مشاهدة الموضوع الأصلي: زوجات يتحدثن بصراحة
ديوان الثقافة » الدواوين المنوّعة » ديوان الأسرة
الأمير الحزين
زوجات يتحدثن بصراحة متناهية :

نريد أزواجاً يتجملون من أجلنا !!




user posted image


ينفر بعض الرجال من زوجاتهم, ويشكون من شعرهن المنكوش أو رائحة الطهي العالقة بثيابهن, وينسون أنفسهم.. فهم أيضاً مهملون, ولا مهملون بنظافتهم الشخصية ومظهرهم!?..

هذا ما صرحت به مجموعة من السيدات, اللاتي اتفقن على أنه كما يطالب الزوج زوجته بالتجمل له, فعليه هو كذلك الاهتمام بمظهره ليبدو مقبولا في عيونها.

الخطوبة

تقول ( أم راشد):

كان زوجي يتأنق لي فترة الخطوبة, فأراه دائماً حليق الذقن, تفوح منه رائحة العطر الباريسي. وكان دائماً يهتم بتسريحة شعره, وبثيابه.. أما اليوم, وبعد عدة أشهر من الزواج, أصبحت أعاني رائحة السجائر القوية المنبعثة من فمه وثيابه.. وأصبح مهملاً لشكله.. فلم يعد يهتم بحلاقة اللحية, ويجلس في البيت مرتدياً السروال والفانيلة, غير مكترث لكرشه الذي بدأ يظهر.

وتضيف قائلة:

أحاول جاهدة أن أغير منه ولكن.. يبدو أنه ليس من طبيعته أن يكون (مهندما) فربما كان يهتم كثيراً قبل الزواج!

لوم

ويلوم (فهد العيسى) الرجل الذي لا يهتم بنظافته ومظهره أمام شريكة حياته, قائلاً:

إن الرجل كالمرأة, تطربه كلمات المديح والإعجاب لتسريحة شعره أو مظهره الأنيق.. لذا عليه أن يعمل جاهداً للحصول على الإطراء الذي يشعره برجولته, لا أن ينفر زوجته منه, ويفرض عليها ما لا يتقيد به.

ويسترسل قائلاً:

وقد أمر ديننا الإسلام كلا الزوجين بالاهتمام بالآخر ورعايته والتجمل له, والله عز وجل جميل يحب الجمال, لذا فإن تحسين الوضع بالنسبة للرجل أو المرأة في حدود الأخلاق والدين مطلوبا شرعاً. ولذلك يكون التزين من الزوجة لزوجها من الفضائل والأعمال الصالحة التي تثاب عليها.. وإذا كان ذلك مطلوبا شرعاً من المرأة, فهو أيضاً مطلوب من الرجل في حدود ما أمره الله به, وهو عمل حميد ومشروع, والتقصير فيه نوع من أنواع التراخي في الأوامر الشرعية برأيي.




حكمة

أما (سارة الدوسري) فقد اكتفت بذكر قصة لا تخلو من الحكمة. تقول:

جاء في أحد كتب التراث حكاية حدثت في القرون الأولى لظهور الإسلام, عندما أعجب رجل كبير في السن بفتاة في الثامنة عشرة, ترتدي حجاباً يخفي وجهها. وعندما طلب منها الزواج, نظرت إليه, فنفرت من شعره الأبيض المشعث, وملابسه المهملة, فقالت له: أوافق على الزواج منك, ولكني يجب أن أصارحك بأنني كبيرة في السن, وشعري أبيض, وتفوح مني رائحة كريهة.

فنظر إليها باحتقار, وكاد يجري من أمامها, فنادت عليه وأخبرته بالحقيقة قائلة: انني جميلة وصغيرة السن ولكني رغبت في أن تفهم أن ما ينفر الرجل من المرأة, ينفر المرأة أيضاً من الرجل.

وتنورنا (سارة) بواقعة أخرى, قائلة:

يروى أيضاً أن امرأة قصدت عمر بن الخطاب رضي الله عنه تشتكي له زوجها, فهو لا يهتم بمظهره, ولا يصلح هندامه... فاستدعى عمر الزوج ووجده أشعث الشعر وقد أرخى لحيته, وارتدي الثياب الرثة والمتسخة. فأمر ابن الخطاب اثنين من المسلمين أن يحسنا من مظهر الرجل, وينظفاه, ويقصا له شعره ويشذبا لحيته... ثم استدعى المرأة قائلاً: خذي هذا الرجل, ولم تعرفه إلا عندما تكلم!..

لا وقت

(عادل) شاركنا الحديث حول هذا الموضوع , قائلاً:

بحكم عملي المتعب الذي يسرق الكثير من وقتي, أجد نفسي عاجزاً في بعض الأحيان عن إيجاد الوقت للاهتمام بمظهري كما يجب, بالإضافة إلى تأثير الحالة النفسية التي أمر بها بسبب الضغوط في العمل وانعكاسها على وجهي. فإذا كنت مرهقاً ولفتت زوجتي نظري إلى ضرورة حرصي على مظهري, أجيبها بعصبية: دعيني الآن.. سأحلق فيما بعد. في البداية كانت زوجتي تتضايق.. أما اليوم فقد أصبحت أكثر تفهماً للوضع.

رأى

( أم وليد), أدلت برأيها, فقالت:

إذا كان مأخذ الرجل أن زوجته منكوشة الشعر, تفوح منها رائحة البصل والبهارات ولا تهتم بهندامها داخل المنزل. فإن رأي الزوجة بزوجها لا يختلف كثيراً. فهو لا يهتم أيضاً بمظهره.. ويستقبل الضيوف بملابس النوم.

وتضيف:

في الواقع إن المرأة كما الرجل لديها مشاعر وحواس تتأذى من إهماله.

ولا عيب في أن يهتم الرجل بشكله, ففي أوروبا وأمريكا نجد مراكز تجميل خاصة بالرجال, تهتم بهم من رأسهم وحتى أخمص أقدامهم, وتقدم لهم المساج والبخار لتحسين بشرتهم ومزاجهم.. كما لا يهمل الرجال في المجتمعات المتقدمة لياقتهم البدنية, حتى أنه إذا اقتضى الأمر, أخفوا صلعتهم باعتمادهم القبعات.. فمتى سيهتم رجالنا أيضاً؟؟
دموع الليل

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،

فعلا المظهر شي اساسي فهو يدل على نظافة الشخص
ويجب على المرأة والرجل ان يهتمان بمظهرما الخارجي
وان الله جميل يحب الجمال

موضع جميل
تشكر اخي الأمير الحزين
يعطيك الف عافيه

تحياتي
دموع الليل
wub.gif
الأمير الحزين
شكؤا على الرد دموع الليل wub.gif
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ زوجات يتحدثن بصراحة - ديوان الثقافة