
الصمت ساد في بريطانيا لمدة دقيقتين في الساعة 11:00 بتوقيت غرينيتش
تحية لأرواح ضحايا الهجمات، وكانت الملكة إليزابيث الثانية بين المتضامنين

كما وقف رئيس الوزراء طوني بلير صامتا لمدة دقيقتين مع ضباط من الشرطة البريطانية

وتضامنت أوروبا مع بريطانيا ويبدو المفوض الأوروبي للشؤون القضائية فرانكو فراتيني
مع المفوض لشؤون التعليم وموظفو الاتحاد الأوروبي في بروكسيل مقر الاتحاد

وفي مدريد التي شهدت هجمات مشابهة جدا لهجمات لندن،
المشاركة بالحزن أتت من القلب

أما في لندن، فالموظفون تركوا مكاتبهم ووقفوا صامتين في الشوارع

كما فعل موظفو شركة الطيران البريطانية بريتيش إيروايز في مطار هيثرو

وتوقف لاعبو الغولف عن اللعب خلال الجولة الأولى لبطولة في أولد كورس

البحث مستمر عن جميع المتورطين في الهجمات،
ويبدو عنصر في الشرطة خارج محطة كينغز كروس
التي شهدت إحدى الهجمات يحث المواطنين على التقدم بأية معلومات

ويتوافد سكان المدينة لتوقيع كتاب التعازي في المحطة

وقد شهدت المحطة حشدا صامتا ضخما تحديا للإرهاب

جسر "واترلو" الشهير خلا من حركة السيارات التي توقفت هي أيضا عن السير

ولكن ليس من المواطنين الذين اصطفوا على مد الجسر ساكنين
مع تحياتي،،
أبو كوثر