يقولونَ مِنْ ثَرِّ الأكفِّ أكفّهمْ
جَزْلٌ وعِدٌّ ليس يَفنى خالدُ
ومنهم هشيمٌ والنقيبةُ مَضرَبُ
وهُم في الحقيقةِ جَعْدُ كفِّ وجاحدُ
ساروا على نهجِ الهراءِ وكذّبوا
فكلُّ القصائدِ ليس منها قاصدُ
وكلُّ المشاعرِ هرطقاتٌ هُرطِقتْ
كَدودُ المعاني للهِجاءِ مَفاسدُ
فما كانَ شِعراً ما يُقالُ بعهدِهمْ
وكانوا بُغاثاً، للنسورِ موائدُ
بعارِ الكلامِ يُتاجرونَ فدمّروا
لغةَ الكلامِ وللكلامِ فوائدُ
شتمُ الفقيرِ لهم مفاخرُ شِعرِهم
شِعرُ ......... مِنْ الشعوبِ يُطاردُ
كذبوا وما كانَ الصحيحُ بقولهمْ
ويساعدونَ على الرياءِ وساعدوا
إنّ القصيدةَ يا ابن أمّكَ واقعٌ
تُروى الحقيقةُ لو تُساقُ مواقدُ
يُرمى على نارِ الحقيقةِ صارخاً
شِعري وكفّي ترتمي وسواعدُ
واللهِ ما كَذَبَ النقيُّ بلحظةٍ
كذبوا وما ترضى الكذوبَ قصائدُ