أكد أن النتائج سترفع إلى مجلس الوزراء نهاية 2007
«الأعلى للمرور» يدرس مع شركة دولية مشروع المترو و بدائل النقل العام
كشف الوكيل المساعد للطرق في وزارة الأشغال والإسكان عصام خلف أنه «بتوجيه من المجلس الأعلى للمرور الذي يرأسه وزير الداخلية الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة تقوم وزارة الأشغال حالياً بدراسة شاملة لكل خيارات أنماط النقل، سواء النقل العام والسيارات الخاصة والقطارات ومشروع المترو بالاشتراك مع إحدى الشركات الاستشارية المتخصصة في هذا المجال لتدارس الوضع المروري بالبحرين».
وأضاف خلف في تصريح لـ «الوسط»: «بلاشك إن اعتمادنا بالدرجة الأولى في البحرين هو على السيارة الخاصة، ومساهمة النقل العام سواء كان الباصات أو النقل المشترك متواضعة جداً، وهذا يعود إلى غياب الثقافة المشجعة لخيار المواصلات العامة وكذلك عدم تناسب المواصفات الفنية مع المواطنين بل وحتى بعض المقيمين أيضاً».
وأوضح خلف أن «هذه الدراسة نقوم بها بالاشتراك مع جميع الجهات التي لها علاقة بالنقل في المملكة، ومن أهمها وزارة المواصلات والإدارة العامة للمرور والتخطيط الطبيعي ووزارة الأشغال، وهي مستمرة منذ ستة شهور والتقرير النهائي سيجهز مع نهاية العام الجاري 2007 لنرى توصيات الدراسة التي ستحدد ما هي أنماط النقل الأكثر مناسبةً للبحرين، وستبحث نتائجها في المجلس الأعلى للمرور وسترفع إلى مجلس الوزراء للتصديق عليها لكي تدخل حيز التنفيذ».
من جهة أخرى أفصح خلف «أن موضوع النقل العام من ضمن الأمور التي أخذت في الاعتبار خلال إعداد المخطط الهيكلي للبحرين الذي أعدته الشركة الاستشارية (سكديمور) التي كانت وزارة الإشغال جهة رئيسة من المشاركين في إعداده، باعتبار أن الموضوع واحد من أهم الأهداف للمخطط الهيكلي».
وأضاف خلف: «تم فعلاً تحديد المسارات الممكنة لإنشاء أي نمط من التنقل العام التي تتوصل إليها الدراسة، ومن ضمنها مشروع المترو، فمن ناحية المترو مثلاً لابد من معرفة جملة من الأمور المتعلقة بالمشروع، وهي كم سيتسع من الركاب والكلفة الاقتصادية للمشروع والمسارات المقترحة وإمكان التنفيذ والفترة الزمنية التي سيستغرقها وكل الحيثيات الأخرى المترتبة عليه».
وأكد خلف أن «الدراسة علمية ومنهجية، ونحن في الوزارة نعتقد أنه لابد من وجود نقل عام يوفر بديلاً ايجابياً مقنعاً، ويجب أن يكون متاحاً للجميع ويمكن الاعتماد عليه. وفي دبي أجريت دراسات مماثلة توصلت إلى أن المترو هو الخيار الأفضل، وخيار مشروع (مترو البحرين) ليس غائباً عن ذهن الحكومة».
ورداً على سؤال عن قلة استخدام الوزارة للجسور والأنفاق لتفادي المشكلة المرورية قال خلف: «الأنفاق والجسور مهمة، ولكنها ليست كل الحل، علماً أن هناك العديد من المشروعات قيد التنفيذ ومن بينها جسور وأنفاق، فنحن نعمل حالياً على تقاطع أم الحصم وبوابة مدينة عيسى وتقاطع ميناء سلمان وجسر السيف وإنشاء نفقين في مدينة حمد على شارع الشيخ خليفة بن سلمان»، مبيناً أن «الوزارة لديها توجه ورغبة لإشراك القطاع الخاص في مشروعات تطوير البنية التحتية والمواصلات العامة ولكن بعد انتهاء الدراسات بهذا الشأن».
[attachmentid=234502 name=bah.JPG]