ق[color=indigo][/color]صيدة هزيلة ليست بها عظام .... يكتبها شاعرها بدرهمٍ وكسوةٍ
يريد وجه الحاكم الهمام .... يقولها في محفلٍ تحضره أكابر التيوس والأغنام ....
يا سامعي قصيدتي .... هلاّ تزيدوا كسوتي ..
أو تحملوا لي معكم شيئاً من الحطام ...
قصيدتي كتبتها .... ومن نفاقي صغتها ... يا سيدي وفي رواق قصركم نشدتها ..
هلاّ تزيلوا حيرتي .... وتدفعوا لي ثمناً مناسباً لقولتي ....
حتى تزيد رغبتي ... ويظهر الكلام ....
قد قا طعوني كلهم .... في عزلة الوجود
تصرفوا كأنني ليس قريباً لهمُ .... وأظهروا الجحود ....
قالوا فلانٌ خائنٌ .... لا يعرف الجهاد والصمود ....
تمسكو بعزلتي .... مذ سمعوا قصيدتي .... قالو مدحت قاصداً مغانم الحكام ...
يا سيدي وإنني أدين بالولاء .... أقدّم النفس الى عروشكم فداء ....
أقدم المال الى عروشكم فداء .... أقدم الدين الى عروشكم فداء ..
مقامكم يشدّني للمدح والثناء .... فلا أثير انتباهي لهمُ ، فكلهم أعداء ...
لا يفقهوا شريعتي .... لا يدركوا مقالتي ... بل حسدوني لتمام نعمتي ...
لأنني يا سيدي أمتدح الفعال لا الكلام ....
فاتهموني أنني منافقٌ وخائنٌ .... وألحس القصاع ....
قالوا أعيش دائماً منعماً بمالكم .... وشعبكم جياع ...
أمدحكم دوماً على إخلاصكم لا أرتدي قناع ....
واضحةٌ طريقتي .... نزيهةٌ قصيدتي ... ابعثها لسيدي وسيدي مرتفع المقام ...
قد خدشوا برائتي .... قالو عميلٌ للجهات الحاكمة ...
ما حسدوني في تمام نعمتي .... إلا لأني سابقٌ للمكرمة ...
قد حطّموا أنفسهم , وحطّموني معهم .... بموقفٍ أو كلمة ...
وخالفوا ولاتهم .... وعاندوا حكّامهم ... واستهتروا بالأنظمة ...
لم يعرفوا حقيقتي .... ولم يراعوا حجتي ....
فلا ولاء عندهم الى ولي أمرهم ... وبينهم ليس له احترام ...
وهكذا قد سجلت قصيدتي .... بأنها ضعيفةٌ ....
هزيلةٌ ليست بها عظام ....
حسن القرمزي .
16 / 1 / 2006 م
يريد وجه الحاكم الهمام .... يقولها في محفلٍ تحضره أكابر التيوس والأغنام ....
يا سامعي قصيدتي .... هلاّ تزيدوا كسوتي ..
أو تحملوا لي معكم شيئاً من الحطام ...
قصيدتي كتبتها .... ومن نفاقي صغتها ... يا سيدي وفي رواق قصركم نشدتها ..
هلاّ تزيلوا حيرتي .... وتدفعوا لي ثمناً مناسباً لقولتي ....
حتى تزيد رغبتي ... ويظهر الكلام ....
قد قا طعوني كلهم .... في عزلة الوجود
تصرفوا كأنني ليس قريباً لهمُ .... وأظهروا الجحود ....
قالوا فلانٌ خائنٌ .... لا يعرف الجهاد والصمود ....
تمسكو بعزلتي .... مذ سمعوا قصيدتي .... قالو مدحت قاصداً مغانم الحكام ...
يا سيدي وإنني أدين بالولاء .... أقدّم النفس الى عروشكم فداء ....
أقدم المال الى عروشكم فداء .... أقدم الدين الى عروشكم فداء ..
مقامكم يشدّني للمدح والثناء .... فلا أثير انتباهي لهمُ ، فكلهم أعداء ...
لا يفقهوا شريعتي .... لا يدركوا مقالتي ... بل حسدوني لتمام نعمتي ...
لأنني يا سيدي أمتدح الفعال لا الكلام ....
فاتهموني أنني منافقٌ وخائنٌ .... وألحس القصاع ....
قالوا أعيش دائماً منعماً بمالكم .... وشعبكم جياع ...
أمدحكم دوماً على إخلاصكم لا أرتدي قناع ....
واضحةٌ طريقتي .... نزيهةٌ قصيدتي ... ابعثها لسيدي وسيدي مرتفع المقام ...
قد خدشوا برائتي .... قالو عميلٌ للجهات الحاكمة ...
ما حسدوني في تمام نعمتي .... إلا لأني سابقٌ للمكرمة ...
قد حطّموا أنفسهم , وحطّموني معهم .... بموقفٍ أو كلمة ...
وخالفوا ولاتهم .... وعاندوا حكّامهم ... واستهتروا بالأنظمة ...
لم يعرفوا حقيقتي .... ولم يراعوا حجتي ....
فلا ولاء عندهم الى ولي أمرهم ... وبينهم ليس له احترام ...
وهكذا قد سجلت قصيدتي .... بأنها ضعيفةٌ ....
هزيلةٌ ليست بها عظام ....
حسن القرمزي .
16 / 1 / 2006 م