كتب - فيصل الشيخ:
تفاجأ الوسط الرياضي في البحرين بالأمس بخبر من العيار الثقيل جاء في توقيت صعب جدا في ظل استعدادات المنتخب الأول لكرة القدم لخوض غمار مواجهتين خارج أرضه أمام كوريا الشمالية واليابان وفي فاصل زمني لا يتجاوز الأيام الخمسة في إطار تصفيات القارة الآسيوية المؤهلة للمونديال، حين قدم المدرب الشهير بلقب (الجنتلمان) الكرواتي يوريزيتش ستريشكو استقالته مفجرا العديد من التساؤلات حول أسبابها، وواضعا المنتخب البحريني بجهازيه الفني والإداري في وضع حرج، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر عمانية مطلعة (للأيام الرياضي) أن ستريشكو أبرز مرشح لتدريب المنتخب العماني وأنه على رأس قائمة المدربين المطلوبين لذلك.
وفي الوقت الذي تحفظ فيه ستريشكو على الإدلاء بأي تصريح وألغى موعدا ضربه (للأيام الرياضي) مساء أمس بحجة رغبته في معرفة قرار الاتحاد البحريني لكرة القدم على استقالته، أكد رئيس لجنة المنتخبات بالاتحاد البحريني لكرة القدم يوسف حسن أنه التقى ستريشكو في إجتماع ثلاثي ضم أيضا مدير المنتخب عبدالرزاق محمد للوقوف على الأسباب التي أدت إلى استقالته بهذه الصورة المفاجئة.
وأوضح يوسف حسن بأن ستريشكو كان واضحا في حديثه وأرجع سبب الاستقالة إلى تلقيه عروضا مغرية من ثلاثة أطراف، الإمارات وقطر وعمان دون أن يفصح عن ملامحها بوضوح، إلا أنه أشار إلى أن المبلغ المطروح هو ٦٢ ألف دولار شهريا (٩ آلاف و٠٥٧ دينار بحريني) وهو ضعف ما يستلمه من الاتحاد البحريني (٣١ ألف دولار).
وأشار حسن إلى أن ستريشكو أكد صعوبة القرار الذي اتخذه خاصة وأنه لا يعاني من مشاكل في إدارته للمنتخب البحريني، وأن هذا هو عالم الاحتراف والفرصة جاءت عنده وأراد الاستفادة منها، مبينا أن العروض تهافتت عليه منذ كأس الخليج الماضية في قطر.
وأكد حسن أن ستريشكو أوضح في الاجتماع الثلاثي أن المنتخب البحريني كان له أبرز الأثر في رفع أسهمه عاليا، خاصة في ظل وجود لاعبين مميزين تمكنوا من تحقيق نتائج جيدة ولها أثر كبير كما حصل في كأس الأمم الآسيوية وكأس الخليج.
من جانبه أكد مدير المنتخب البحريني عبدالرزاق محمد على صعوبة الظرف الذي يمر به المنتخب حاليا في ظل المفاجأة غير المتوقعة من قبل ستريشكو، مشيرا إلى أن التركيز ينصب الآن على إيجاد الحلول والبدائل للحفاظ على استقرار المنتخب الأول لكرة القدم خاصة وأن مواجهة المنتخب مع كوريا الشمالية واليابان مسألة أيام فقط.
وردا على سؤال حول تردد أسماء المدربين المصري محمود الجوهري ومدرب الغرافة الفرنسي ميتسو ومدرب منتخبنا السابق الألماني سيدكا ليكون أحدهم خليفة لستريشكو، أوضح عبدالرزاق أن هذه الأسماء لا تخرج عن كونها أسماء مطروحة وأن الاتحاد في طور إجراء اتصالات للبحث عن البديل الذي يجب إيجاده بالسرعة المطلوبة وعلى أقل تقدير خلال ٨٤ ساعة، شريطة أن يكون مدركا بأسلوب لعب المنتخب البحريني من خلال تعايشه مع الفرق في المنطقة.
وعما يتضمنه عقد ستريشكو من بنود في حال تقديم هذا الأخير استقالته قبل إنتهائه، أشار عبدالرزاق إلى أن المسألة الأهم لا ترتكز على هذه القضية إذا أنها لن تصب في خانة الأولويات حاليا، في ظل وجود مؤرق واحد هو ينحصر في عملية سد الفراغ بسرعة والحفاظ على توازن المنتخب وحظوظه في المنافسة على التأهل لكأس العالم.
ولم يخف عبدالرزاق تأثر لاعبي المنتخب بقرار ستريشكو المفاجئ نظرا لعلاقتهم المميزة به، إلا أن أشار لتفهم اللاعبين لمثل هذه الأمور، وأن ما يشغل بالهم حاليا هو تحقيق الحلم الذي طال انتظاره وهو الوصول للمونديال.
من جانبه تردد أنباء تشير لمخاطبة مرب الأهلي كريسو لتدريب المنتخب خلفا لستريشكو إلا أن هذا الأخير نفى أن يكون أحد خاطبه بهذا الشأن.
تفاجأ الوسط الرياضي في البحرين بالأمس بخبر من العيار الثقيل جاء في توقيت صعب جدا في ظل استعدادات المنتخب الأول لكرة القدم لخوض غمار مواجهتين خارج أرضه أمام كوريا الشمالية واليابان وفي فاصل زمني لا يتجاوز الأيام الخمسة في إطار تصفيات القارة الآسيوية المؤهلة للمونديال، حين قدم المدرب الشهير بلقب (الجنتلمان) الكرواتي يوريزيتش ستريشكو استقالته مفجرا العديد من التساؤلات حول أسبابها، وواضعا المنتخب البحريني بجهازيه الفني والإداري في وضع حرج، في الوقت الذي أكدت فيه مصادر عمانية مطلعة (للأيام الرياضي) أن ستريشكو أبرز مرشح لتدريب المنتخب العماني وأنه على رأس قائمة المدربين المطلوبين لذلك.
وفي الوقت الذي تحفظ فيه ستريشكو على الإدلاء بأي تصريح وألغى موعدا ضربه (للأيام الرياضي) مساء أمس بحجة رغبته في معرفة قرار الاتحاد البحريني لكرة القدم على استقالته، أكد رئيس لجنة المنتخبات بالاتحاد البحريني لكرة القدم يوسف حسن أنه التقى ستريشكو في إجتماع ثلاثي ضم أيضا مدير المنتخب عبدالرزاق محمد للوقوف على الأسباب التي أدت إلى استقالته بهذه الصورة المفاجئة.
وأوضح يوسف حسن بأن ستريشكو كان واضحا في حديثه وأرجع سبب الاستقالة إلى تلقيه عروضا مغرية من ثلاثة أطراف، الإمارات وقطر وعمان دون أن يفصح عن ملامحها بوضوح، إلا أنه أشار إلى أن المبلغ المطروح هو ٦٢ ألف دولار شهريا (٩ آلاف و٠٥٧ دينار بحريني) وهو ضعف ما يستلمه من الاتحاد البحريني (٣١ ألف دولار).
وأشار حسن إلى أن ستريشكو أكد صعوبة القرار الذي اتخذه خاصة وأنه لا يعاني من مشاكل في إدارته للمنتخب البحريني، وأن هذا هو عالم الاحتراف والفرصة جاءت عنده وأراد الاستفادة منها، مبينا أن العروض تهافتت عليه منذ كأس الخليج الماضية في قطر.
وأكد حسن أن ستريشكو أوضح في الاجتماع الثلاثي أن المنتخب البحريني كان له أبرز الأثر في رفع أسهمه عاليا، خاصة في ظل وجود لاعبين مميزين تمكنوا من تحقيق نتائج جيدة ولها أثر كبير كما حصل في كأس الأمم الآسيوية وكأس الخليج.
من جانبه أكد مدير المنتخب البحريني عبدالرزاق محمد على صعوبة الظرف الذي يمر به المنتخب حاليا في ظل المفاجأة غير المتوقعة من قبل ستريشكو، مشيرا إلى أن التركيز ينصب الآن على إيجاد الحلول والبدائل للحفاظ على استقرار المنتخب الأول لكرة القدم خاصة وأن مواجهة المنتخب مع كوريا الشمالية واليابان مسألة أيام فقط.
وردا على سؤال حول تردد أسماء المدربين المصري محمود الجوهري ومدرب الغرافة الفرنسي ميتسو ومدرب منتخبنا السابق الألماني سيدكا ليكون أحدهم خليفة لستريشكو، أوضح عبدالرزاق أن هذه الأسماء لا تخرج عن كونها أسماء مطروحة وأن الاتحاد في طور إجراء اتصالات للبحث عن البديل الذي يجب إيجاده بالسرعة المطلوبة وعلى أقل تقدير خلال ٨٤ ساعة، شريطة أن يكون مدركا بأسلوب لعب المنتخب البحريني من خلال تعايشه مع الفرق في المنطقة.
وعما يتضمنه عقد ستريشكو من بنود في حال تقديم هذا الأخير استقالته قبل إنتهائه، أشار عبدالرزاق إلى أن المسألة الأهم لا ترتكز على هذه القضية إذا أنها لن تصب في خانة الأولويات حاليا، في ظل وجود مؤرق واحد هو ينحصر في عملية سد الفراغ بسرعة والحفاظ على توازن المنتخب وحظوظه في المنافسة على التأهل لكأس العالم.
ولم يخف عبدالرزاق تأثر لاعبي المنتخب بقرار ستريشكو المفاجئ نظرا لعلاقتهم المميزة به، إلا أن أشار لتفهم اللاعبين لمثل هذه الأمور، وأن ما يشغل بالهم حاليا هو تحقيق الحلم الذي طال انتظاره وهو الوصول للمونديال.
من جانبه تردد أنباء تشير لمخاطبة مرب الأهلي كريسو لتدريب المنتخب خلفا لستريشكو إلا أن هذا الأخير نفى أن يكون أحد خاطبه بهذا الشأن.