ابن العسكري انهض فدتك الروح = لسامرا يبو صالح ونكبتها
شلون شلون يا شبل الحسن سوّت = أعداء الدين من خسّة طبيعتها
ابوك العسكري بيته انهدم مولاي = وظلت قبته تعانق منارتها
قوم انهض يحامي الدار شوف الدار = وسامرا تهاوت شوف حالتها
مولاي الصبر خلـّص وزاد الظيم = وعاشت شيعتك بآلآم نكبتها
ودين المصطفى جدك غريب ٍ صار = مثل ما بدأ بالغربه ووحشتها
قبة بيتكم مولاى جاها السيل = ويخسى السيل يجرفها ويفتتها
قبه ما يدنسها ولا طاغوت = تزهر باقيه بقلوب شيعتها
وسط القلب مو طينه وكوم احجار = دم ولحم ويا عروق شادتها
قبه ما نسفها الحقد والإجرام = ترجع شامخه وترجع سيادتها
وتتوافد عليها جملة الزوار = والوفاد تتبرّك بتربتها
فيها العسكري ما ظنتي تنهار = وفيها الهادي ويراقب منارتها
يبن الحسن شيدها بحد السيف = حد السيف وحده يعيد لمعتها
والله عجب تهدا وتستقر وتنام = وعينك جيف تحبس سيل عبرتها
وبني سفيان وأميّه وآل زياد = لعبت بالعراق شلون لعبتها
من جسر الأيمه لين سامراء =تمتد المذابح من بدايتها
وما ظن تنتهي إلا وتسل السيف = تقص نحورها من فوق جثتها
يبن الحسن بيت الحسن شوفه شصار = انهض شيعتك زادت مصيبتها
طمن قلبها من خوفها مولاي = ومن نار الضما برّد لغلتها
قلبك وشكثر يحمل تعب وآلآم = من جور الدنيه ومكر قادتها
وشيحمل من أميّه ومن التكفير = ومن أزلامها ومن سار سيرتها
قلبك يحفظه جبريل ويصونه = ويداري أزمتك حتى نهايتها
ويسقي خيلك وسياسها ميكال = حتى بالطراد تحوم حومتها
وربك يخرجك مولاي حين يريد = حتى تفضح اميّه ودناءتها
وتنشر راية التوحيد باسم حسين = وتاذخ ثارك وتنزال غصتها
يابن العسكري تدري شكثر ثارات = ضلع امك ولطمتها وأذيتها
وابوك المرتضى وقوده بحمايل سيف = وأمك من وراه تسيل دمعتها
ودمه من جرى في وسطة المحراب = وغرّق شيبته وانخسف ساعتها
وجبد الحسن واسهام ٍ بنعشه تفوت = فاتت وسط جبدك يوم لوعتها
وراس حين من حزه الشمر بالسيف = تنسى كربلا وتنسى حكايتها
وتنسى عمتك في مجلس الخمّار = وتدري شلون يبن الحسن ذلتها
وتنسى سموم وتنسى دموم كم سالت = وهالأمة ولا تحركت غيرتها
ما تنكر ولا تشجب ولا تندد = شلون تندد بأفعال سادتها
شيل السيف يبن الحسن حز رقاب = وطشّرها وخل بالقاع سوأتها
هوى الحجاج وتهاوى نظامه وراح = وقامت تهتف بأسمه بخساستها
وظلت زمرة التكفير والإرهاب = تذبح شيعتك تهدر كرامتها
متفرّق أبد ما بين شيخ وشاب = وبين الطفل والحرمه وعفتها
تريد تعيد صوت الصنم والجلاّد = راح وهذي الدنيا ودورتها
ما يبقى الظلم والجور لو طوّل = حكمة ربك وهذي سياستها
لكن عهد يبن الحسن ما يعداك = كلها جنود شيعتكم بجملتها
اظهر شوفها متحزمه ويّاك = تشهر سيفها وتشيل رايتها
وفي جيشك يبوصالح تسيرصفوف =تنصردين جدك هاي غايتها
وتبني قبة الهادي بسامراء وتزور العسكري وتعلن ولايتها
ولا ترهب من التفجير والتفخيخ = ولا الإرهاب ينقص من عزيمتها
وترجع قبته بانوار تتلامع = ونكحل عينها الرمدا بشوفتها
وخذ منّا عهد يبن الحسن هيهات = حتى الموت منخلي زيارتها
22 / 2 / 2006 م
حسن القرمزي