مشاهدة الموضوع الأصلي: شقيق الشيطان...رواية
ديوان الثقافة » الدواوين العامة » زاوية القصص
شاستر
لماذا اتوا ؟
ولكنهم اتوا....
ليصنعوا ملحمة اسطورية يرويها التاريخ لقرون طويلة عن ابطال قذفت بهم الدنيا ضد وحوش لا يعرفون الشفقة او الرحمة ..
ان حياتنا مليئة بالصراعات....
لابد فى النهاية ان ينتصر الحق على الباطل ...
حتى لو انتصر الباطل فى بضعة جولات .....
ان الحق هو من يجب ان يسود....
لكن من الذى يرفع راية الحق ....
ومن الذى يرفع راية الباطل.....
ايجب ان يحيا الاول فى النهاية.....
ام يحيا الثانى.....
ام لا يحيا ايا منهما.....







اشرق الصباح على تلك القرية الصغيرة وبدا يوم جديد من ايام الحياة فاستيقظ اهالى القرية وشرعوا يقومون باعمالهم المعتادة والشاقة....
خرج الاطفال للعب والمرح تملا ضحكاتهم المكان ولكن سرعان ما تحولت تلك الضحكات الى صهيل خيول تقترب فى شراسة ....
, تحولت نظرات اهالى القرية الى هؤلاء الفرسان وما ان وقعت عيون الاهالى عليهم حتى انتابهم الفزع فاخذوا يجمعون اغراضهم ويهرولون الى منازلهم......
اقترب هؤلاء الفرسان من القرية فاستلوا سيوفهم وقاموا باقتحام القرية فاخذوا يسرقون كل شئ من طعام وذهب وملابس وكل شئ ومن يعترض من اهالى القرية تصيبه ضربة سيف تصرعه ......
...... تعالى صياح الاطفال وصراخهم وهم مختبئون فى احضان امهاتهم يبكون بحرقة وكانهم يتحصنون بامهاتهم ولا يعلمون ان امهاتهم يبكين اكثر منهم وخائفات اكثر منهم.....احترق كل شئ فى تلك القرية ... كل شئ...

انقضى نصف النهار الاول على تلك القرية وهم فى حزن عميق مما حدث وكان اكبرهم حزنا هو عمدة تلك القرية الذى وثق فيه اهلها وامنوه على حياتهم ولكنه خذلهم ولكن ماذا يفعل مع هؤلاء اللصوص ؟ انها ليست المرة الاولى التى يسرقوا القرية كما انهم متوحشون للغاية.......
وبينما هو مستغرق فى تفكيره اذ اقترب فرسان اخرون ولكنهم ليسوا من اللصوص فقد اصبح اهالى القرية يعرفون اللصوص جيدا ....
نظر ستيف لاخيه نيكولاس قائلا " اتعتقد انهم سيرحبون بضيافتنا؟ " ..........
قال له نيكولاس " اتعشم هذا يا عزيزى"......
ذهب ستيف ورجاله الى عمدة القرية البائسة وقال له فى احترام شديد :
" سيدى اننا قادمون من بلاد بعيدة وقد نفذ طعامنا وشرابنا وسنكون شاكرين لكم لو اطعمتونا "...
نظر له العمدة وقال له بصوت ضعيف وحزين:
" اننا لا نملك ما ناكله نحن "...
فهم ستيف ما يقصده العمدة وخرج هو و رجاله يتجولون فى القرية وشاهدوا اثار الخراب والدمار فقال له جون:
" يبدو انهم تعرضوا لهجوم يا ستيف "..... غمغم ستيف:
" نعم يبدو كذلك "....... رحل الرجال عن القرية واكملوا طريقهم الذى لا يعرفوه





"اشعر بالجوع الشديد ستيف"... قالها ديمترى فى تهالك واضح وهو يكاد ان يسقط من فوق حصانه.....
نظر له ستيف وقال " كلنا جائعون "........
وبينما هم يتحركون بلا هدف , اذ ابصروا قرية صغيرة على مرمى البصر ولكن كانت تبدو وكأنها تحترق فاقتربوا اكثر فسمعوا صرخات اطفال ونساء وراوا فرسان ملثمين يقتلون الرجال و النساء والاطفال والشيوخ ويسرقون كل شئ فادركوا ان هذا كالذى حدث للقرية البائسة التى تركوها منذ يومين
فنظر ستيف لرجاله وصاح " من منكم يشعر بالجوع؟ ".....
صاح الرجال جميعا " كلنا يا زعيم ".......
"اذا لنحصل على بعض الطعام " قالها ستيف و استل سيفه وتبعه رجاله بدورهم فصاح فيهم "هجوم"....
انطلق الرجال وكان عددهم ثلاثة عشر فارس نحو القرية فى شجاعة يحسدون عليها...
عندما راى اللصوص ستيف ورجاله ارتبكت صفوفهم و انتابهم الخوف مما اعطى فرصة ذهبية لستيف ورجاله فانقضوا عليهم ودارات معركة قصيرة انتهت بقتل الكثير من هؤلاء اللصوص وهرب الباقون بينما قتل اثنين من رجال ستيف وجرح اخر .......
حاول اهالى القرية مداواة الجريح ولكنه مات سريعا وتم دفنه فى القرية مع الاثنين الاخرين الذين قتلوا...
اقيمت الولائم بالقرية وانقض عليها ستيف ورجاله والتهموا الكثير من الطعام وبعدة ان فرغوا من الاكل اخذوا يرقصون ويمرحون....
وبينما هم كذلك اذ لاحظ نيكولاس ان اخيه ستيف غير موجود معهم فظل يبحث عنه الى ان وجده يجلس على تلة صغيرة ينظر الى السماء وكأنه شارد الذهن فاقترب منه وقال :
" بماذا يفكر اخى العزيز؟ "...
نظر له ستيف وقال " لاشئ نيكولاس, لاشئ "........." نظر له نيكولاس وقال " احزين انت على الرجال الذين قتلوا "...
قال له ستيف فى ضجر " انا لست حزين عليهم فهم كانوا يقاتلون من اجل الطعام ولكنى حزين على ما انا فيه"
" تعجب نيكولاس وقال له"كيف؟ " ........ " قل لى نيكولاس, ما معنى ان يحيا المرء عشرات السنين ثم يموت فى هدوء دون ان يفعل شئ يذكر " قال له نيكولاس فى هدوء " ان هذا ما يحدث لمعظم البشر " ... نظر له ستيف كثيرا ثم قال " انى لا اريد ان اكون مثلهم , سانتهز اول فرصة تجعلنى خالدا فى تلك الدنيا "...........
ضحك نيكولاس وقال له" وماذا ستفعل انت ايها الشحاذ ؟"
نظر له ستيف بحدة وقال " الكثير يا عزيزى الكثير "............... نهض ستيف من مجلسه وترك نيكولاس يفكر فى ما قاله اخيه , ولكن نيكولاس القى كلام اخيه خلف ظهره واكتفى بانه قال لنفسه " لقد جن ستيف "..
لم يستطع ستيف النوم فى تلك الليلة فظل يحدث نفسه قائلا " ان الفرصة تاتى مرة واحدة فقط وانا لن اضيعها عندما تاتى , ولكن متى تاتى تلك الفرصة ؟, ارجو ان تاتى سريعا ".........





اشرق الصباح على الرجال وهم فى القرية , وبينما يعدون اغراضهم للرحيل اذ فوجئوا بفرسان قادمون من بعيد وكانوا يشبهوا هؤلاء اللصوص , استل الرجال سيوفهم واتخذوا وضع القتال ولكن قائد هولاء اللصوص صاح:
"" لسنا هنا للقتال "....
خفض ستيف سيفه وتبعه رجاله بدورهم فساله ستيف " ولم انتم هنا؟ "..." نظر لهم الرجل جميعا وقال " ان فوردير يطلبكم "...قال ستيف بسخرية شديدة " " ومن هذا الفوردير؟ ".....
غضب الرجل للغاية وقال بصوت لا يخرج الا من فم حيوان برى " انه مالك تلك البقعة من الارض ... تقشعر الابدان بمجرد ذكر اسمه ... لا احد يستطيع مواجهته واذا فعل سحقته جيوشنا ودهسته بخيولها الثقيلة ... افهمت ايها الحقير؟"...
دب الخوف فى الرجال جميعهم مع تلك اللهجة القوية التى تحدث بها هذا الرجل .. الى ان تشجع ستيف وقال بصوت حاول جاهدا الا يعبر عن خوفه " وماذا يريد منا؟".....تجاهله الرجل تماما وقد ادرك انه حقق مبتغاه بتلك الكلمات فقال لهم " انه ينتظركم غدا...لابد ان تاتوا فليس لكم خيارات اخرى".... اخذ الرجل حصانه ورحل هو ورجاله تاركين وراءهم مجموعة من الرجال المرتعدين...
اجتمع ستيف ورجاله لمناقشة هذا الامر... فجلس الجميع فى صمت رهيب .. لا احد يعلم ماذا يقول ؟ انهم تورطوا فى امر كان من الممكن تجنبه.... ظل الصمت مطبق فى المكان كله الى ان اخترقه صوت شارك وهو يقول "ارى ان نذهب بعيدا, ولا نعود لتلك الاراضى ثانية"...
" وافقه تشارلى قائلا " وانا ارى ذلك ايضا , نترك تلك الاراضى ونذهب الى اى مكان اخر".....هب فرانسوا معترضا وقال " اتعتقد انهم بهذا الغباء , لابد وانهم اتخذوا احتياطتهم جيدا حتى يضمنوا بقائنا هنا "..... وافقه اليخاندرو قائلا " بالتاكيد فعلوا ذلك . الا تذكرون كلام هذا الرجل؟ لقد كان واثقا من مجيئنا".... انقسم الرجال بين مؤيد للذهاب وبين معارض له , وكل منهم متعصب لرايه ويدافع عنه حتى سادت الفوضى المكان وعلا الضجيج فهب ستيف واقفا وصاح " اعتقد ان الزعيم هنا هو انا"..... صمت الرجال فنظر لهم ستيف جميعا وشد قامته وقال " سنذهب غدا".
قضى الرجال الليل فى التفكير ... _ ماذا يريد هذا اللص؟_ لقد كانوا على يقين انه لن يكون خيرا ... ربما يريدهم غدا لينتقم منهم بسبب قتلهم لرجاله .. ليكونوا عبرة لاى احمق يحاول تحديهم .... كلها افكار دارت بخاطرهم ولكنهم استسلموا للنوم..
اتى الصباح بسرعة شديدة بالنسبة للرجال ... فتركوا القرية بعدما اخذوا معهم رجل ليريهم مكان هذا اللص... وكانت فى انتظارهم مفاجاة .. فعندما وصلوا لمدينة هذا اللص وجدوا مدينة ذات اسوار عالية للغاية وحصون منيعة .. من الصعب اجتيازها .... فضحك رالف وقال " من الحكمة اننا اتينا"....
دخل الرجال المدينة ووجدوا بعض الرجال فى استقبالهم وقادوهم الى قصر مقام فوق اعلى منطقة فى المدينة ... واثناء تجوالهم فى المدينة وجدوا ان هؤلاء اللصوص كثيرون للغاية ... بل من الممكن ان يكونوا جيشا فتاك ولكن يبدو انهم غير نظاميين بالمرة.... دخلوا القصر ودهشوا من هذا المكان البالغ الروعة .. فجدران هذا القصر يبدو انها مطلية بماء الذهب وتوجد عليها نقوش غاية فى الروعة ... اما حديقة القصر فكانت منسقة تنسيق شديد و ذات رائحة خلابة ... فتمتم ستيف " كيف لهؤلاء اللصوص ان يتمتعوا بهذا الذوق الرفيع؟" ... وصلوا الى قاعة كبرى .. وكانت لا تقل فخامة عن القصر ويوجد فى اخرها كرسى كبير من الذهب الخالص مطعم بالماس... وبينما هم فى ذهولهم هذا اذ فوجئوا بالابواق تدوى فى المكان والطبول تدق وتفتح الابواب فتصوروا ان ريتشارد قلب الاسد سيدخل من هذا الباب ... دخل الى القاعة رجل بدين للغاية ذو راس صلعاء ووجه ملئ بالندب ويرتدى ثياب فخمة للغاية ولكن تفتقر الى ابسط اساليب الذوق ..... فادركوا على الفور انه فوردير.... , نظر لهم كثيرا ثم خرج صوت غليظ يتناسب مع شكله " ان ما حدث منذ يومين تستحقون عليه القتل فقد قمتم بقتل 25 رجل من رجالى وقد احنقنى هذا بالفعل .. ان رجالى هم فئة اعلى من البشر .. كما ان تعرضكم لهم هو مهانة كبيرة لى ولاهل مدينتى"..." هم ستيف ان يتحدث ولكن فوردير اوقفه باشارة من يده " لا احد يقاطعنى يا هذا " ثم اكمل كلامه " لقد روى لى رجالى كل ماحدث .. وكيف انكم قاتلتم بشراسة وبحنكة شديدة .. لذلك ساعرض عليكم عرض .. ان قبلتموه ستدخلون عالم القوة .. وان رفضمتوه ستدخلون عالم الموتى" تناول كاسا من الخمر والقى كل مابه فى فمه دفعة واحدة ثم تابع " ان رجالى من اقوى المحاربين فى العالم واشدهم ولكن للاسف قوتهم تكمن فى اجسادهم اما خبرتهم العسكرية فلاشئ " .. قال له ستيف فى هدوء "وتريدنا ان نعلمهم فنون الحرب والقتال وكيفية صناعة الاسلحة " نظر له فوردير فى انبهار وقال "اتستطيعون صناعة الاسلحة؟" قال رالف فى فخر " جميع الاسلحة" ضحك فوردير وقال " ستكونون قادة جيشى وستعلمونهم كل شئ ... ماقولكم؟" صاح نيكولاس فى قوة " نحن لا نعمل مع قتلة ولصوص" قال له فوردير "اذن انتم ترفضون؟" اسرع ستيف يقول " لالالا اتركنا فقط قليلا لنتناقش" " حسنا ساترككم بعض الوقت " ثم انصرف مسرعا من القاعة......
صاح نيكولاس " هذا امر لايقبل المناقشة , لن نعمل معهم , اليس كذلك ستيف ؟ "...... قال له ستيف فى هدوء " ولم لا؟".... صعق نيكولاس عندما سمع هذا الكلام وقال له بصوت مبحوح " انهم لصوص وقتلة , اسنشاركهم فى هذا؟ ".... صاح ستيف فى وجهه " ومن كان والدنا؟ انسيت انه كان قاتل ولص ايضا , وامنا كانت تساعده فى هذا , انسيت هذا , ان هذا ليس بجديد علينا" " "ولكننا تعاهدنا الانكون مثلهم".... قال له ستيف فى حدة " وانا سئمت من تلك الحياة البائسة"... وهنا تدخل ديمترى وقال " يجب علينا العمل معهم الم تملوا من الحياة التى نحياها ؟ فكروا فى النعيم الذى سنعيش فيه".... صاح فيه شارك " ماذا تقول ايها الاحمق اتقبل ان تقتل الابرياء والاطفال؟ "...." قال له ديمترى " نعم اقبل مادام هذا سيجعلنى غنيا".... نظر له شارك فى احتقار وقال " ماكنت اظنك بتلك الحقارة " قال له ديمترى " وانا ما كنت اظنك بهذا الغباء" .
انقسم الرجال ما بين مؤيد لهذا العمل ومعارض له فهولاء فرانسوا وشارك والبرتو واليخاندرو و نيكولاس رافضين للعمل مع هولاء اللصوص وعلى الجانب الاخر فان ستيف وديمترى ورالف و تشارلى وجون من المويدين للعمل وبقوة .
اقتحم فوردير القاعة وصاح فى قوة " ماذا قررتم؟" قال له ستيف "ان بعضنا موافق وسيبقى هنا والاخرون سيرحلون " نظر له فوردير وقال " ومن ادراك اننى سادعهم يرحلون؟" قال له ستيف " نحن نرجوك يا سيدى ان تدعهم يرحلون فهم اصدقائنا ولا نحب ان يصابهم اذى" " حسنا سادعهم يرحلون"
نهض نيكولاس فقال له ستيف " اتعشم ان اراك ثانية يا اخى " نظر له نيكولاس وقال " اياك والطغيان ستيف...فستكون نهايتك بشعة"....وترك نيكولاس ورفاقه القاعة وخرجوا من المدينة كلها ليكملوا طريقهم الذى لا يعرفوه....







" الجوع يكاد يقتلنى نيكولاس" قالها فرانسوا فى تهالك واضح , وافقه نيكولاس قائلا " وانا ايضا" ... قال اليخاندرو فى ضيق واضح " اسنظل هكذا نتحرك بلا هدف " ...... قال نيكولاس "مارايكم لو نذهب الى امبراطورية ايروريا العظمى" قال شارك " لا لا لا .. انى اكرهها للغاية .. ما رايكم لو نذهب الى تلك القرية التى قاتلنا فيها هؤلاء اللصوص .. ونستقر هناك ,بالتاكيد سيرحبون بنا"... قال نيكولاس " انها فكرة رائعة شارك .. هيا بنا "....

اجتمع فورديربستيف ورجاله بعد ان تناولوا الطعام وارتدوا افخم الثياب... فصاح فوردير بقوة " انتم الان قادتى الذين سيقودون جيشى لتوسيع رقعة ملكى "... تنحنح رالف وقال " ولكن ما تاريخ تلك البلدة ؟ وكيف تم بناوءها؟".......... ضحك فوردير وقال" اننا لم نبنيها بل استولينا عليها , فقد كنا مجرد قرية صغيرة وتعرضنا للهجوم بواسطة عصابة حقيرة وقتلوا زوجاتنا وسرقونا فقررنا الانتقام منهم فجمعنا الشباب والرجال وكل من يقدر على حمل السلاح وهجمنا عليهم ومزقناهم ومن تلك اللحظة بدانا بالهجوم على القرى الصغيرة الى ان وجدنا تلك المدينة فقررنا الهجوم عليها فلم يكن لديها جيش قوى يدافع عنها بينما نحن كنا كثيرون للغاية فهجمنا عليها وقتلنا بعض من اهلها واستولينا عليها ولكن حصونها لم تكن بتلك القوة التى رايتموها بل قمنا نحن بتحصينها واتخذناها مركزا لنا وبدانا نهاجم القرى الصغيرة ونحصل منهم على كل شئ ولنا صفقات مع بعض القرى الصغيرة وهى ان يعطونا الطعام والمال دون الهجوم عليهم , ها انت تعرفون عنا كل شئ "....... قال له ديمترى " ولكن لا يجب ان نقتصر على القرى الصغيرة فقط " قال له فوردير" ماذا تقصد؟"نظر له رالف وقال "انه يقصد ان نهاجم المدن الكبرى فنضمن غنيمة عظيمة للغاية ,ولكن ماعدد الجيش؟" .. فكر فوردير قليلا ثم قال " حوالى ستون الفا"... صاح ستيف فى فرح "رائع , سنسود العالم بهذا العدد"..
"اذن يا قادتى , نظموا الجيش واستعدوا للحروب " صاح الرجال فى صوت واحد "فليحيا فوردير العظيم" ولكنها لم تكن من القلب....

وصل نيكولاس وفريقه الى القرية فرحب اهلها بهم وسعدوا كثيرا بضيافتهم , واتى الليل فجلس الرجال معا فقال لهم نيكولاس " لم اكن اتصور ان ستيف سيفعل هذا " ... رد عليه البرتو " ان ستيف يريد الثراء السريع والراحة" ضحك فرانسوا وقال " بهذا الاسلوب لن يجد الراحة" ... قال اليخاندرو " لن يمضى وقت طويل حتى يصبح ستيف هو قائد تلك المدينة .. انه لن يحتمل ان يتلقى الاوامر من اى انسان ... و فوردير هذا يبدو عليه الغباء الشديد وستيف لن يحتمل هذا"
نهض نيكولاس وهم بالرحيل ولكنه استدار لهم وقال " فلننسى امرهم تماما ونفكر فى حياتنا الجديدة ... نفكر فى تلك الحياة الهادئة المليئة بالحب بين هؤلاء الناس الطيبين".....

قام ستيف بعمل رائع هو ورجاله , فنظموا الجيش تنظيم دقيق للغاية وادخلوا له اسلحة حربية جديدة وعلموهم فنون الحرب باشكالها المختلفة ... واصبح ستيف قدوة للجيش .... واحبوه للغاية هو ورفاقه .. وقارن الجيش بين قائدهم فوردير وبين ستيف ورجاله فاكتشفوا ان فوردير هذا غبى ولايحق له ان يقودهم ولن يحقق لهم طموحاتهم ... فقد وثقوا انهم تحت قيادة ستيف ورجاله سيكونون دولة عظيمة للغاية ... وقد ايقن ستيف ورجاله هذا على الفور وبدوا يزيدون من هذا الاحساس .. فظهر التمرد على فوردير ....

" مارايكم فى فوردير هذا" قالها ستيف لرجاله,قال له تشارلى "انه غبى جدا ويجب ان نزيحه عن طريقنا"........... وافقه رالف وقال" نعم يجب ذلك, بعدها نستطيع تحقيق احلامنا فقد مضى اكثر من ثلاثة اشهر على بقائنا هنا وفى كل يوم يثبت غبائه فى قرارته ويعوق عملنا" .........قال لهم ستيف " ولكن اسيقبل الجيش ذلك؟" ..............قال له جون" انهم يحبوننا جدا واصبحوا يكرهون فوردير ويشعرون انه لا يستحق القيادة" ........ثم قال تشارلى " ولكن لا ينبغى ان يعلم الجيش انه قتل .... يجب ان يبدو انه مات بطريقة عادية او فى حادث مثلا" .... هتف رالف " معك حق تشارلى , فمن الممكن ان لا تقبل بعض فرق الجيش بهذا " .... قال لهم ستيف " انا عندى خطة جيدة للغاية " فاقتربوا منه وبدا هو يشرح خطته ........





اصبح نيكولاس وفريقه من اهل القرية واصبحوا يعملون بمهن مختلفة , الى ان اتى يوم تغيرت فيه حياة نيكولاس عندما راها , تلك التى سرقت قلبه , تلك التى لها وجه ليس له مثيل على وجه الارض , تلك التى تتمتع برقة تنم عن براءتها , لم يتمالك نيكولاس نفسه فذهب اليها وقال " هل لى انا اساعدك؟" "اشكرك" قالتها برقة بالغة وخصلات شعرها الفاحم تنسدل على وجهها مما يعطيها سحرا لا يقاوم , "استحضرين الحفلة الراقصة اليوم؟" " بالطبع ساحضر" ابتسم نيكولاس وقال لها" مع من ؟" " مع ابى وامى " ضحك نيكولاس ضحكة خفيفة وقال "لالالا , اقصد مع من من الفتية؟" قالت فى حزن " وحدى" تهلل وجهه وقال لها"انا ايضا ساذهب وحدى , مارايك لو نذهب سويا ؟" ظهرت فرحة على وجهها وقالت" حسنا ,سانتظرك " ....... كاد ان يرقص نيكولاس طربا بسبب قبولها دعوته وظل يتمنى حلول الليل .................. اتى الليل وارتدى نيكولاس اجمل ثيابه , وذهب ليصطحبها وعندما راها كاد ان يفقد وعيه من فرط جمالها .
"انى لم اعرف اسمك بعد ؟" " انا سيلفيا , وانت؟" "انا نيكولاس" ظل يتامل فى وجهها كثيرا حتى قالت له " مابك؟" قال لها فى خفوت" اتعلمين انك جميلة للغاية" احمر وجههاخجلا ونظرت له وقالت" اعرفت فتيات من قبل؟" ضحك نيكولاس وقال " الكثير منهم" فظهر الضيق على وجه سيلفيا وقالت " حسنا " احس نيكولاس بانها تضايقت من تلك الكلمة فقال " ولكنى لم اشهد فتاة فى جمالك ولا فى رقتك , انك كمياه النهر الهادئة التى تنساب فى رقة وبطء حتى تروى الاراضى وبدونها تتوقف الحياة تماما , ان النظرة من عينيك تحمل الاالاف السهام التى تخترق قلوب الناس وتقتحمها بلا رحمة او شفقة فترغمهم على الاعجاب بشخصيتك وبرقتك, وعندما رايتك احسست ان لحياتى معنى " نظرت له فى رقة وعينيها الساحرة تنظر مباشرة لعينيه وكأن هناك قوة تمنعهما من الالتفات الى ان عرض عليها نيكولاس الرقص .... امضوا الليل فى الرقص والغناء الى ان عرض عليها جولة بحصانه فوافقت على الفور...
وهكذا انتهت تلك الليلة وقد شهدت مولد حب جديد , مازال فى طوره الاول ولكنه بين قلبين عاشقين يربطهما وثاق قوى ومنيع لا احد يستطيع تحطيمه , اساس حبهما الاخلاص , تعاهدا بالنظرات على الا يفترقوا ابدا.....

"ابعث لكل القرى واخبرهم من القائد الجديد" قالها ستيف لجون فى عجالة , ثم نظر لديمترى وقال " بمن نبدا من المدن ؟" قال له ديمترى " حقيقة انا لا اعلم" .. اشاح بوجهه عنه فى ضيق فقال لرالف " وانت؟" نظر له رالف كثيرا ثم قال " ارى ان نبدا بمدينة صغيرة ... فسيكون لهذا نتيجة مهمة للغاية .. فجنودنا سيثقون بنا وقدرتنا على القتال " نظر له ستيف وقال "تفكير رائع رالف ... ولكن لن تكون مدينة صغيرة للغاية ... مارايكم فى روز ايلاند؟" .. صاح تشارلى " تفكير عبقرى ستيف .. انها مدينة كبيرة كما ان جيشهم صغير فهو ما يقرب من عشرة الالاف جندى فقط .. فهم اهل فن وجمال وليس لهم فى الحروب خبرة" .... قال له رالف فى ضيق " نحن نعلم كل هذا ... " ... صاح ستيف "اذا استعدوا لتلك المعركة .. فكل شئ جاهز لها "

استيقظ نيكولاس فوجد ضوضاء اتية من الخارج وسمع صوت اناس يتحدثون فخرج من بيته فوجد تجمع كبير فتوجه للعمدة وقال " من هؤلاء؟ " انهم من القرى المجاورة , اتوا لنناقش امر هؤلاء اللصوص" نظر له نيكولاس وقال " هل استطيع الحضور؟ " بالطبع يا ولدى"
"لابد ان ننفذ اوامرهم والا ابادونا وابادوا قرانا " صاح بتلك الكلمات احد الحاضرين . " اسنظل هكذا نحن نعمل وهم ياخذون خيراتنا ويقتلوننا " قالها رجل ثانى .... فنهض ثالث وقال " ولكنهم الوف من الجند ماذا بوسعنا ان نفعل اننا لا نستطيع مواجهتهم ولا حتى ......" قاطعه اليخاندرو وقال" بل نستطيع مواجهتهم".... صاح الرجال فى صوت واحد " كيف؟" وقف اليخاندرو وقال " اننا مجموعة قرى مبعثرة , فاذا اتحدنا وكونا دولة واحدة ولها جيش قوى سنصبح عندئذ قادرين على صدهم".... قال احد الحاضرين "اننا فلاحون وليس لنا فى الحروب خبرة وانا لن اغامر باهل قريتى " وافقه معظم الحاضرين , فهب نيكولاس واقفا وقال " لماذا انتم هنا اذن ؟ ماذا ستفعلون ؟ لن تفعلوا شيئا مادمتم بهذا الجبن والخوف ,اذا لم تنهضوا من غفلكتم تلك فلن يكون لكم مكان فى تلك الحياة , ان الاتحاد قوة , يجب ان تعرفوا هذا " نظر له الحاضرين كثيرا الى ان قال احدهم " انت تتكلم على شئ مستحيل ياهذا , واذا وقفنا فى وجه هؤلاء اللصوص سيكون نصيبنا الموت والذل " هب شارك قائلا " وما انتم فيه اليس ذل؟" نظر له الحاضرين ببلاهة الى ان قال البرتو"يبدو انكم تربيتم على الذل فلم تذوقوا احساس العزة والكرامة ... تناقشوا واعقدوا اجتماعات ... ولكنكم لن تفعلوا شيئا ... سحقا لكم"
وتركوهم يتناقشون الى مالا نهاية

" تقدموا يا جنود جريت من " صاح رالف فى الجنود بتلك الكلمات فى قوة , ثم ذهب لستيف الذى وقف على باب الحصن وقال له " ان معك عشرون الف جندى , اعمل على الا تخسر منهم واحدا , ودك حصون روز ايلاند ولا ترحم منهم احدا , اذبح الرجال والنساء والاطفال فسيكون لهذا عاملا كبير فى انتصارتنا القادمة , سيذهب معك ديمترى وستكون انت القائد , هيا اجلبوا لنا النصر"
تقدم الجيش فى عزة وقوة واثقين من النصر ومدججين بالاسلحة الثقيلة والجنود بكامل دروعهم السميكة التى لم يعرفوها من قبل
" ان روز ايلاند على بعد ميل واحد ايها القائد ولا يعلمون شئ عن تحركنا " صاح جندى استطلاع بتلك الكلمات لرالف الذى ضحك وقال لديمترى"سيكون نصرا سهلا" , وصل الجيش الى روز ايلاند التى صعق اهلها بمنظر الجيش فاسرعوا يتحصنون داخل المدينة . وقف الجيش على مقربة منها وبدا الجنود يعدون المجانيق لدك اسوار المدينة ............ اسرع جيش روز ايلاند بالتجمع ولكن كيف وامامهم جيش من المتوحشين المتعطشين للدماء , ولكنهم استطاعوا ان يجمعوا ثمانية الالاف جندى , وما ان تجمعوا حتى فوجئوا بالحجارة تنهال عليهم من كل زاوية,انتشر الخوف فى جنود روز ايلاند حتى انهم لم يخرجوا لمواجهة هذا الجيش , بل ظلوا داخل الحصن وفوجئوا بالنيران تشتعل فى مدينتهم وبذلوا جهدا خرافيا لاخمادها ولكنهم لم يفلحوا.
صاح رالف " استمروا فى قذف الحجارة والنيران ولا ترحموهم , هيا اريدهم ان يحترقوا ويسحقوا داخل مدينتهم " .
لم يستطع جيش روز ايلاند الانتظار بعد انا مات منهم الكثير فقرروا الخروج لمواجهة هذا الجيش .
فتحت ابواب المدينة , فامر رالف الجنود بالتوقف عن رمى الحجارة , ووجدوا جنود روز ايلاند يخرجون من تلك البوابة الضخمة وهم قادمين اليهم باقصى سرعة , فصاح رالف بعلو صوته " اطلقوا السهام" انطلقت مئات الاسهم التى مزقت اعناق جيش روز ايلاند ولكنهم اقتربوا كثيرا من جيش جريت من فاستل رالف سيفه وصاح " هجوم جنود جريت من" انطلق جيش جريت من نحو جنود روز ايلاند , وتضائلت المسافة بينهم وتضائلت اكثر الى ان ......... اصطدم الجيشان ببعضهما وما هى الا فترة قصيرة جدا حتى انتهت المعركة بسحق جيش روز ايلاند وهلل جنود جريت من فى قوة واسرعوا يدخلون المدينة , وما ان دخلوها حتى قاموا بتجميع عدد من النساء والاطفال والشيوخ وذبحهم كالنعاج امام حاكم بلدهم العجوز واشترط عليه رالف ان يبعثوا اليهم بالطعام ومقدار معين من المال كل ثلاثةاشهر والا سياتون ثانية فوافق العمدة على الفور .
عاد رالف الى جريت من فاستقبلهم ستيف بالترحاب وشهق من كثرة الغنائم التى فاقت توقعاته عشرات المرات واقيمت الاحتفالات فى المدينة بمناسبة......... قتل الابرياء وسرقة اموالهم .......





انعقد اجتماع اخر بين القرى على امل ان يجدوا حل لمشكلتهم, صاح احد الحاضرين " ارايتم هذا القائد الجديد الذى يدعى ستيف؟ ارايتم ماذا فعل بروزايلاند ؟ لقد سحقهم وذبحهم كالنعاج , ماذا سيفعل بنا نحن؟"....... وما ان سمع نيكولاس اسم اخيه ستيف حتى ايقن ان الدمار سيحل قريبا فقد تحقق كلام اليخاندرو وها هو ستيف اصبح القائد , فهب نيكولاس من مجلسه وصاح فى الحاضرين " وماذا ننتظر؟ اننتظر حتى ياتوا الينا ؟ لقد دمروا روز ايلاند فماذا عنا ونحن اقل شأن منها؟ ".... قال شيخ كبير " ان نيكولاس على حق , لابد ان نتحد , فلا حياة للجبناء ولا امان للمتوحشين"......." صاح كل الحاضرين ليعلنوا موافقتهم على الاتحاد فنظر لهم نيكولاس فى سعادة وقال " يجب ان نختار اذن قائد لكل القرى "......
صاح احد الحاضرين " انا من يجب ان يكون القائد "...
فصاح اخر " ولم يجب ان تكون انت ؟ انا الاصلح للقيادة "....
فصاح ثالث " ليس منكم من يصلح للقيادة انا افضلكم".......
دب الخلاف بين زعماء القرى ونيكولاس ورجاله ينظرون اليهم فى سخرية الى ان نهض فرانسوا وصاح" اجلسوا ايها الحيوانات"........" صاح احد الحاضرين " ماذا تقول ايها الحقير؟".........هتف فرانسوا " بالطبع حيوانات , مادمتم لا تستطيعوا اختيار قائد لكم فتكونوا حيوانات " ... فنهض نيكولاس ورفاقه وتركوا القاعة والزعماء يتناقشون ويتباحثون ولا يجدون الحل .. او انهم يعرفوه ولكنهم يتجاهلوه..

"ياله من شعور جميل" قالها ستيف لجون وهما واقفان فى شرفة القصر فرد عليه جون قائلا "بالتاكيد تقصد شعور النصر " " بالطبع عزيزى جون"..... " ان ما حدث فى روز ايلاند جعل الناس يرتجفون بمجرد ذكر اسمك او اسم جريت من ".... " وهذا ما نبتغيه جون".... "كما ان العديد من شباب روز ايلاند انضموا الى جيشنا و زاد جيشنا كثيرا "..... غمغم ستيف" عظيم , عظيم " نظر له جون وقال "والان ماذا سنفعل؟" , نظر له ستيف كثيرا الى ان قال " اتعلم انى قد اشتقت لنيكولاس و البقية كثيرا".... "كلنا اشتقنا لهم ولكن اين نجدهم" نظر ستيف الى السماء وهو يفكر الى ان قال " استعد سنذهب للقرية".... نظر له جون بتعجب وقال " اى قرية؟".... " القرية التى دافعنا عنها , انسيت؟" ...." ولكن لماذا؟"....نظر له ستيف وقال " لو انك فى موقف نيكولاس اين ستذهب وانت معدم وفقير ؟".... قال له جون " اتعتقد انهم هناك؟".... غمغم ستيف"نعم فنيكولاس اخى وادرك تفكيره جيدا"

بدا يوم جديد على تلك القرية واستيقظ اهلها وشرعوا يقومون باعمالهم المعتادة وكذلك فعل نيكولاس ورفاقه .... وعند الظهيرة شهدت القرية زوارا , تجمد نيكولاس فى مكانه عندما راى القادمين فقد كان اخيه ستيف وبقية رفاقه السابقين,
"مرحى يا اخى العزيز , لقد اشتقت لك كثيرا , اتمنى انك كذلك ايضا ".... نظر له نيكولاس والى ملابسه والى مظهره وقال له " يبدو ان قتل وسرقة الابرياء تحقق لك مكاسب خيالية"....... ضحك ستيف ضحكة عالية وقال له " هذا يتوقف على مدى ثراء الابرياء يا عزيزى "......... ثم قال له " هل من الممكن التحدث سويا وحدنا؟"...... " نعم ممكن " وتوجها الى منزل نيكولاس وما ان دخلا فيه حتى راى ستيف سيلفيا وتوقف فى مكانه وقال لنيكولاس " من هذه؟"..... " انها زوجتى " ثم نظر لها وقال "اتركينا وحدنا".... تابعها ستيف ببصره الى ان غابت عن الانظار فقال له نيكولاس" لماذا يا ستيف؟" " لماذا ماذا؟" " الذى فعلته فى روزايلاند جريمة بشعة , ماذنب الاطفال الذين ذبحتهم والنساء الذين قتلتهم "...... " اتعلم ما ذنبهم؟ ذنبهم انهم ضعفاء وجبناء , ولايحق لهم امتلاك كل تلك الثروات والخيرات ونحن نعانى من الفقر , ان القوى لابد ان يقتل ويسفك الدماء مادام هذا يخدمه اولا واخيرا" ثم نهض من مجلسه وتجول قليلا فى المكان واقترب من نيكولاس ووضع يده على كتفيه وقال فى حنان بالغ"انى اريدك معى يا اخى .. انى احتاج اليك بشدة ..فنحن اخوة وسنكون عظماء معا...انت محل ثقتى اكثر من اى شخص اخر.."... نظر له نيكولاس كثيرا وكانه يحاول معرفة مايدور بذهن ستيف الى ان قال " انا لن اعمل معك يا ستيف ولكنى احذرك , لاتعتقد ان هؤلاء الضعفاء سيصمتون كثيرا , سياتى يوم يستعيدوا فيه مجدهم وكرامتهم وسيكون هذا بقتلك انت وامثالك , انهم فى غفلة , ولكنهم سيفيقوا , و سينهضوا , وسيتحدوا , لسبب واحد , يعيشون من اجله ويموتون ايضا من اجله وهو سعيهم لتحقيق السلام , ونشر الخير فى الارض " صفق ستيف بكلتا يديه وصاح " خطبة رائعة وقصة رائعة ايضا , انصحك بان ترويها لابنك قبل ذهابه للنوم " وتركه ستيف وخرج , فتمتم نيكولاس " ان الذل طريقا لا اريده لك ولكنك تريده...حسنا لك ماتريد"


ياريت اعرف رايكم عشان لو عجبتكم انزل الباقى

--------------------------------------------------------------------------------

خادم القائد
يعطيك العافية ( شاستر )


ننتظر منك الباقي


طفولة
اتمنى ان تضع الاجزاء كاملة
لانني لا احب ان ابدا فيها و اتشوق لمعرفة الباقي بعد ذلك لا تكمل! ph34r.gif
سندريلا
كمل كمل
الأخطل
خاصية التواصل تنتظر
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ شقيق الشيطان...رواية - ديوان الثقافة