ام حبيب
30-05-2006, 01:56 صباحاً
أما تتعب أمواج البحر من تخبطها ذهاباً وعودة؟
أما تكل حبات الرمل من غزو المياه الدائم لها؟
لماذا يعيشون فى صراع مستمر؟
أما آن الأوان ليصبحوا أصدقاء؟
**********
لماذا تجرى السحب بهذه السرعة؟
أتحاول الهروب من ماضيها؟ أم تحاول الوصول إلى مستقبلها؟
أم يوجد ما يطاردها؟ .. و لكن ما أوسع السماء لتختبأ بها
**********
يا طائر النورس لمَ تلمس المياه بجناحيك!؟
هل مللت دورك فى السماء، و تريد حياة الأسماك؟
ليس البشر وحدهم إذن الذين يمَلون أدوارهم
**********
لماذا اتخذت الشمس وراء البحار مخبأ لها؟ هل لأنها وجدت فى البحر أخيرا ما يطفئ حراراتها؟
هل لم يغدر بها البحر يوماً وأغرق مخبأها أثناء نزهتها اليومية فى السماء، فلم تستطع الغروب؟
**********
تأمل السماء و البحر فى الليل .. كلاهما حالك الظلام
كلاهما يعطى إحساس بالخوف
حاول أن تجد الحد الفاصل بينهما .. فلن تجده
فالبحر يبدو و كأن السماء امتدت لتفرش الأرض لتكسوها بغموضها
وتبدو الأمواج كسحب امتدت بلونها الأبيض لتلعب قليلا على الشاطئ
**********
كنت دوماً أستعجب لماذا يستحيلون عدَ النجوم
فلقد عددتهم الليلة ... هم اثنتا عشر أو ثلاثة عشر .. أو فى الأغلب إحدى عشى_______ تحياتى أن ح ب ي ب
صاحب كتاب
30-05-2006, 08:29 صباحاً
شكراً ام حبيب
الله على الخواطر
حمّاد
31-05-2006, 04:40 مساءً
بصراحه الكلمات جميله ومعبره وخاصه انها تتحدث عن البحر الجميل - فلكم الشكر
ام حبيب
8-06-2006, 03:09 صباحاً
(((((((( ذنوب على الرمال )))))))))))) هذا انا اعود لارقب بزوغ الامل من عينيك رافعا رأسي كقمة الكرمل لاعيش ذكريات الغروب على البحر لاتأمل خصائل شعرك الهابط الى اقدام البحر. عدت لتمسح دمعي فراشة جليلية لتسرق حزني زغرودة فتاة من حيفا. جئت اكحل عيني بدبكة دلعونة، عدتي لتغفري لي ولتغسليني من ذنوب غربتي
عدت حاملا المي وذكريات حضنك الدافئ. جئت املا في تأمل خصلات الشيب التي سرقت منك الصبا عدت حاملا شوقي لموال حزين لهدهدة لطفولة سرقتها حرابهم قبل النوم. جئت اليك فاحمليني طفلا عثرته حجارة المخيم وصحراء السياسة. عدت اصرخ: سامحيني اغسلي عني من ذنوب غربتي وخبئيني
رياح القطب تهب بوجهي ودخان الحضارة يقتل الطفل بي وليس الا ذكرياتي حينما كنت اجلس مختبئاً وراء الكرمل استرق النظر اليها. اراها عارية تتمدد على رمال البحر وترسل شعرها المبلل وراء السهول وتخبأ بين ثدييها صدى ناي واصوات الرجال. كم من الرجال سقط عند قدميك؟ كم من المواويل تعذبت في هواك؟ وانت كعاشقة حمقاء توسدت رمال البحر، فخذيني اليك، ضميني الى صدرك الجريح اغسلي عني من ذنوب غربتي وخبئيني
كانت عتابا عنوان رسائلي وكنت الحبيبة التي لم يعرفها احد. كنت في كل حروف رسائلي في بحة يرغول يلهث وراء دبكة الاصحاب وكنت البيدر. من انت يا حبيبتي؟ من انت؟ هل الشمس ولدت فيك ام ولدت من زبد القمر؟ أي سر تخفين في تلك العيون؟ أي سر ايقظته وخبأته في دمع الرجال؟ اعود اليك باكياً فاغسلي عني من ذنوب غربتي وخبئيني
الملم بقايا ذاتي المكسرة وانهض من جديد. اجمع نفسي عن ارصفة الغربة، ايقظ ذكرى ذياك الغروب ورائحة الزيتون. أ عشقت البحر وتركتني وحيداً؟ بالامس كنا معاً ككل العشاق تقفين قبالتي في دبكة العرس تبتسمين خجلة وترمينني بوردة من سياج الدار. الان ترحلين تعانقين البحر وترتمين عند اقدام الكرمل! فانهضي يا حبيبتي انفضي عني غبار التعب اغسلي عني من ذنوب غربتي وخبئيني
ماذا اسميك وانت السحر المخبأ في عيون الرجال؟ هل اهديك صوتي؟ هل اقول سامحيني لطوال غربتي؟ أ تغفرين لي سنوات الارتحال؟ ا تكفينك حجارة المخيم لاكتب عليها توبتي؟ عدت طفل راكض وراء فراشة اطارد ذنبي وطول غربتي، جئت ابحث في عينيك عن زغرودة نثرتها امي على الجبال وضحكة جدتي التي خبأتها في احد الجدران وانت هناك ترسلين شعرك الى البحر ما ضر البحر يا حبيبة لو تجافيه فله عشرات المدن العاشقة اما انا فليس لي الا موال حزين زرعه جدي في الوديان، ليس لي الاك يا حيفا عدت اليك فاغسلي عني ذنوب غربتي وخبئيني
كانت نسمات البحر تحمل الي رائحة الليمون والزعتر والسفينة تركض بي نحو البعيد. كنت اتحسس طيفك الاتي من غناء البرتقال. كنت اراك في دموع امي في بحة الناي وهمسة عصفور آت من البيادر. فلا تبتعدي عن حدود قلبي لا تتركي ليلي بلا احلام. انت نجواي وانت الصدى ولحن حب يردده ابني الصغير، فخذيه اليك، ضميه الى صدرك واغفري لي ذنوب غربتي (((000 ام ح ب ي ب(((
ملا ك الرحمة
12-06-2006, 09:08 مساءً
الله وايد حلوة ها الخواطر