علم الصرف هوعلم أحوال المفردة العربية من حيث الزيادة والنقص والأصالة والعرض فهو يعتني بمعرفة الفرق بين أنواع الاشتقاق وكذلك تصرفات الفعل ، و الفرق بينه وبين النحو أنه يدرس حال أول المفردة ووسطها بينما النحو هو الإعراب أي معرفة أواخر الكلِم .
ما هو الميزان الصرفي ؟
لما كان أكثر كلام اللغة العربية ثلاثيا ، عدّ علما الصرف أن أصول الكلمات ثلاثة أحرف ، وقابلوها عند الوزن الصرفي بالفاء والعين واللام ، ( فَـعَـلَ ) . مثل :
جلسَ
فعلَ
جالِس
فاعِل
مجلِس
مفعِل ........................ الخ .
ويسمون الأول فاء الكلمة
والثاني عين الكلمة
والثالث لامها .
وقد تزيد الكلمة على ثلاثة أحرف ، فكيف نزنها بالميزان الصرفي الذي أصله ( فعل ) ؟
1- إذا كانت الزيادة من أصل وضع الكلمة على أربعة أحرف أو خمسة نزيد في الميزان الصرفي لاما أو لامين حسب الزيادة ، مثل :
دحرجَ
فعللَ
اطمأنّ
افعللّ ..................الخ
2- إذا كانت الزيادة من تكرير حرف في أصول الكلمة ، كررنا ما يقابله في الميزان ، مثل :
فجّر
فعّل
لاحظ الجيم مشددة لذلك شددنا العين في الميزان .
3- وإذا كانت الزيادة من حروف الزيادة وهي ( سألتمونيها ) نقابل الأصول با لأصول ، أما الحروف الزائدة فتثبت مع الميزان الصرفي ، مثل :
تشاجرَ
تفاعلَ
لاحظ حرفي الزيادة التاء والألف بقيا في الميزان الصرفي .
استخرج
استفعلَلاحظ حروف الزيادة الألف والسين والتاء أثبتناها في الميزان الصرفي .
4- إذا كان الزائد مبدلا من تاء الافتعال ، ينطق بها نظرا إلى الأصل ، مثل :
اضطرب
افتعل هذا الفعل أصله ثلاثي ( ضرب )
بعد دخول حرفي الزيادة صار ( اضترب )
فجاءت التاء بعد الضاد فتبدل إلى طاء ( ط ) لعلة صوتية يفهمها العربي بالسليقة .
فالمفروض أن يكون الوزن الصرفي ( افطعل ) ( اضطرب ) ، ولكننا نزنها صرفيا على وزن ( افتعل ) .
5- وإن حصل حذف في الموزون حُذِف ما يقابله في الميزان ، مثل :
قُـلْ ( فعل أمر )
فُـلْ
وأصله
قال على وزن
فعل
لأن الألف أصلها واو فيكون
قَـوَلَ على وزن فَـعَـلَ .
وكذلك الأمر من وقى
قِ ووزنه
عِ
6- وإن حصل قلبٌ في الموزون حصل أيضا في الميزان ، مثل :
جـاه
عَـفَـلَ
لماذا ؟
لأن أصله وجهَ ووزنه فعل
فلما تقدمت الواو على الجيم صارت
جوهَ ، والواو في وسط الفعل الثلاثي تكتب ألفا ممدودة فصارت جاه .
أتمنى ألا تكون المهارات الصرفية صعبة عليكم ولكن سيسهل كل شيء بالنقاش والأسئلة .
إلى اللقاء في مهارة أخرى .
