بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
* ديوان الثقافة .. قد صحح القناعة
أظهر استطلاع للرأي أجرته لجنة محايدة بالدائرة الثانية للمحافظة الشمالية ازدياد عدد الناخبين من الذين سيدلون بأصواتهم إلى الحاج ميرزا أحمد الملقب بـ " أبونبيل " غداة غد ، حيث يشير الأستطلاع أن غالبية من سيدلون إليه بأصواتهم هم من فئة الشباب من كلا الجنسين ، ويعزي كثير منهم السبب إلى أمرين ، إحداهما مناظرة أبوصيبع والتي أقامتها اللجنة المنظمة بأبوصيبع بين المترشحين الأفاضل والتي أظهرت كثير من الحقائق كانت غائبة عن أعين كثير من الناس من أبناء الدائرة ، إلى جانب إظهار الأكفأ من بين المترشحين وذلك من خلال الأسئلة التي وجهت إليهم ، والآخر ما يكتب من مقالات بديوان الثقافة " بقرية كرانة " بخصوص الأنتخابات والتي تلامس أوضاع الدائرة الأنتخابية وما يتعلق بها ، حيث أظهر الأستطلاع أن كثيرا من عدد الناخبين ممن سيدلون إليه بأصواتهم غدا هم من الذين لم يقفوا على شخصه في بادىء الأمر وخصوصا في منطقة كرانة " مسقط رأس " سماحة السيد الوداعي ، والذي يمثل المنافس الأبرز للحاج أحمد ميرزا الملقب بــ " أبونبيل " وذلك للموجة الأعلامية المظللة للناس من قبل جهاز الحملة الأنتخابية له كما يشير بذلك البعض ، ولكن وبعد اطلاع الأخوة الناخبين على المقالات التي كانت تكتب بالديوان الكريم ، بدأ كثير منهم بالبحث والتحري عن صحة البيانات التي أدلى بها الأخوة الكتاب بالديوان المبارك لا لعدم الثقة بهم ولكن من أجل براءة الذمة والوصول إلى الأكفأ والأولى بالوصول إلى هذا المقعد ، وما إن ثبت لهم صحة البيانات التي ذكرت بالديوان ( وخصوصا ما يتعلق بزيارة الوفد الكراني للعلماء الأفاضل وذكرهم بيانات غير صحيحة عن قناعات أبناء الدائرة ) والوقوف على الكثير منالأمور من خلال الأتصال بالجهات المعنية من بعض السياسيين بجمعية الوفاق الوطني الأسلامية ، إلى جانب ذلك توضيح البعض منهم عند توجيه الأسئلة إليهم بشأن احتياجات الكتلة البرلمانية في الوقت الراهن إلى افتقار الجمعية إلى التخصص الأقتصادي للكتلة البرلمانية ، حيث لا يوجد بحوزتها إلا كادر واحد فقط ، هذا إلى جانب ذلك الدعم المعنوي الذي لقيه الحاج ميرزا أحمد الملقب بـ " أبونبيل " من قبل الصف الأول بجمعية الوفاق الوطني الأسلامية والذي يمثل ثقة سماحة الشيخ علي سلمان عند افتتاح مقره الأنتخابي وإلقائهم كلمات أشار البعض منهم فيها إلى مكانة الحاج " أبونبيل " ، جعل الكثير من الناخبين الأعزاء يصحيح من قناعاته السابقة لصالح الحاج ميرزا أحمد الملقب بـ " أبونبيل " واستقراره على ترشيحة غدا.