بسم الله الرحمن الرحيم
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴾
﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا ﴾
انطلق من مجمل هذه الآية الكريمة .. حيث انها أمرت في كلمة ( قل) ازواج النبي و بناته و نساء المؤمنين ان يدنين عليهن من جلابيبهن ..
الجلباب ( لسان العرب ) وهو: اللباس الواسع الذي يغطي جميع البدن، وهو بمعنى: الملاءة والعباءة، فتلبسه المرأة فوق ثيابها من أعلى رأسها مُدنية ومرخية له على وجهها وسائر جسدها، وما على جسدها من زينة مكتسبة، ممتداً إلى ستر قدميها .
اذا معنى الجلباب واضح يا أخوة .. لنقل ان بعض أخواتنا الاعزاء في القرية لم يفهموا بعد هذا المفهوم البسيط ..
سماحة السيد عدنان في ليلة الحادي عشر من المحرم .. السنة قبل الفائتة .. دخل في موضوع الستر .. و قضية اللبس المنتشر حالياً في كل مكان .. و بين انه الان ما هو - لا اذكر نص العبارة - لكن بما معناه أنه مجرد ( خرق يستر لون الجسم .. لا الجسم ) ..
الان أسأل نفسي سؤال :
ما الداعي لأن أكتب انا هذا الكلام .. فالكل يعرف هذا !! ..
أقول : السبب في عدة نقاط ..
1) هل يعقل ان يخرج بنات القرية بهذا اللبس الفاضح ، من دون حتى ان يعترضهم أحد و لا حتى أهاليهم -ربما- .
2) لنقل ان هذا اللبس لم يلتفت اليه الاهالي ، هل يعقل يا جماعة في قرية محافظة مثل قريتنا العزيزة .. ان تخرج البنت ( التي لم يتجاوز عمرها 15 سنة .. و أن زادت 16 سنة ) عند الساعة الثانية عشر ليلاً ؟؟ .
3) الادهى من ذلك و أمرْ .. فضلا عن خروجها .. و لبسها .. تتحدث أو يتحدثن مع ( المصبنة ) و ضحك و( مسخرة ).. و لا من أحد يتكلم ..
4) ايضاً .. هذه البنت التي لم تتجاوز 15 سنة .. في يدها الموبايل .. و من مطعم الى آخر و من برادة الى اخرى .. و الله اعلم مع من تتحدث .. و الصوت الذي ( يلعلع ) و لا يكتم ابداً ..
يا قريتنا العزيزة ..
اتمنى أن نلقى أشخاص يحسون بالمسؤولية أكثر .. و يحاربوا هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعنا بل قريتنا - بالذات - .. حتى تظل هويتها الاسلامية مسيطرة عليها و تغطيها بالكامل ..
أم أن هذا الامر ليس لنا دخل فيه .. و هم من الامور التي يختص بها علماء الدين .. ( و نرميه في دفتهم ) ..