" سلسلة القصص الهادفة للبراعم "
في هذا الموضوع أحبائِي الأعضاء سوف نجمع معكم أجمل وأمتع القصص الهادفة لبراعمنا لكي يستمتعوا ويستفيدوا من وقتِهم بالقِراءة الشيِّقة ،،
وسوف تكون هُناك أسئِلة بعد نِهاية كُل قِصَّة إجاباتها تكون من خلال القصَّة نفسها وذلك لِنُرغِّب البُرعم على القِراءِة والاستيعاب والمُمارسة على حُسنِ القِراءة والفهم
وسوف تكون هُناك أسئِلة بعد نِهاية كُل قِصَّة إجاباتها تكون من خلال القصَّة نفسها وذلك لِنُرغِّب البُرعم على القِراءِة والاستيعاب والمُمارسة على حُسنِ القِراءة والفهم
< علاء الدين والمصباح السحري >

كان فيما مضى من الزمان خيّاط فقير اسمه شدّاد يعيشُ في بغداد ، وكان عملهُ بالكادِ يُكسِبُهُ ثمن لُقمةِ العيش له ولزوجتهِ وداد وابنه علاء الدين الذي لم يفلح في شيء سوى التسكُّع في الطُرُقات واللعب في الساحات مع أولاد أسوأ منه .
حاول والده تعليمه مهنة الخياطة لكن محاولاته كانت عبثاً . حزِنَ الأب المسكين من سلوكِ ابنه العاق ووقع طريح الفِراش وما لبِثَ أن مات بعد وقتٍ قصير ، واستمرّ علاءُ الدين كما كان فلا موت ُ أبيهِ ولاحزنُ أمهِ جعلاهُ يُغيِّرُ حياته .
وذاتَ يومٍ وبينما كان علاء الدين يتسكّع مع الصبية ، وقفَ بالقُربِ منهم رجُل غريب قادِم من إفريقيا وأَخَذَ يُراقِب علاء الدين باهتمام وضحك ضحكة خبيثة ثم قال : هذا هو الفتى الذي أبحثُ عنه وهو الوحيدُ الذي سيُحقِّق حُلمي قريباً .
كان الغريب هو الساحر شمروخ وكان قوياً ومشهوراً صرف حياته في البحث عن مصباح سحري يجعل صاحبه الرجل الأكثر قوة وثراءً في العالم . وبفضل دراسته كُتب السحر عرف أن المصباح مخبأ مع كنوز ثمينة في مغارة تحت جبل في ضواحي بغداد وذكرت كُتُب السحر أن باب المغارة لا يُفتح إلا لولد في الخامسة عشر من عمره اسمه علاء الدين وأبوه خيّاط .
تقدَّم الساحر من علاء الدين وقال له : أنت علاء الدين ابن الخيّاط؟ أجاب الغلام : نعم ، لكن أبي قد مات منذ زمن . تباكى شمروخ وذرف دموعه بغزارة وهو يحتضنه بين ذراعيه وقال : يالتعاستي لقد جئتُ من إفريقيا لزيارة أخي الوحيد المسكين . حدّق علاء الدين بالغريب بدهشة وازدادت دهشته عندما قدّم له عدداً من القطع الذهبية . وقال له متباكياً : خذ هذه النقود لوالدتك وقل لها بأنني سآتي غداً لزيارتكم لأتعرف على زوجة أخي المسكينة .
أسرع علاء الدين للمنزل ووضع القطع الذهبية بين يدي والدته وروى لها قصة الرجل الغريب ، واستغربت وداد ما سمعت لأن زوجها شدّاد لم يخبرها أن له أخاً غنياً . وفي اليوم التالي مثّل شمروخ المشهد نفسه أمام أرملة الخيّاط ووعدها قائلاً : سأهتم بتربية علاء الدين إكراماً لذكرى أخي . وهكذا أقنع الساحر المرأة أنه أخو زوجها . سأل شمروخ علاء الدين : هل يعجبكَ أن تُصبِح تاجراً ؟ تردّدَ الفتى لحظة.... لابد أنها مهنة غير متعبة...
ثم أجابه : نعم أعتقد أن التجارة تعجبني .
وفي صباحِ اليوم التالي اصطحب الساحر علاء الدين إلى السوق واشترى لهُ ثياباً فاخرة سَعِدَ بها كثيراً . ولمّا انتهيا من التسوُّق مشى الاثنان وهما يتبادلانِ الحديث ولم يُدرِك علاء الدين أنهما خرجا من المدينة إلى أن وصلا سفح جبل . وهُناك قال لهُ شمروخ : والآن اذهب واجمع بعض الحطب وأوقِد ناراً ، أذعن علاء الدين لطلبِ شمروخ رُغمَ تعبِهِ الشديد ، ولمّا اشتعلتِ النار أخرجَ الساحر من جيبهِ قارورة صغيرة وأفرغ مابداخلها في النار وهو يلفُظ عبارات سحرية غير مفهومة ، وفجأة تصاعد الدخان وارتجفتِ الأرض ثم انكشف من خلف الصدع باب رخامي عليه حلقة برونزية .
قال الساحر للفتى : وراء هذا الباب سرداب يوصلكَ إلى كنز كله لك إلا مصباحاً قديماً فإنهُ لي ولمَّا فُتِحَ الباب وقفَ علاء الدين مُقابل سرداب مُظلِم فاغراً فاه من شدة الدهشة . سَحَبَ شمروخ من إصبعهِ خاتماً ووضعهُ في إصبع علاء الدين وقال : هذا سيحميكَ من الأخطار هيا انطلِق .
حاول والده تعليمه مهنة الخياطة لكن محاولاته كانت عبثاً . حزِنَ الأب المسكين من سلوكِ ابنه العاق ووقع طريح الفِراش وما لبِثَ أن مات بعد وقتٍ قصير ، واستمرّ علاءُ الدين كما كان فلا موت ُ أبيهِ ولاحزنُ أمهِ جعلاهُ يُغيِّرُ حياته .
وذاتَ يومٍ وبينما كان علاء الدين يتسكّع مع الصبية ، وقفَ بالقُربِ منهم رجُل غريب قادِم من إفريقيا وأَخَذَ يُراقِب علاء الدين باهتمام وضحك ضحكة خبيثة ثم قال : هذا هو الفتى الذي أبحثُ عنه وهو الوحيدُ الذي سيُحقِّق حُلمي قريباً .
كان الغريب هو الساحر شمروخ وكان قوياً ومشهوراً صرف حياته في البحث عن مصباح سحري يجعل صاحبه الرجل الأكثر قوة وثراءً في العالم . وبفضل دراسته كُتب السحر عرف أن المصباح مخبأ مع كنوز ثمينة في مغارة تحت جبل في ضواحي بغداد وذكرت كُتُب السحر أن باب المغارة لا يُفتح إلا لولد في الخامسة عشر من عمره اسمه علاء الدين وأبوه خيّاط .
تقدَّم الساحر من علاء الدين وقال له : أنت علاء الدين ابن الخيّاط؟ أجاب الغلام : نعم ، لكن أبي قد مات منذ زمن . تباكى شمروخ وذرف دموعه بغزارة وهو يحتضنه بين ذراعيه وقال : يالتعاستي لقد جئتُ من إفريقيا لزيارة أخي الوحيد المسكين . حدّق علاء الدين بالغريب بدهشة وازدادت دهشته عندما قدّم له عدداً من القطع الذهبية . وقال له متباكياً : خذ هذه النقود لوالدتك وقل لها بأنني سآتي غداً لزيارتكم لأتعرف على زوجة أخي المسكينة .
أسرع علاء الدين للمنزل ووضع القطع الذهبية بين يدي والدته وروى لها قصة الرجل الغريب ، واستغربت وداد ما سمعت لأن زوجها شدّاد لم يخبرها أن له أخاً غنياً . وفي اليوم التالي مثّل شمروخ المشهد نفسه أمام أرملة الخيّاط ووعدها قائلاً : سأهتم بتربية علاء الدين إكراماً لذكرى أخي . وهكذا أقنع الساحر المرأة أنه أخو زوجها . سأل شمروخ علاء الدين : هل يعجبكَ أن تُصبِح تاجراً ؟ تردّدَ الفتى لحظة.... لابد أنها مهنة غير متعبة...
ثم أجابه : نعم أعتقد أن التجارة تعجبني .
وفي صباحِ اليوم التالي اصطحب الساحر علاء الدين إلى السوق واشترى لهُ ثياباً فاخرة سَعِدَ بها كثيراً . ولمّا انتهيا من التسوُّق مشى الاثنان وهما يتبادلانِ الحديث ولم يُدرِك علاء الدين أنهما خرجا من المدينة إلى أن وصلا سفح جبل . وهُناك قال لهُ شمروخ : والآن اذهب واجمع بعض الحطب وأوقِد ناراً ، أذعن علاء الدين لطلبِ شمروخ رُغمَ تعبِهِ الشديد ، ولمّا اشتعلتِ النار أخرجَ الساحر من جيبهِ قارورة صغيرة وأفرغ مابداخلها في النار وهو يلفُظ عبارات سحرية غير مفهومة ، وفجأة تصاعد الدخان وارتجفتِ الأرض ثم انكشف من خلف الصدع باب رخامي عليه حلقة برونزية .
قال الساحر للفتى : وراء هذا الباب سرداب يوصلكَ إلى كنز كله لك إلا مصباحاً قديماً فإنهُ لي ولمَّا فُتِحَ الباب وقفَ علاء الدين مُقابل سرداب مُظلِم فاغراً فاه من شدة الدهشة . سَحَبَ شمروخ من إصبعهِ خاتماً ووضعهُ في إصبع علاء الدين وقال : هذا سيحميكَ من الأخطار هيا انطلِق .
فماذا حَدَثَ بعدها؟ هذا ماسنعرفه في الجزء الثاني كونوا معنا!
تحياتي الكابتن