مشاهدة الموضوع الأصلي: رحيل .. لا إلى مكان!
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان الأدبي
قناديل

رحيل .. لا إلى مكان!!



user posted image



إهداء..

إليكِ ..
ليلة رقصتِ
على مصرع آهاتي ..




غبتي .. عن بسمةٍ ثكلى
فتجلت .. في ظلمةٍ زفراتي ..

لكأنّ الأرض تميد بي ..
والعقارب تبطئ سيرها عمدا ..
في غيابك ..

لا أفهم حقا ما يحركها ..
.. تلكم الروح ..
حين تطلين .. مشرقةً .. على نافذتي ..

أهو الشوق .. محركها ..
أم دافعية العقل .. ونشاطه المفقود في غير تواجدكِ !!
أم تلكم الأمواج .. المتدفقة .. بسمةً
حول عينيّ .. باشرقاتك ..

اكتبُ .. وأنا أتحرّى عينيك القارئتين ..
متسائلا .. بهمس ..
هل تراني .. مجاملا كالعادة ..
أم خارجا على القانون !!

فأقف عند كل كلمة ..
ارسمها .. امسحها ..
ارسمها .. امسحها ..
ارسمها .. وأتأمل أخيرا ..
علّي وفقت أن تكون أخوة .. لا غير ..
قانونك أنتي .. وأنا من عليه الانصياع ..

قبلت !! كلا ..
رضيت !! أبدا ..
اذا !! هكذا تريد ..
وأنا اريد أن أظل بجانبها ..
علّ الايام .. تفضح عيني ..
فتعرف أني .. ..

/
\
/
\

أني الحبيب




زفرة ..

مزّقت أصابعي ..
وفي ركني المعتم ..
انتحر القلم ,,
jessica
شكرا و يعطيك الله العافية
تقنيات







هذه المرّة الثانية التي ادخل فيها هذا المكان المثالي المملوء بالرقص الغير منتظم ، وبالعقارب الخائنة ، هذا المكان الأبيض بالنوافذ . . .


وقفتُ كثيراً أبحث عن نفسي ! عن ذاتي ! عن أي شيء يعنيني ! . . فوجدتُ الكثير ، وجدت شعورك الغير منتظم عزيزي قناديل ،، وجدتُ الكثير من الحب الذي وقفت ذات وقفة وأنا أراقبك كيف تحب و كيف تخون و كيف تصبح مجنون بالحب ، ،


وجدت :
نكسة
عقارب
نوافذ

خيانة
شعور

ليل
حروف خائفة

كلمات مرتبكة



لست في هذا المكان لأجل الشماتة ، ولا لأجل الضحك على خيبتك بحبك المفقود ، أنا هنا فقط لأذكرك أنــك :

ستـحب كثيـراً
وستموت كثيراً
مجهول

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته،،


كلمات لم تعجبني كثيراً
هذا رأيي
الأخطل
ما أعذب شعرك يا قناديل !

جمال

اختزال

إيحاءات

أو لكأنه كبسولة ضغط فيها مختلف ألوان الذوق الأدبي


يا سلام يا قناديل فأنت :



يقظةٌ
حرّكت دوافعي
وفي مداخل الكَلِم
ما نفذ القلم



محمود
"
اكتبُ .. وأنا أتحرّى عينيك القارئتين ..
متسائلا .. بهمس ..
هل تراني .. مجاملا كالعادة ..
أم خارجا على القانون !!
"


هنا.. وددتك أكثر
كنت عنيفاً في ابراز زفراتك..
.
.
.


دمتَ لوديَ الكبير
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ رحيل .. لا إلى مكان! - ديوان الثقافة