مشاهدة الموضوع الأصلي: ذكرياتي مع المرحوم " جاسم "
ديوان الثقافة » الدواوين الكرانية » ديوان أخبار كرانة
العصفور
أيام جميلة جداً جداً كأنني أعيشها الآن. وأنا أسطر لكم هذه الذكريات ودموعي لا تستطيع المقاومة فهي تغمر وجنتي. فعلاً إنها ذكريات لا تنسى حكاية أخ وصديق وحبيب وصاحب ووووو.

كنت مع المرحوم في سجن مركز الخميس في نفس الغرفة وكان دائماً يفضل الآخرين على نفسه ما أجمل تلك النفس الطاهرة وما أروع المبادئ التي يسير عليها ويعتز بها والله لا أبالغ ولا أزيد عليه حرفا رحمة الله عليه..

كانت الابتسامة دائماً على شفتيه والتفائل مرسوم على عينيه وقلبه نابض بحب الله والصبر عنوان كتبه على جبينه..
من بعض المواقف التي أتذكرها مع الفقيد هي كل الأتي : حين سمحت إدارة مركز الخميس بزيارة الأهالي إلى أبنائهم في السجن شريطة مضي ثلاثة شهور من الاعتقال، أنا الوحيد الذي تأخرت عائلتي من زيارتي، وتعرفون الشخص الذي لم يأتوا أهله لزيارته يقلق عليهم كثيراً ولكن الذي حدث هو أن المرحوم جاسم كان يصبرني ويسليني وكأنه بمثابة الأخ وأكثر، و كان يقول لي لا تحزن سوف يأتون إليك غداً وسوف تفرح معهم وتطمئن عليهم. فعلاً بعد أيام حضر الأهل لزيارتي.

ومن المواقف التي أتذكرها أنه كان يستغل الوقت في أمور كثيرة حيث كان رحمة الله عليه يجيد حياكة الخيوط ويعمل بها أشياء جميلة ومتناسقة وكان رحمة الله عليه يداوم على قراءة كتاب الله المجيد بشكل مستمر.

وأتذكره أيضاً أنه كان دائم المحافظة على أداء فريضة الصبح في وقتها، وكان يحث الشباب عليها ويوقظهم لأدائها في وقتها.

وهناك الكثير الكثير سأقوله لكم ولكن إن شاء الله على فقرات فانتظرونا..


"ورحم الله من قرأ لروحه سورة المباركة الفاتحة "

......... أخوكم العصفور ........
الخباز نت
الاخ العصفور

السلام عليكم

تعجز الكلمات عن التعبير لشخص دخل قلب كل فرد في القرية ,,,,

رحمكاَ الله يا جاسم
بنوتة كرانية


وما الدهر والأيام كما ترى=رزية مال أو فراق حبيب
وإن امرءاً الدهر لم يخف=تقلب حاليه لغير لبيب


رفقاً إلهي بقلبٍ شاب من فرقة الأحباب..
طفولة
رحمك الله ياجاسم
وافهم الكلام
وافهم الكلام

شكراً لك أيها العصفور
في انتظار البقية..


وافهم الكلام
المشاغب
رحمك الله يا جاسم
أبو يوسف
رفقاً إلهي بقلبٍ شاب من فرقة الأحباب..
عاشقة الولايه
شكراً لك أيها العصفور
في انتظار البقية..
فتى
الله يرحمك يا جاسم..
و الله يصبّر أهلك و محبّيك على فراقك..
رحيل الروح
حبه لله ولدار الاخرة هما اللذان جعلاه يكون بهذه الشخصية

فرحماك ربي بنا كم هو صعب فراق الاحبة ولكنه حق ولا مفر من الحق..

بانتظار المزيد اخي الكريم العصفور لعلنا ناخذ بعض هذه الصفات الجميلة لنتصف بها وجمعكم الله في الجنان الخالدة كما جمعكم بين القضبان الاهبه..

لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ ذكرياتي مع المرحوم " جاسم " - ديوان الثقافة