال، في فلسطين احتلال يقاتل من بيت الى بيت، ومقاومة تقاتل من بيت الى بيت، في غزة وفي الزيتون ورفح، المدينة والمخيم المحاصرين والموضوعين امام كارثة انسانية.

وفي العراق، احتلال آخر، احتلال من نفس النوعية والماهية والسنخية، في الهيمنة والتوحش والتدمير والقتل وارتكاب المجازر، وتحت نفس اللافتات المدنية والديموقراطية والحضارة وحقوق الانسان، قلوبنا التي كانت تتمنى ان تتاح لها فرصة الفرح بانجاز صنعة الاف الشهداء في لبنان يأبه اعداؤنا والاحزاب والكوارث الا ان تملأها فيحا وألما وحزنا لما يجري في العراق ولما يجري في فلسطين.

وفي هذه المناسبة، اشكر السادة العلماء والاخوة الممثلين للاحزاب والفصائل والجمعيات والقوى، والاخ سعادة سفير الجمهورية الاسلامية في ايران وكل الاخوة والاخوات الذين شاركونا هذه الليلة، ليؤكدوا ان قلوبهم وعقولهم تحتضن الامة، وقضايا الامة ومهما تكن المشاغل المحلية قوية وحاضرة وفاعلة الا انها لا تحول بينهم وبين مشاعر التعبير عن موقفهم، وعما يجول في خاطرهم وعما تختزنهم قلوبهم من عاطفة واراداتهم من موقف، ابدأ من العراق لاصل الى العتبات المقدسة وانتهي عند فلسطين.

قبل عام وعلى امتداد العام الماضي، كان لنا موقف واضح جدا وصريح جدا من الاحتلال الاميركي للعراق، لقد رفضنا هذا الاحتلال وادناه، وايضا منذ البداية كنا ندرك وكنا نفهم الغايات والاهداف الحقيقية لهذا الاحتلال للحرب الاميركية على العراق، وشرحنا ذلك ووضحنا ذلك في اكثر من مناسبة واحتفال ولقاء، اليوم وبعد مضي عام واحد فقط على الاحتلال الاميركي للعراق سقطت كل الشعارات الاميركية المزيفة وانكشفت كل الاهداف الاميركية الحقيقية التي تقف خلف الحرب وخلف الاحتلال، بعد مضي عام واحد فقط اصبح كل شيء واضح لكل ذي عينين ولكل ذي عقل سليم ولكل ذي ارادة صادقة، ولا يستطيع ان يتنكر لاي شيء من الحقائق التي شهدناها في العراق وعلى امتداد الامة خلال العام المنصرم والتي الخص بعضها بايجاز:

اولا: في الديمقراطية قال الاميركيون انهم جاؤوا الى العراق للقضاء على النظام الديكتاتوري الانقلابي الذي يفرض نفسه وعائلته وعشيرته على شعب العراق بمعزل عن ارادة العراقيين انفسهم. وقالوا انهم جاؤوا ليستبدلوا هذا النظام الاستبدادي الديكتاتوري الصدامي بنظام يعبر عن ارادة العراقيين من خلال الديمقراطية ورأس الديمقراطية المطروحة والحديثة وهو الانتخاب الشعبي، ولكن ماذا حصل حتى الان؟ وماذا يجري خلال الشهور القليلة المقبلة؟ ما حصل انه منذ اليوم الاول فرضوا حاكما اميركيا على الشعب العراقي واعطوه كل الصلاحيات بمعزل عن اية مؤسسات حاكمة في العراق.

حتى مجلس الحكم احتفظ الاميركيون للحاكم الاميركي بحق الفيتو، هو الذي يقرر وهو الذي يدير وهو الذي يضع الفيتو على ما لا يعجبه اي مع ما لا يتناسب مع مصالح الولايات المتحدة وليس على ما لا يتناسب مع مصالح الشعب العراقي. اضاف: " وبعد ذلك وامام الاصوات المرتفعة من المرجعية الدينية في النجف الاشرف ومن عدة قوى وقيادات وتيارات دينية وعلمانية وسياسية في العراق تدعو الى اجراء الانتخابات قبل الثلاثين من حزيران لانتاج مجلس وطني منتخب تنبثق عنه حكومة وطنية منتخبة تعبر عن ارادة العراقيين، وقف الاميركيون بقوة امام هذا الطرح واسقطوه بدعاوى وحجج متفرقة ومختلفة، واستبدلوا الدعوة العراقية التي انطلقت من مراجعهم ومن قياداتهم وعلمائهم وتياراتهم العريقة ومن احزابهم وشخصياتهم ونخبهم وهي الدعوة الى الانتخاب فاستبدلوها بفكرة تنصيب حكومة انتقالية اي تعيين وليس انتخابا مع الغطاء من الامم المتحدة. هذه هي الديمقراطية التي يتحدث عنها الاميركيون. المجيء بحكومة معينة من الاميركيين والقول انها وطنية مستقلة وذات سيادة لتوقع على اتفاقيات امنية واقتصادية وسياسية تكريس الهيمنة الاميركية الامنية والاقتصادية والسياسية على العراق". في محصلة هذا الهدف او الشعار او هذا العنوان ما حصل خلال عام هو استبدال نظام ديكتاتوري بنظام ديكتاتوري آخر. فبدلا من ان تختصر كل صلاحيات الحكم في يد صدام حسين ومن معه اقتصرت في يد الحاكم برايمر ومن وراءه رامسفيلد وبوش بمعزل عن ارادة العراقيين.

ثانيا: الشعار الذي طرح لانقاذ الشعب العراقي من النظام القمعي من القمع والقتل والمقابر الجماعية تحت عنوان حماية حقوق الانسان. هذا الشعار سقط ايضا وهذا الهدف فضح من خلال سلوك الاميركيين خلال العام الماضي وخلال هذه الايام. هذا الهدف فضح من خلال سلوك الاميركيين خلال العام الماضي وخلال هذه الايام , من خلال سلوكهم مع كل العراقيين من كل الفئات ومن كل الطوائف السلوك القمعي القتل والتدمير وارتكاب المجازر وهدم المساجد وهدم البيوت والاحياء وقصف المدن من الفلوجة الى النجف وكربلاء والى مدينة الصدر الى غيرها من مدن العراق كما كان يفعل صدام حسين تماما الى الفضيحة الكبرى في سجن ابو غريب .

هؤلاء هم اساتذة الديمقراطية واساتذة حقوق الانسان واساتذة القيم الغربية واساتذة الحضارة الغربية التي يريدون نشرها وبعثها في عالمنا العربي والاسلامي ماذا فعلوا في سجن ابو غريب بالرجال وبالنساء على حد سواء كلكم يعرف لساني يعجز عن ان اذكر هذه الامور عيوننا لا تطيق ان تنظر الى هذه المشاهد لا في التلفزيون ولا على صفحات الانترنت التي تحتوي مشاهد افظع وابشع وبالتالي ماذا فعلوا في السجون العراقية تماما ما كان يفعل صدام حسين وهو الذي كان يعذب العراقيين بمثل هذه البشاعة وبمثل هذه الفظاعة وكان يعلم سادة البيت الابيض ما يفعله صدام بالعراقيين خلال ثلاثين عاما ولم يحركوا ساكنا بل دافعوا عنه وحموه وحفظوه خلال المراحل الماضية وها هم يفعلون تماما ما كان يفعله صدام حسين في قتل الناس الكثير من الاخبار التي تتناقلها وسائل الاعلام بمجرد الشبهة والشك يبدأ الجنود الاميركيون باطلاق النار على النساء والاطفال والمدنيين العراقيين في اي مكان عندما يتعرضون لالقاء قنبلة او اطلاق نار يقتلون كل من يقف في وجههم. هذه هي حقوق الانسان؟ لم يتركوا حرمة لا لدم ولا لعرض ولا لدين ولا لمقدسات والآن وصلنا الى المرحلة التي تنتهك فيها حرمات العتبات المقدسة في النجف الاشرف وكربلاء ويطلق فيها القذائف على قبة مرقد امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام في النجف الاشرف وتحيط الدبابات الاميركية مقام سيد الشهداء ابي عبد الله عليه السلام في كربلاء على ما شاهدنا على شاشات التلفزة وبالتالي لم يبق هناك اي حرمة لا لدم ولا لعرض ولا لدين ولا لمقدس فأين هي حقوق الانسان. الانسان كرامة ودم وعرض ودين ومقدسات فهذا هو الذي يميزه عن الحيوان الانسان ليس طعاما وشرابا فقط هذا الهدف الثاني ايضا انهار وسقط وبدا كذب وزيف هذا الشعار نعم لقد انكشف خلال عام واحد ان الاميركيين استبدلوا نظاما قمعيا بنظاما دكتاتوريا غير ديمقراطي واستبدلوا في الهدف الثاني نظاما قمعيا بنظام قمعي من نفس المدرسة من نفس المفاهيم والافكار والخلفية, وفي العنوان وماذا بقي من كل ما قيل حول الشعارات, اما اسلحة الدمار الشامل فلم يجدوا منها شيئا اسلحة الدمار الشامل التي زودوا بها صدام حسين لم يجدوها لماذا, لانها استخدمت ضد الايرانيين وضد العراقيين وضد الاكراد وضد الشعب العراقي ولم يبق منها شيء, الباقي اتلف انهم جاؤوا الى العراق لان النظام في العراق يشكل تهديدا لجيرانه وما هو الحال الآن في العراق الا تشكل قوات الاحتلال الاميركي والقواعد الاميركية تهديدا لجيران العراق, الا تشكل تهديدا لسوريا, الا تشكل تهديدا لايران, الا تشكل تهديدا لكل دول المنطقة.

لقد استبدلوا تهديدا في العراق لدول الجوار, الى تهديد آخر في العراق لدول الجوار, الفارق ان الذي كان يهدد دول الجوار هو صدام الذي يهدد الآن دول الجوار هو القوات الاميركية والادارة الاميركية. ما الذي تغير اذا الاهداف الاميركية باتت واضحة وانا استغرب ان يبقى احد يناقش في ان الاميركيين جاؤوا الى العراق لاقامة ديموقراطية او لاقامة نظام منتخب او لاقامة مؤسسات او لانقاذ العراقيين او.. او.. او.. من المستغرب جدا ان يبقى احد في هذه الامة يناقش على هذا الصعيد. الاهداف واضحة وضع اليد على العراق على ثرواته ونفطه وخيراته الهيمنة المطلقة الامنية والعسكرية والسياسية والاقتصادية ولكن بعد 30 حزيران بواجهة وطنية منصوبة ومعينة من المحتل نفسه والاستفادة من موقع العراق لبسط الهيمنة على المنطقة وتهديد دول المنطقة خدمة للمشروع الاميركي الصهيوني المعروف.
من موقع العراق لبسط الهيمنة على المنطقة وتهديد دولها خدمة للمشروع الاميركي الصهيوني المعروف". اضاف: "هذا هو خلاصة ما حصل خلال العام الماضي حتى الآن. ومن اجل تثبيت هيمنتهم وبقائهم وسيطرتهم في العراق، لم يترك الاميركيون وسيلة الا استخدموها، القمع المباشر من خلال القوات المسلحة، الترهيب الدائم والمستمر، تضليل العراقيين وخداعهم بالوعود والشعارات الفارغة والمزيفة، تمزيق وتشتيت صفوف العراقيين وايجاد تناقض مصالحهم في ما بينهم ودفع الامور باتجاه الفتنة الداخلية بين العرب والاكراد، وبين التركمان والكرد وبين الشيعة والسنة، وفي داخل الشيعة وفي داخل السنة وهكذا. هؤلاء الذين جاؤوا من اجل الاستقرار في العراق هم اهم اسباب الفتنة الداخلية التي يسعون الى تحقيقها في العراق وكسر كل المحرمات وكل الحرمات. امام هذا الواقع، ماذا يبقى من خيارات امام الشعب العراقي؟ لا مستقبل للعراق الا من خلال مغادرة قوات الاحتلال لهذه الارض المباركة والمقدسة، لا مستقبل للعراق الا من خلال اتاحة الفرصة لشعبه ان يأتي بحكومة منتخبة تعبر عن ارادته وقراره وخياراته وليترك العراقيون ليختاروا من يريدون، من يقول ان العراقيين سيتقاتلون؟ فلتغادر قوات الاحتلال، ولتغادر ايضا بعض المجموعات السوداء المقنعة التي لا قضية لها ولا مشروع واضح، فليغادر هؤلاء ارض العراق وليترك العراقيون، سنة وشيعة وعرب وتركمان واكرادا ولا خوف على العراق ولا قلق عليه، لم يبق امام العراقيين سوى خيار ان يقفوا ويصمدوا ويقاوموا لفرض خروج قوات الاحتلال من ارضهم بكل وسائل المقاومة السياسية والشعبية والاعلامية والاجتماعية، وهذا حق شرعي للعراقيين، لا يستطيع احد ان ينتزعه منهم ولا يستطيع احد ان يشطبه من قاموس حقوقهم، لم تبق هناك خيارات اخرى". اضاف السيد نصرالله: "اشكال المقاومة هي تفاصيل والعراقيون ادرى بها، لكن انا اتحدث بالمبدأ والاساس والاصل، بالرؤية والخيار العريض ان مستقبل العراق في ظل الاحتلال هو المزيد من الهيمنة والمزيد من الديكتاتورية والمزيد من القمع والمزيد من الزيف والخداع والتعذيب في السجون. كيف يمكن ان يواجه الانسان مستقبلا من هذا النوع؟".

"العراقيون هنا امام مسؤوليات كبيرة هم اعلم كيف يمارسون خياراتهم، ولكننا ايضا من واقع التجربة في لبنان نقول لكل اخواننا واحبائنا في العراق ان المسؤولية التاريخية تقضي ان يتحمل بعضهم بعضا وان يحمي بعضهم بعضا وان يتفهم بعضهم بعضا وان يحاور ويناقش بعضهم بعضا وان يصبر بعضهم على بعض لان العراقيين اليوم من خلال صمودهم وثباتهم يرسمون مستقبل كل هذه المنطقة وليس مستقبل العراق وحده ولذلك الامر يستحق في الداخل وفي العلاقات الداخلية داخل الشيعة وداخل السنة وداخل العرب وداخل الكرد وبين العراقيين المزيد من الصبر والدراسة والتحمل والتأمل وبحث الخيارات، ولكن بكل الاحوال لا يسمحوا للاميركي ان يستفرد بهم، كل واحد وكل مدينة وكل شخصية على حدة، لانه عندما يستفرد بهم سيستفرس الجميع في نهاية المطاف، سيفترس كل وطني وكل شريف يريد ان يبقى العراق للعراقيين وان يبقى العراق للامة. حذار من ان يندفع بعضنا هنا او هناك تحت ضغط المشاعر او قلة الصبر او ضيقة الصدر الى فتنة تقدم للاميركيين خدمة جليلة. هنا، يتضح الرجال الكبار الكبار بعقولهم وقلوبهم والقادرين على تحمل مسؤوليات تاريخية بهذا المستوى. الكبار الكبار، في عقولهم وقلوبهم والقادرين على تحمل مسؤوليات تاريخية بهذا المستوى، نعم ايها الاخوة والاخوات، قبل ان اصل الى العتبات المقدسة تبقى نقطة هناك لا بد في هذا السياق الذي نتحدث فيه عن وجدانية خيار المقاومة امام الشعب العراقي، المقاومة بكل اشكالها وانواعها، يجب ان نعترف ايضا بأن هناك مصيبة تضاف الى محن ومصائب الشعب العراقي، وتسيء الى خيار المقاومة، بكل صراحة، هي مصيبة بعض المجموعات المجهولة الهوية والنسب ومجهولة الانتساب، والتي من خلال افعالها تسيء الى فكرة ومشروع المقاومة، وحتى الى كلمة المقاومة في وجدان العراقيين، في لبنان مع الوقت بفعل الاداء والتضحيات والدقة والحكمة والاخلاص والصبر والتحمل والحرص، حتى كلمة مقاومة اصبحت كلمة محببة لدى الرجال والنساء والاطفال والناس، لكن بعض الاعمال في العراق التي تنسب الى المقاومة، وهي ليست من المقاومة تسيء الى مفهوم المقاومة والى كلمة المقاومة، وكنت في السابق اقول لكم، الذين يقومون بهذه الاعمال اما جهلة اما عملاء، اما اليوم فاقول لكم ان الذين يقومون بهذه الاعمال هم عملاء وعملاء وعملاء وليسوا جهلة، وهم يعرفون ماذا يفعلون جيدا. وان هذه الاعمال تقدم يوميا خدمات كبيرة الى الاميركيين، ماذا يعني ان نضع سيارات مفخخة في الاسواق وفي المدن، وامام مراكز الشرطة في البصرة في الساعة السابعة والنصف عند اكتظاظ الشوارع بالطلاب والناس والتجار والمتسوقين.

ماذا يعني هذا القتل الذريع اليومي لعشرات المدنيين العراقيين بالسيارات المفخخة واحيانا بالعمليات الانتحارية، ماذا يعني استهداف الاماكن المقدسة، كما قلنا في السابق، ماذا يعني ايضا ان تقتل في العراق الشخصيات والقادة والنخب، وان يطلق النار على بيوت المراجع ويوضع في جنب بيت مرجع آخر من مراجعنا الكبار عبوة ناسفة وان يهدد هؤلاء بالقتل من الشيعة والسنة، من المستفيد من هذا، انا لا اقول هذا جهل انا اقول هذه عمالة، بعض هؤلاء يريدون الا يبقى في العراق عالم ولا مفكر ولا قائد ولا مرجع ولا شخصية يمكن ان تمارس دورا قياديا ومحوريا، وهذا ما يريده الاميركيون نعم هذه بكل صراحة هي جرائم يجب ان يتنكر لها وان يستنكرها كل مقاوم في العالم الاسلامي ويجب ان يدينها كل مقاوم في العالم الاسلامي ويجب ان نقول لشعبنا في العراق هؤلاء مجرمون هؤلاء ليسوا مقاومين والمقاومون في لبنان وفلسطين والعراق وسوريا وكل المنطقة يرفضون ان يحسب هؤلاء في صفوفهم المقاومة الحقيقية والجدية والمخلصة هي التي تركز عملها على قوات الاحتلال وتستنزفهم يوميا لتفرض عليهم الهزيمة في نهاية المطاف، المقاومة الجدية والمخلصة هي التي تثبت لشعبها انها تدافع عن دمه وعن نسائه واطفاله وعن مستقبله وعن كرامته وعن وطنه وعن مقدساته وليست تلك التي تقدمه ضحايا وقرابين لجهلها او عمالتها الذين يقتلون ويستهدفون المحتلين هم من يمكن ان نصفهم بالمقاومين الاسلاميين او الوطنيين. الشرفاء اما من يستهدفون العراقيين هؤلاء قتلة في ركاب الاميركيين يستكملون خطوات القتل الاميركي هنا نصل الى العتبات المقدسة ايها الاخوة والاخوات عندما نكون امام احتلال لبلد نحن امام قضية خطيرة جدا وعندما يمارس هذا الاحتلال تعذيب السجناء ويعتدي على الحرمات والكرامات ويغتصب الرجال والنساء ويقتل الاطفال والرجال والصغار فنصبح امام قضية اخطر، وعندما يعتدي هذا الاحتلال على المقدسات تزداد القضية خطورة اقول هذا لاجيب على من يمكن ان يتساءل، وهل العتبات المقدسة اهم من العراق، العراق مهم ومقدس واقدس ما فيه عتباته المقدسة، كما حصل تماما في فلسطين، فلسطين محتلة منذ عشرات السنين قاوم اهلها وقاتلوا مقابرهم مليئة بالشهداء سجون اعدائهم مليئة بالمعتقلين والاسرى بيوتهم تهدم في كل يوم في مرحلة من المراحل عندما كان هناك نوع من الهدوء والترقب ومفاوضات كامبد دايفيد دخل شارون الى المسجد الاقصى الجديد، هنا هذه الانتفاضة اليوم في فلسطين التي استمرت منذ العام 2000 حتى الآن وقدمت أعدادا كبيرة من الشهداء والجرحى وتضحيات كبيرة وعجزت أميركا وإسرائيل عن محاصرتها وضربها وتصفيتها. ما هو السبب المباشر لهذه الانتفاضة؟ بكل بساطة ان هناك انسانا طاغيا نجسا اسمه شارون انتهك حرمة المسجد الاقصى هذا ما يحصل الان في العراق هناك ارض محتلة سجون العراق مليئة بالمعتقلين وهناك مقابر مليئة بالشهداء ولكن هناك جديدا هو انتهاك حرمات وقداسة العتبات المقدسة، وهنا نصبح امام قضية اكبر وامام قضية اخطر هذه العتبات ايها الاخوة والاخوات تعرفونها وليست في حاجة الى شرح فالنجف تضم جسد ابن عم رسول الله وابن عمه وصهره وباب مدينة العلم ومن يجمع المسلمون على مكانته وفضله وعظمته وجلالته ويختلفون في بعض التفاصيل في علي ولكن في فضل وعظمة وجلالة علي بن ابي طالب لا يختلف مسلم مع مسلم واكثر من ذلك فنحن عندما نتوجه لزيارة امير المؤمنين عليه السلام في النجف نقول له السلام عليك وعلى ضجيعيك آدم ونوح وعلى جاريك هود وصالح فهذه البقعة تضم الى جانب هؤلاء اجساد عدد كبير من الاولياء والصالحين.

اما في كربلاء التي تحتضن جسد حفيد رسول الله الحسين هذه الشخصيات هي مقدسة عند المسلمين، وبالنسبة لنا في ما نفهم للحي حرمة وكذلك للميت فكيف اذا كان المسلم الميت على هذه العظمة من القداسة واليوم تنتهك هذه العتبات ويعتدى عليها ويطلق عليها النار وتقصف ولا نعرف ماذا يمكن ان يحصل غدا وبالتأكيد فسكوت الامة عما يحصل في النجف وكربلاء سيدفع بالاميركيين للذهاب بعيدا، وسيكتشف عندها الاميركيون الا خطوط حمراء ولا زرقاء بل كل الخطوط خضراء ومفتوحة وهذا خطير جدا لهذا ما يجري اليوم دقيق وحساس ويتعدى مسؤولية حدود العراق، لذلك المطلوب منا ان نتخذ موقفا في الايام الاخيرة في النجف التقت مجموعة من الاطراف والتيارات والاحزاب والشخصيات وزعماء العشائر واتفقوا على صيغة لمعالجة الوضع في النجف الاشرف وباركت المرجعية الدينية الصيغة التي تم التوصل اليها, والذي حصل ان الاميركيين رفضوا هذه الصيغة لانهم لا يحترمون احدا لا الاحزاب ولا التيارات ولا العشائر ولا المرجعيات الدينية في النجف الاشرف, فلو كانوا يحترمونهم لقبلوا بالصيغة, ولتحييد النجف مخاطر المواجهة، الاميركيون هم الذين يصرون على فرض شروطهم لانهم يريدون ان يحفظوا كبرياءهم وهيبتهم وهيمنتهم ويكرسوا سيطرتهم، وهم لا يعترفون بخصوصية لا للنجف ولا لكربلا،ء وهذا هو الذي وضعنا اليوم امام المواجهة ووضع العتبات المقدسة في النجف وكربلاء امام الخطر, العنهجية الاميركية والاستبداد الاميركي ورفض ما اجمع عليه القوم في النجف كصيغة لمعالجة الاوضاع, امام هذا الواقع المؤلم يجب ان يفهم الاميركيون عظمة الجريمة التي يرتكبونها هذه الايام, كل ما فعلوه في العراق جرائم ولكن عندما تصل الامور الى العتبات المقدسة تصبح الجريمة اكبر واعظم ويجب ان يعرف الاميركيون ان لهذا الامر تداعياته الخطيرة, يجب ان يفهموا ان العتبات المقدسة في النجف ليست مسألة نجفية وكذلك في كربلاء يجب ان يفهموا انهم عندما يعتدون على العتبات يعتدون على كل المسلمين في العالم وخصوصا على الشيعة.

ثالثاً الحل الوحيد المتاح أمام الاميركيين هو ان يغادروا النجف وأن يغادروا كربلاء وان يبتعدوا عن هاتين المدينتين المقدستين وليتركوا للعراقيين معالجة أمورهم في هاتين المدينتين بالحوار وبالتفاهم وبالتوافق وبالتعاون، ولدى العراقيين علماء ومراجع وفقهاء وحكماء وزعماء قادرون على معالجة هذه الامور. أما الاميركيون فيجب أن يخرجوا من هاتين المدينتين، وأن يخرجوا حلفاءهم وأن يخرجوا دباباتهم وجنودهم، والا فإن بقاءهم في النجف وكربلاء سيعتبره كل مسلم وفي الخصوص كل شيعي في العالم اعتداء على مقدساته وعلى كراماته، كما كنا نقول في الماضي، القدس ليست مسألة تعني المقدسين،القدس لا تعني أهل الضفة، القدس لا تعني الفلسطينيين وحدهم، القدس تعني الامة والعتبات المقدسة في النجف، وكربلاء تعني الامة كلها ويجب أن يعرف الاميركيون أين يقفون وأن يقاتلون. ثالثا: يجب أن يدرك الاميركيون، ايضا، ان الاستمرار في العدوان له نتائج وآثار وحتمية، فكما أن انتهاك شارون لحرمة المسجد الاقص اطلق انتفاضة لم يستطع أحد في هذا العالم ان يستوعبها وأن يهذمها فإن الاعتداء على عتباتنا المقدسة في النجف وكربلاء ستؤسس لانتفاضة لا يعلم مداها وحجمها وامتدادها وتداعياتها إلا الله سبحانه وتعالى، وأقول ايضا للاميركيين، نحن هنا في لبنان الجزء من المسلمين في العالم الذين تعنيهم هذه العتبات المقدسة وكجزء من شيعة العالم الذين تعنيهم في الخصوص هذه العتبات المقدسة نقول كما قال بالامس سماحة الامام آية الله العظمى السيد الخامنئي دام ظله الشريف، نقول أننا لا نستطيع ان نسكت ولا يستطيع أي مسلم أن يسكت أو يهدأ أمام هذا الاعتداء والانتهاك لحرمة المراقد والاعتداء على قادتنا وأئمتنا، لا نستطيع أن نسكت ولا نستطيع أن نهدأ، كيف نترجم هذا فلنترك ذلك للايام ولكن عندما يقول الامام الخامنئي وعندما يقول كل شريف في هذه الامة أن المسلمين لا يمكن ان يسكتوا منهم حقا لا يمكن أن يسكتوا وكل واحد سيعرف مسؤوليته الشرعية في الدفاع عن هذه المراقد والعتبات والمقدسات وسيؤدي مسؤوليته الشرعية، في هذا الاطار أيها الاخوة والاخوات أضعف الايمان الان عندما نقول لا نسكت هذا الجمع هو تعبير عن عدم السكوت ولكن أضعف الايمان هو ما أدعوكم اليه الان للاخوة والاخوات في بيروت وفي الضاحية وفي كل المناطق اللبنانية أدعو كل اللبنانيين، وأنا أعرف الان أن أهلنا في الجنوب على وجه التحديد مشغولون بالانتخابات البلدية والانتخابات مهمة ولكن يجب أن نقول للاميركيين أننا عندما نتحمل مسؤولية التضامن والدفاع عن العتبات المقدسة وعن الشعب العراقي لا يشغلنا اي امر في لبنان ولو كان مهما.

ما ادعو اليه هو ان نحضر جميعا عصر يوم الجمعة القادم في الساعة الرابعة والنصف امام هذا المجمع ونلبس اكفاننا, ونلبس اكفاننا في رسالة رمزية تقول للاميركيين اننا قوم لا نكتفي بالكلام بل مستعدون للشهادة دفاعا عن علي والحسين, يوم الجمعة عصرا في الرابعة والنصف امام مجمع سيد الشهداء نأتي الى هنا كبارا وصغارا رجالا ونساء كما تأتون ايها الاحبة في يوم عاشوراء في يوم العاشر من محرم يأتي الرجال والنساء والاطفال والكبار والصغار للبكاء وللعزاء وللمواساة مع سيد الشهداء ابا عبدالله الحسين عليه السلام، الم نكن نلتقي في كل يوم عاشوراء ونقول للحسين نداء من عمق التاريخ يطلب العون والنصرة, ها هو الحسين ايها الاخوة والاخوات مرقده ومقامه وقبابه ومناراته وقبره المطهر وجواره الشريف يتعرض للعدوان والحسين من ملكوته يناديكم هل من ناصر ينصرني.

"في عصر يوم الجمعة يجب ان نأتي من كل مدينة ومن كل قرية ومن كل بيت ومن كل عائلة لنقول هذا الشعار ليسمعه بوش وباول ورامسفيلد وكل هؤلاء الطغاة في واشنطن وليسمعه كل طغاة العالم انه عندما تصبح القضية قضية مقدسات لا يبقى مكان لشيء آخر. لم يبق مكان لا لقلب ولا لعقل ولا لحسابات، لن يكون هناك الا للتضحيات الجسام ونداء الشهادة والا لصرخة "لبيك يا حسين". وقال: "ما يجري الآن في العراق هو في سياق واحد مع كل ما يجري في فلسطين ولبنان وسوريا وايران، هذا المربع من فلسطين - لبنان - سوريا - العراق وايران هو اليوم في دائرة الاستهداف ومع هؤلاء بقية القوى الحية من امتنا العربية والسلامية.

هذا المربع هو بقية الصمود والمقاومة وبقية الثبات. انا لن اتحدث ولن اطالب او اناشد القمة العربية التي ستنعقد بعد ايام حتى لا اتعب نفسي. هنا البقية واتمنى ان يستيقظ الحكام وان تستيقظ الانظمة وان تدرك عظيم الخطر الذي يتهدد الامة ولا يتهدد هؤلاء فقط، اليوم شهوب هذا المربع تدافع عن كل الامة وليس عن عرضها ومقدساتها ومصالحها القومية والوطنية فقط. من فلسطين الدعم الاميركي المطلق الذي جدده اليوم بوش لشارون وحكومة العدو، تدمير المنازل في رفح. نحن امام مأساة ولكن نحن امام صورة الصمود والاسطورة الفلسطينية التي قاتلت في حي الزيتون والتي قاتلت في رفح والتي خرقت جنود العدو، صورة الجهاد والتضحية والعنفوان الفلسطيني من رجال ونساء واطفال، صورة الذين لا يسقطهم سقوط القادة شهداء بل يزدادون صلابة وقوة. هنا يعود الامل.

نحن نتألم لبيت يهدم او لدم يسفك ولكن تتلألأ عيوننا فخرا واملا عندما نجد رجالا ونساء صامدين وواقفين وثابتين يقاتلون ويرفضون ويواجهون". اضاف السيد نصرالله: "في لبنان ارادة التحدي والصمود في وجه التهديدات الاسرائيلية اليومية وفي كل يوم تهديد للبنان، فاذا نفذت عملية اشدود تقول اسرائيل ان حزب الله هو المسؤول واذا قاتل الفلسطينيون في حي الزيتون يقولون حزب الله وهذا غير صحيح لان خذا هو جهاد ومقاومة الفلسطينيين انفسهم بفصائلهم المختلفة.

هذه هي ارادتهم وتضحياتهم وقضيتهم ودمهم الذي يقاتل ودمهم الذي يسفك ودمهم الذي يصنع الانتصار. نحن في لبنان لم نخف في يوم من الايام ولم نخاف، كذلك في سوريا. ان ذنب سوريا بشار الاسد كما يصرح الاميركيون انها تفرض الخضوع لشروطهم، الشروط المذلة والمهينة والشروط التي لا يقبلها انسان اذا كان انسانا فضلا عما لو كان مسلما او عربيا كما يدعي، لان سوريا ترفض الشروط الاميركية تعاقب اقتصاديا وتهدد في كل يوم من خلال الجار الذي اصبح مهددا لجيرانه. وفي ايران يفتح الملف النووي وتهدد ايران، هذا كله في سياق واحد سيف مسلط على ايران وعلى الشعب العراقي وعلى سوريا وعلى لبنان وعلى الشعب الفلسطيني لان هؤلاء ما زالوا في دائرة الصمود ورفض الهيمنة وعدم الاعتراف بالهزيمة لانهم ما زالوا يصرون على ان الارض ارضهم والبلاد بلادهم والمقدسات مقدساتهم ويصرون على ان يصنعوا مستقبلهم بدمائهم وايديهم وكراتمتهم، وعلى هذا الاساس يوم الجمعة عندما في يوم الجمعة نخرج للتظاهر للتعبير عن السخط, عن الاستنكار, عن الادانة, عن الرفض, عن الجهوزية, عن الحضور, عن الاستعداد لتحمل المسؤولية, العنوان الكبير هو العتبات المقدسة, هو علي والحسين ولكن هذه هي العناوين الكبيرة للمظلومية, للجهاد, للتضحية, للشهادة, للاثار, للصبر, للمقاومة, للصمود ولذلك فان مسيرتنا في عصر الجمعة هي ايضا دفاع وتضامن مع المجاهدين في قطاع غزة وفي رفح وفي حي الزيتون في فلسطين, هي تضامن مع الشعب العراقي الصامد والمقاوم والصابر والمجاهد, هي دفاع عن سوريا الاسد الصامدة في وجه الضغوط الاميركية والشروط الاميركية والتهديدات الاميركية هي تضامن مع الجهوزية الاسلامية في ايران الصابرة والصامدة والشجاعة ايضا وهو على مشارف الخامس والعشرين من ايار, هو تجديد عهد وميثاق في عصر الجمعة سنخرج الى الشارع لنجدد العهد والميثاق مع مقاومتنا في لبنان, مع مقاومتنا الاسلامية في لبنالن, سنخرج لنجدد العهد مع سيد شهدائنا السيد عباس الموسوي وام ياسر وطفليهما مع شيخ شهداء شهدائنا الشيخ راغب حرب مع كل شهدائنا, لنجدد العهد مع المعتقلين والاسرى في سجون الاحتلال من سمير القنطار الى يحيا سكاف الى نسيم نسر, الى المعتقلين من ابناء الجولان السوري المحتل, الى ابناء فلسطين المحتلة, لنجدد العهد والميثاق مع المقاومة اننا سنبقى فيخط المقاومة وسوف تبقى خيمة المقاومة هي التي تحتضننا جميعا فقد تفرقنا بعض الانتخابات البلدية او بعض اللوائح هنا وهناك, فهذا شأن بلدي ضيق ومحدود واما ما يجمعنا في بلدنا امام التحديات الخطيرة وعلى بوابة ذكرى التحرير هو هذا الخط, هو هذا الخندق, هو هذا المبدأ في عصر يوم الجمعة لكل هؤلاء سنجدد عهدنا وميثاقنا وبيعتنا من خلال الرمز الذي يرمز الى كل هؤلاء وفي عصر الجمعة سيكون النداء قويا ومدويا من لابسي اكفان الشهادة "لبيك يا حسين".

وختاما يجب ان الفت النظر لان الاخوة في المناطق سيحتفلون يوم الجمعة وهم سيحتفلون يوم السبت والاحد والاثنين والثلاثاء باعتبار ذكرى التحرير فليكتفوا بهذا البيان مني ان كل احتفالاتنا يوم الجمعة ملغاة فليس هناك من احتفالات في اي مكان, كلنا قادمون الى مسيرة اللوائح البلدية المدعومة في الجنوب واني اعتذر منهم هنا ومن اجل اهمية هذا الموضوع وقداسته فاني اشكركم واشكر عواطفكم وحضوركم وخصوصا السادة العلماء والى اللقاء يوم الجمعة لنصرة رسول الله واهل بيته الاطهار وكل مقدسات هذه الامة

والسلام عليكم جميعاً ورحمة الله وبركاته


مع تحياتي،،

أبو كوثر ph34r.gif
زهور
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

اقتباس
ونحن هنا نؤكّد أننا أيضاً مستعدون للتضحية ولبس الأكفان دفاعاً عن عليٍّ والحسين ..

وسنلبس الأكفان تعبيراً عن استعدادنا للتضحية في عصر يوم الجمعة القادم، وأرجو أن تصل هذه الرسالة إلى المعنيين لترتيب مسيرة حاشدة في بحريننا الحبيبة، وأرجو التفاعل مع الموضوع ونقله إلى جميع المنتديات في بحريننا الحبيبة..


لبيك يا حسين .. لبيك يا حسين .
smile.gif
نور القمر
بسم الله الرحمن الرحيم

طال غيابي كثيرا لكثرة انشغالاتي في الجامعة ولكنني
أتابع جميع الموضوعات التي يقدمها اخواننا الأعزاء
في الديوان ، ولكن هذا الموضوع أحببت أن أعقب عليه
لأنه يحرك الوجدان لشدة صرخات نصر الله التي تنغرس
كالأشواك في القلوب فتخشع لها وتنجدب إليها.....

نعم هذه الروح الأبية التي تدعو إلى الحق وتنهى عن الباطل
فما دامت أيدي الطغاة قد وصلت إلى أقدس الأقداس فلن
يتحمل الصبر بل سينفجر البركان وتتساقط حممه.......

نتمنى من الجميع إكثار الدعاء لتخليص مقدساتنا
من بؤرة الشر هذه

والسلام ختام ......

اختكم نور القمر
مشعل الثورة
مسيرة علمائية تضامنية مع الأخوة في العراق، ودفاعاً عن المقدسات

احتجاجاً على انتهاك حرمة المقدسات الدينية وتضامناً مع موقف المرجعية الدينية في النجف الأشرف والشعب العراقي تنطلق مسيرة جماهيرية بتوجيه من العلماء في يوم الجمعة عصراً السّاعة الرّابعة تماماً من دوار كرباباد إلى دوار اللؤلؤة، وسيكون بعد المسيرة إلقاء البيان العلمائي.

السيد جواد الوداعي
الشيخ عيسى أحمد قاسم
السيد عبد الله الغريفي
السبيل
شكراً لجميع الأعضاء الذين زينوا الموضوع بتعليقاتهم الرائعة

وأشكر الأخ الحبيب مشعل الثورة على وجه الخصوص ،،

وإنّ شاء الله سوف نكون معهم في هذه المسيرة التضامنية
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ خلال كلمة لأمين عام حزب الله: نحن مستعدون للشهادة! - ديوان الثقافة