من قال لك أن كل شيء يعتمد على نظرة المكلّف!!
إذا لماذا حرم الخمر
ألا تعلم أن هناك ثمة أناس كثيرون يشربون الخمر بدون أنَّ يسكرون؟؟
هل يستطيع هؤلاء الناس أن يشربون الخمر ويقولون أنَّ الأمر راجع للمكلّف؟؟
بعض الأمثلة مع الفارق:
س: ما هو حكم شراء وبيع ومطالعة كتب الضلال، ككتاب الآيات الشيطانية؟
ج: لا يجوز بيع وشراء وحفظ كتب الضلال، إلاّ من أجل الرد عليها، بشرط أن يكون قادراً علمياً على ذلك.
س: ماهو حكم الإطّلاع على كتب الضلال وكتب الديانات الأخرى لغرض التعرّف على دينهم وعقائدهم للمعرفة وزيادة الإطّلاع؟
ج: في جواز ذلك لمجرد التعرّف وزيادة الإطّلاع إشكال. نعم يجوز ذلك لمَن يقدر على معرفة وتشخيص ما فيها من الضلال لغرض إبطاله والرد عليه، إذا كان من أهله ويطمئن من نفسه بعدم انحرافه عن الحق.
أمثلة أخرى:
س: ما هو حكم النظر الى صورة المرأة الأجنبية السافرة؟ وما هو حكم النظر الى صورة المرأة في التلفزيون؟ وهل هناك فرق بين المسلمة وغيرها، وبين الصور المعروضة بالبثّ المباشر وغير المباشر؟
ج: النظر الى صورة الأجنبية ليس حكمه حكم النظر الى نفس الأجنبية، فلا بأس فيه، إلاّ مع الريبة وخوف الفتنة، أو كانت الصورة لمسلمة يعرفها الناظر.والأحوط وجوباً عدم النظر الى صورة الأجنبية المعروضة في التلفزيون بالبث المباشر. وأما في البث غير المباشر مما يُعرض في التلفزيون فلا بأس بالنظر إليها من دون ريبة أو خوف الفتنة.
س: ما هو حكم مشاهدة برامج التلفزيون التي تُلتقط من الأقمار الصناعية؟ وما هو حكم مشاهدة ساكني المحافظات المجاورة لدول الخليج الفارسي للتلفزيون التابع لتلك الدول؟
ج: البرامج التي تُبَثّ بواسطة الأقمار الصناعية الغربية وبرامج أكثر الدول المجاورة، بما أنها تتضمن تعليم الأفكار الضالة وتزوير الحقائق وتحتوي على برامج اللهو والفساد، وتكون مما تسبّب مشاهدتها غالباً الضلال والوقوع في المفاسد والإبتلاء بالمحرّم، فلا يجوز التقاطها ومشاهدتها.
س: هل يجوز مشاهدة صور النساء العاريات أو شبه العاريات المجهولات اللواتي لا نعرفهن في الأفلام السينمائية وغيرها؟
ج: النظر الى الأفلام والصور ليس حكمه حكم النظر الى الأجنبي، ولا مانع منه شرعاً إذا لم يكن بشهوة وريبة، ولم تترتّب على ذلك مفسدة. ولكن نظراً الى أنّ مشاهدة الصور الخلاعية المثيرة للشهوة لا تنفك غالباً عن النظر بشهوة، ولذلك تكون مقدمة لارتكاب الذنب، فهي حرام.
س: بعض الشباب ينظرون الى الصور المبتذلة، ويقدّمون تبريرات مصطنعة لمشاهدتها، فما هو حكم ذلك؟ وإذا كانت رؤية هذا النوع من الصور تخمد مقداراً من شهوته فتؤثر في صونه عن الحرام فما هو حكمها؟
ج: إذا كان النظر الى الصور بريبة، أو كان يعلم أنه يؤدي الى إثارة الشهوة أو خوف الفتنة والفساد فهو حرام. وليس الإمتناع بذلك عن الوقوع في حرام آخر مبرراً له للإلتجاء الى الفعل الحرام شرعاً.
س: تعرض تلفزيونات أو قنوات البثّ المباشر الفضائي مسلسلات إجتماعية تحكي القضايا الإجتماعية في المجتمع الغربي، إلاّ أنها تحتوي على ترويج الأفكار الفاسدة، من قبيل الحثّ على الإختلاط بين الجنسين وانتشار الزنا، لدرجة أنّ هذه المسلسلات أصبحت تؤثر على بعض المؤمنين، فما هو حكم مشاهدتها لمن لا يأمن على نفسه من التأثر بها؟ وهل يختلف الحال لو كان يشاهدها لينتقدها ويستعرض سلبياتها وينصح الناس بتركها؟
ج: لا يجوز لأحد مشاهدتها بتلذذ وريبة، أو فيما إذا كان في مشاهدتها خوف التأثر والفساد. وأما المشاهدة لغرض النقد وإعلام الناس بمخاطرها وسلبياتها، فلا بأس فيها لمَن كان أهلاً لذلك ويأمن على نفسه من التأثر والوقوع في الفساد.
مثال آخر:
مسجد ضرار
قام المنافقون ببناء مسجد ضرار، ودعوا رسول الله

ليصلي فيه، فنزل جبريل (عليه السلام) يحذر النبي

منهم ومن كيدهم، ويقرأ عليه هذه الآيات: "لاَ تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى...". وعبّر القرآن عنه بأنه مسجد ضرار؛ فأمر النبي

بهدمه وإحراقه، وروي أنه بعث عمار بن ياسر فحرَّقه، وأمر بأن يتخذ كناسة تلقى فيها الجيف.
ألا تعتقد أنَّ ثمة بعض الجهال يسألون يكف يأمر الرسول

بحرق بيت الله
إنه مسجد لماذا تحرقه يارسول الله
مسجد!!
استغفر الله!!
إنه بيت الله؟؟؟؟؟؟؟ كيف تحرقه !!!!!!!!!!
وتقول إنها تعتمد على نظرة المكلف!!