زينب

خبرني يالمحراب فصِّل لي الخبر زين
عن حالة الضرغام حيدر أبو الحسنين
گلِّي بتفاصيل المصيبة عن ضيا العين
گلبي انفجع بالأبو علِّي جرى ولصار
ارد استمع مرّة خبر زينٍ مهو بشين
گلبي تعب من كثرة الأحزان والعين
كل يوم فجعة نازلة أكبر من البين
الله يصبُّر گلبي من دهري الغدَّار
المحراب
وش أحچي او أوصف يزينب عن اخباره
بس تكفي گولة حيدره انطفيت انواره
الله يجازي الطاغية ويحرگه بناره
من بعد عين الأبو مالش عيشة بالدار
هم مثلچ آنه منفجع والنوح فِيَّه
ضربوا عليِّ المُرتضى بشوفة اعنيَّه
ماهو بِديَّه هالجرى غصبٍ عليَّه
مثلچ أهِل ادموعي ابفجعة الكرَّار
مأجورين