مشاهدة الموضوع الأصلي: سيدة صاحب كتاب
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » الديوان الأدبي
الفك المفترس
وينك يا صاحب كتاب تسمع سيدتك ومولاتك أم البنين ويش اتگول حگ زينب عليها السلام ، وهي في آخر لحظات حياتها :


أم البنين اتصعّد انفاس المنيّة=وتحاچي الحورا وعبرتها جريّة

بعدي يزينب على امصابچ گلبي مألوم=وكل يوم سمعي ايهيجه ذكر حسين كل يوم
وطول الحياة الحزن كله على المظلوم=ويلي على المظلوم كل صبح ومسية

من يوم عاشر واني متصوّب افّادي=ابجرحين گلبي منهم امألّم وصادي
واحد لفگد حسين والثاني لولادي=وحسين اشد فگده من اولادي عليّه

من يوم عاشر واني متصوبة ابجرحين=واحد من الأولاد والثاني من حسين
كلما ذكرت امصابهم هل مدمع العين=وانفِجِع كلما سمعت اسم الغاضرية

تمنّيت اموت ابكربلا ويا أولادي=فدوى لتراب حسين سبط النبي الهادي
لكن يزينب كلمن وله يوم غادي=واعظم سعادة الموت ويا ابن الزچيّة

من بعد موتي يا حزينة جهزيني=وبتربة حسين الشفية حنطيني
وبراية العباس ولدي چفنيني=إنچان جبتيها من ارض الغاضرية

وما بين هي ما اتخاطب الحورا الحزينة=والا الگضا نازل عليها بالسكينة
أم البنين الأربعة وفخر المدينة=في حجر زينب تلفظ انفاس المنية

وتهيّأت حگ الگضا ومدّت الرجلين=واسبلت إيديها الجليلة وغمضت العين
ورتّلت آيات الختام وحوّل البين=وفاضت الروح وراحت الجنة العلية

وزينب اتنادي آه راحت أم لولاد=وخلّت عليها الگلب بالأحزان وگّاد
گوم ابعجل خلنا انشيعها يسجاد=والله ايصبرنا على هذي الرزيّة

صاحب كتاب
السلام عليكي يا ام البنين

في الحقيقه القصيد يستحق التأمل والقراءة

لا غابت المواهب الكرانيه
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ سيدة صاحب كتاب - ديوان الثقافة