حين اتوه في بحر الظلام ... بحر الظلم الذي لايعرفُ الحبَ ولا الغرام
بحرٌ يجهلُ حقيقةُ المكنون في مخابئ الزمن
تلكَ المخابئ التي تحملُ في طياتها الكثير من قصص آهاتُ السنين
قصةُ ضفة البحر الهائج ومكنونهُ الهائج...
قصةُ الظالم الذي تحول لمظلوم...
وقصةُ السجين الذي أصبح هو السجان...
وقصةُ اليأس حينَ ملأهُ الأمل...
وقصتي أنا قصةٌ ربما نسجتها من بحر الخيال
لكنني أجدُ فيها أبوابً لحقيقةٌ مرة نعيشها في زماننا هذا..
إحترتُ فيما أسميها كثيراً إلى أن أسميتها
..::صحوةُ طفلة::..
مع بداية مشواري حينَ ولادتي وبشقاءٌ عانت بسببهِ أمي
شقاءُ رحمٌ حملني طيلةٌ تسعةُ شهورقبل أن أخرجُ للحياة...
وبعد ولادتي عشتُ طفلةٌ كباقي الأطفال
حيثُ لا أفقهُ في الحياةِ سوى حليبُ أمي...
دون أن أعلم ما هو المخبأ لي بالحياة..
مضت سنينَ طفولتي سريعاً كل ما كان يهمني خلالها
هو دميةٌ قد إشتراها لي والدي من محل الدمى فتعلقتُ بها ..
لم أفكرُ يوماً أن أفتحُ بوابةُ منزلي لأكتشفُ العالم من حولي ..
ولكنني ذات يوم صحوتُ على بوابةٍ مفتوحة
فتسللتُ نحوها ببطئ لأرى ما خلفها ...
إلى أن أصبحتُ خارجها..
كنتُ أنظر بنظرةِ إستغراب لفناءٍ واسع غير الذي رأيتهُ في باحةُ منزلي ..
حينها أدركتُ أن للحياةُ عالمٌ آخر غيرُ دميتي ولكنني
فكرتُ في ذلكَ الفناء ليكون محط للعبي لضحكاتي شقاوتي وعنادي...
مضيتُ فيهِ أجوبُ طرقاته دون أن أنظرُ للوراء
فضعتُ دون أن أدركُ معنى الضياع...
حاولتُ العودة لمنزلي لكنني لم أعرفُ الطريق ..
فأكملتُ المسير لأكتشفُ ما حولي من كونٍ غريب
صرتُ أجري تارةً وتارةً أخرى أقفُ لأتأمل ما حولي...
حتى نالَ مني التعب فرحتُ أسيرُ ببطئٍ شديد ابحثُ يميناً وشمال
ربما وجدتُ من يعيدني لمنزلي لكنني لم أجدُ أحد بجواري فصرتُ أبكي
قلتُ في نفسي ربما أجد عطفاً من أحد المارة فيسألني عن أهلي لكن دونَ جدوى
كلمن حولي يسعى خلف مبتغاه دون ان ينظر للآخرين من حوله
أحسستُ بالخوف فجلستُ في إحدى الممراتُ أبكي بصمت
وكلما سمعتُ صوتاً قادماً نحوي إرتعدتُ من شدة الخوف
أحسستُ وكانني بين وحوشٌ ضارية لا تعرفُ الرحمة ولا الشفقة
القويُ يأكلُ الضعيف والكبير يسلبُ حق الصغير
وبينما أنا هكذا غفت عيناي وأنا في مكاني
وأثناء ما أنا كذلكَ شعرتُ بدفئٍ يمرُ قربي تمنيتُ
حينها أن تكونَ امي أحسستُ بيدٍ إمتدت لتلامسَ يدي
لكنني خفتُ أن أفتحَ عيناي فيكونُ ذلكَ مجردُ سراب
ولكني سمعتُ همساً يناديني ويدعوني للنهوض
تذكرتُ حينها دميتي منزلي تمنيتُ لو لم أفكرُ بالخروج...
تزاحمت الأفكارُ في ذهني فقررتُ النهوض وبدأتُ
أفتحُ عيناي لأرى مصدرُ الدفء الذي غمريني
لكنني لم أرى شيء سوى البياض إلتفتُ حولي
لكنني كنتُ في عالمٌ آخر غيرُ العالم الذي كنتُ فيه
عالمٌ غلفهُ اللون الأبيض شعرتُ بإرتياح
لكنني تسائلتُ عن هذا العالم لم احصلُ على الجواب
أيقنتُ حينها انني فارقتُ الحياة...
بنتظار آرائكم وإنتقاداتكم
لا تبخلون عليي بردودكم
حرر في: يوم الأربعاء 19/12/2007م
الساعة الواحدة بعد منتصف الليل
تحياتي:
كتلة فنون
بحرٌ يجهلُ حقيقةُ المكنون في مخابئ الزمن
تلكَ المخابئ التي تحملُ في طياتها الكثير من قصص آهاتُ السنين
قصةُ ضفة البحر الهائج ومكنونهُ الهائج...
قصةُ الظالم الذي تحول لمظلوم...
وقصةُ السجين الذي أصبح هو السجان...
وقصةُ اليأس حينَ ملأهُ الأمل...
وقصتي أنا قصةٌ ربما نسجتها من بحر الخيال
لكنني أجدُ فيها أبوابً لحقيقةٌ مرة نعيشها في زماننا هذا..
إحترتُ فيما أسميها كثيراً إلى أن أسميتها
..::صحوةُ طفلة::..
مع بداية مشواري حينَ ولادتي وبشقاءٌ عانت بسببهِ أمي
شقاءُ رحمٌ حملني طيلةٌ تسعةُ شهورقبل أن أخرجُ للحياة...
وبعد ولادتي عشتُ طفلةٌ كباقي الأطفال
حيثُ لا أفقهُ في الحياةِ سوى حليبُ أمي...
دون أن أعلم ما هو المخبأ لي بالحياة..
مضت سنينَ طفولتي سريعاً كل ما كان يهمني خلالها
هو دميةٌ قد إشتراها لي والدي من محل الدمى فتعلقتُ بها ..
لم أفكرُ يوماً أن أفتحُ بوابةُ منزلي لأكتشفُ العالم من حولي ..
ولكنني ذات يوم صحوتُ على بوابةٍ مفتوحة
فتسللتُ نحوها ببطئ لأرى ما خلفها ...
إلى أن أصبحتُ خارجها..
كنتُ أنظر بنظرةِ إستغراب لفناءٍ واسع غير الذي رأيتهُ في باحةُ منزلي ..
حينها أدركتُ أن للحياةُ عالمٌ آخر غيرُ دميتي ولكنني
فكرتُ في ذلكَ الفناء ليكون محط للعبي لضحكاتي شقاوتي وعنادي...
مضيتُ فيهِ أجوبُ طرقاته دون أن أنظرُ للوراء
فضعتُ دون أن أدركُ معنى الضياع...
حاولتُ العودة لمنزلي لكنني لم أعرفُ الطريق ..
فأكملتُ المسير لأكتشفُ ما حولي من كونٍ غريب
صرتُ أجري تارةً وتارةً أخرى أقفُ لأتأمل ما حولي...
حتى نالَ مني التعب فرحتُ أسيرُ ببطئٍ شديد ابحثُ يميناً وشمال
ربما وجدتُ من يعيدني لمنزلي لكنني لم أجدُ أحد بجواري فصرتُ أبكي
قلتُ في نفسي ربما أجد عطفاً من أحد المارة فيسألني عن أهلي لكن دونَ جدوى
كلمن حولي يسعى خلف مبتغاه دون ان ينظر للآخرين من حوله
أحسستُ بالخوف فجلستُ في إحدى الممراتُ أبكي بصمت
وكلما سمعتُ صوتاً قادماً نحوي إرتعدتُ من شدة الخوف
أحسستُ وكانني بين وحوشٌ ضارية لا تعرفُ الرحمة ولا الشفقة
القويُ يأكلُ الضعيف والكبير يسلبُ حق الصغير
وبينما أنا هكذا غفت عيناي وأنا في مكاني
وأثناء ما أنا كذلكَ شعرتُ بدفئٍ يمرُ قربي تمنيتُ
حينها أن تكونَ امي أحسستُ بيدٍ إمتدت لتلامسَ يدي
لكنني خفتُ أن أفتحَ عيناي فيكونُ ذلكَ مجردُ سراب
ولكني سمعتُ همساً يناديني ويدعوني للنهوض
تذكرتُ حينها دميتي منزلي تمنيتُ لو لم أفكرُ بالخروج...
تزاحمت الأفكارُ في ذهني فقررتُ النهوض وبدأتُ
أفتحُ عيناي لأرى مصدرُ الدفء الذي غمريني
لكنني لم أرى شيء سوى البياض إلتفتُ حولي
لكنني كنتُ في عالمٌ آخر غيرُ العالم الذي كنتُ فيه
عالمٌ غلفهُ اللون الأبيض شعرتُ بإرتياح
لكنني تسائلتُ عن هذا العالم لم احصلُ على الجواب
أيقنتُ حينها انني فارقتُ الحياة...

بنتظار آرائكم وإنتقاداتكم
لا تبخلون عليي بردودكم
حرر في: يوم الأربعاء 19/12/2007م
الساعة الواحدة بعد منتصف الليل
تحياتي:
كتلة فنون