في ليلة كروية عربية قمة في الحماس والإبداع تعادل منتخبا السعودية وتونس الشقيقان بهدفين لكل منهما
وكان الفوز حليف المنتخب السعودي لآخر دقيقتين من رمق المباراة ولكن استطاع منتخب تونس أن يدرك
التعادل في آخر دقيقتين ، وكان التعادل نوعاً ما عادلاً للمنتخبين وإن كان المنتخب السعودي أفضل بقليل
وكان القرب لخطف نقاط المباراة وبالأخص في الشوط الثاني...
المباراة أثبتت في الشعر الدقائق الأخيرة بأنَّ اللاعب السعودي الخبير سامي الجابر هو بالفعل
لاعب عالمي وأفضل لاعب آسيوي بكل استحقاق وجدارة وخبرته تكفيه لترجمة عطاء الفريق
إلى فوز مستحق ،،
كرَّر سامي فعلته مرتين وهذا يدل على أنَّ سامي لم يسجل صدفة أو عبث وإنما سجَّل عن طريق
الخبرة والحرفنة ،، ففي أول مشاركة له في تصفيات كأس آسيا عام 2004م وأول لمسة له
بعد دخول في آخر عشر دقائق من المباراة سجل هدف التفوق ضد أوزبكستان ولكن أوزبكستان
أحرزت التعادل في الرمق الأخير وهاهو يعود في كأس العالم ومن أول لمسة في آخر عشر دقائق
يحرز هدف الفوز لفريقه ولكن أبى الحظ أن يقف مع المنتخب السعودي وانتهت المباراة بالتعادل
يقال في كل فريق ذيب أو سوبر ستار ، فسامي بالفعل هوسوبر ستار المنتخب السعودي
ونجم من نجوم كأس العالم بالفعل
تحياتي