ذا سؤالٌ أم عتاب=لمتى هذا الغياب؟!
أنا إسماعيل طوع الأمر فاخرج للذبيحْ
كل يوم يصلب الإرهاب لي ألف مسيح
فإذا ما خانني التعبير والقول الفصيح
فهل الزهراء ماكانت على المهدي تصيح؟!
أينه ردّ الجواب=لمتى هذا الغياب؟!
إنهم قد سحقوا صدر حسين بالخيول
وهمُ من كسروا بالباب أضلاع البتول
وهمُ (يهجرُ) قالوها لتأليم الرسول
ذاك ما قالوا فماذا سيدي أنت تقول
قل لنا فصل الخطاب=لمتى هذا الغياب؟!
سيدي قم إن سامراء تبكيك دما
كسروا الضلعين منها هتكوها الحرما
أسقطوا منها مناراتٍ تضاهي الأنجما
وضريح الجد والوالد حقداً هُدّما
فجّروا أغلى قباب=لمتى هذا الغياب؟!
يا إماماً صبره فاق حدود المستحيل
أنا أدري أنّك الآن برزءٍ وعويل
وعلى قلبك هذا الرزءُ كالسيف الصقيل
سيدي آجرك الله على الخطب الجليل
لقد اشتد المصاب=لمتى هذا الغياب؟!