من زمان ما مرينا عليكم...
اتصدگون إنّ:
النارجيلة كانت اتگرگع سنة85-1986م في أوّل اعدادي في مدرسة جدحوص،وكان ويّا النارجيلة چم واحد من الديرة والباگين من لدير الثانية،ومن ضمن الطلاب كان ويّا النارجيلة طالب من أبوصيبع بدنه ضخم مال زرايع عدل حتى إذا صار تفتيش على العضافير في الطابور انشوف أصابعه خضرة من جزاز الگت.....
الطالب الصيبعي الضخم كان يگعد في الكرسي اللي ورا كرسي النارجيلة علشان اتبگبگ له في الإمتحانات،والشهادة لرب العالمين كان الصيبعي خلوق عدل ويّا النارجيلة ما أدري عاد السبب يرجع للتعلوم في الإمتحان لو لأن كرانة جارة لأبوصيبع المهم كان ويّاي زين،ولو ماكان زين ويّاي انچان إثنينه بنتوهّگ اشلون عاد؟!!!
أنا بتوهّگ من گوّته لأن الصيبعي لو إيده تنزل –بعد تكبيرة الإحرام-بالغلط على ظهر فور انچان عادي يسجد الفور غصبٍ عليه...يعني وباختصار النارجيلة مو گد الصيبعي لا في عمر ولا في گوّة،،،،أما هو مثل ما گلت ليكم بيتوهگ اذا زعّلني أيام لمتحانات.....
تعالوا نسيت أگول ليكم سبب بعد من الأسباب اللي يمكن على أساسها صار الصيبعي يحترمني....
خوب أكيد انتون تدرون إن النارجيلة خفيفة دم
طوّلنا عليكم
گبل ما أخبركم عن مغامرات الصيبعي الجبل باخبركم عن نكتة ذبحتّه من الضحك....
مرّة من المرّات كان عدنا حصّة رياضة،وضلينا نلعب كورة قدم ،ولا شفت إلا فكرة اتخترش في ادماغي گلت يالله من زمان ما ضحكنا باسويها واللي ايصير ايصير(لا تنسون اني عندي ظهر گوي....(الصيبعي) طبعاً
تنفيد الفكرة....
شلت گوطي عصير (سانكيست) وكان الگوطي فارغ والغلاف اللي فوگ عليه أثر ضرسين-القواطع- التلميذ اللي شربه(حشا ما في أعواد)..المهم وسّعت اشوّي مكان أثر الضرس في غلاف الگوطي ،ورحت لشجرة صوب سور المدرسة من داخل،وكانت الشجرة اللي رحت ليها فيها مسورة يعني خليّة نحل...بدون تمغيط في السالفة...
صدت نحلة وخلّيتها في الگوطي،ورحت الصف ركيض گبل لا يرجعون الطلبة...
ويش تتوقّعون سوّيت في النحلة؟

الطالب اللي جالس ابجنبي كان ايجيب له روتيتين من بيتهم لريّوگه وهالشغلة مو مشكلة بالنسبة للنارجيلة لكن اللي ايحرمص ادماغ النارجيلة ويبط دبّتها إنّ الطالب أبو الروتيتين وأثناء شرح المدرّس كل حين ايدش إيده في جنطته وينتف له نتفة من روتيّة من الثنتين،وتعال عاد لصوت امعالچه،،،فالواحد غصبٍ عليه يتحرمص امزاجه...أكيد ألحين خمّنتون مصير نحلة السانكيست
وصّلت الصف ولا عطّلت وخليت النحلة في چيس النايلون تاخذ راحتها في القشمرة ويّا الروتيتين وربط الچيس وطلعت أفلت گوطي السانكيست(المعتقل يازعم)...
ورحت أغسّل حالي حال الطلبة....
دگ الجرس ورجعنا الصف والسوالف مرتفعة عن نتيجة لعب الكورة..اشويّة بس ودخل الأستاد واتربّع الصمت على أجواء الصف..مرّت دگايگ بس ولا شفت إلا الطالب اللي جنبي(أبو روتيتين) إيدخّل إيده بالسريّة للشنطة علشان ينتف له نتفة من روتية ايعلوچ ابها كالعادة،ومثلكم عارف بحوال النحلة المعتقلة وحرارة المعتقل الجديد(چيس النايلون) ..يعني نفسيّة النحلة دمار...
المهم أبو الروتي ضل ايطالع في الأستاذ يوهمه إنه منتبه للشرح وإيده متوجهة لچيس الروتي -مسكين جوعان توّه لاعب رياضة- بطّل الچيس ونتف روتيّة وضل يعلچ أنا خوب ماكنت ملتفت للشغلة باعتبار الأستاذ كان ايطالعني ويشرح .. مضت دگايگ بسيطة ،ولا سمعنا إلا صوت ويش رفعه امشتت أجواء السكينة اللي اترفرف ابحنيّة على الصف(آآآآآآه...أح)،وياليت بس صوت رفيع طلع من أبو الروتي!!! لا..الروتي بعد انفلت لا إراديّاً على رگبة طالب من القاطرة الثانية...

في هالأثناء ارتسمت علامات التعجّب والإستفهام وشويّة من علامات الذعر على وجه الأستاذ والطلبة!!!!
والنارجيلة خوب ماگدرت اتصيطر على نفسها من گرگعة الضحك...
نرجع لأبو الروتي اللي كان امجوّد إيده ويطالع آثار سلاية النحلة مرّة ويطالعني مرّة ثانية وانا فاطس في بحر الضحك ودموع الإسترسال في الضحك اتحوّل على وجهي
وابو الروتي كان أكبر مني بس لا تنسون إن عندي ظهر(الصيبعي) ...
المهم..الصيبعي بعد ماگدر يسكت من الضحك والأستاذ مو عارف ويش گاعد ايصير واحد صرخ وروتي انفلت وناس تضحك،،وتهديد خفي وصلني بالحال من أبو الروتي وراح يتنفّد-التهديد- بعد الحصّة مباشرة....
شكلي طوّلت أتمنى أتوفّگ واكمّل مو نفس كل مرّة
مع السلامة.
