مشاهدة الموضوع الأصلي: ”إم بي سي 2“ MBC2 فــي الــمــيــزان
ديوان الثقافة » الدواوين التقنية » ديوان الهواتف النقالة و الفضائيات
الصفحات: 1, 2, 3
عسّول
اقتباس (تقنيات @ 6-08-2005, 12:50 pm)


المقاطعة أو التجنب الحل
الأفلام مثل الوردة

نستكمل ما قطعناه في رد سابق ، فـ أبو كوثر كان يسأل أن هل هذه القناة تستحق البقاء و المتابعة بملاحظة تأثيرها السلبي على المجتمع ، وربط السؤال بحديث رسول الله «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» و أشار إلى التضحية لحساب الجيل القادم بعد ذلك  ، ونحن قلنا  في الرد السابق أننا لسنا ضد هذا الفكرة بشكل عام ، واتفقنا على الوقوف بشكل جدي وصريح حول هذه النقطة ، ولكن لم نتفق في الأخير  - على ما يبدو- أن الحل الوحيد هو المقاطعة أو التجنب أو بالأحرى تجنب القناة كلها ،

(1) وإذا اعتبرنا أن هناك غزو على مستوى الفكر و الأخلاق في الأفلام بصفة عامة ، فنحن نعتقد أن السيل القادم و التطور السريع – الغربي – من الصعب أن نستغني عنه ومن الصعب أن لا نعترف به و لا نعترف بفوائده ، وحتى لو وقفنا ضده فهو في أكبر الأحيان يدخلنا بشكل عفوي للغاية و نحن لا ندري ، فـ يجب أن نتفق على هذا أولاً ، ونحن قد اعترفنا أن هذا المد الغربي ليس بمشروع متكامل و لكنه يقبل التفكيك – أغلبه كذلك – ونحن لا نملك المقدرة و الجدية في الوطن العربي و الإسلامي بصفة خاصة  في مقابلة هذا المد

، (2)  ولذلك علينا أن لا نرفضه كاملاً بل نحاول أن نواجه  نقائص هذا المد وسلبياته بسلاح الوعي و الإيمان ، وأن نستفيد من هذا المد ولكن ( باجتزاء ) .

(3) وعن إشارتك للجيل القادم ، فنحن لا نستمد من الأفلام البنية و الأساس من الأفلام في الأول و الأفلام لا تشكل اللبنة الأساسية لبناء جيل محافظ  من المفترض أن يكون الأساس هو الدين و العرف السائد ،  وبعد أن نخلط طينة هذا الجيل الصغير بطينة القرآن الخ ، سندرك مع مرور الوقت أنه أصبح مؤهل للانتشار و إذا انتشر سيطلع على الواقع – واقع المد – ويجب أن لا نخاف في هذا الوقت – من المفترض أن لا نخاف عليه – لأن بنية هذا الشخصية قد كونها الدين و القرآن و العرف ، وإذا تغير هذا المدلول فهناك خطأ في التربية و ليس في المد نفسه . وإذا الأفلام قد شكلت البنية و الأساس فهذه حالة شاذة للغاية و غير مقبولة . و الأفلام يجب أن لا تشكل البنية بل من مهامها أن تصقل الثقافة و الحس الفني الخ



(1)

كيف يمكننا الربط بين الغزو الفكري على مسوى الأخلاق في الأفلام وبين تطور الغربيين ؟؟

ليس منا من ينكر أن الغربيين متطورين من الناحية الصناعية وكثير من المجالات العلمية أيضاً
ولم نقل يوماً بعدم الأخذ بتقدمهم والاستفادة منه ، وبالبطع نحن لا نستطيع أن نتخلى عن المخترعات
والاكتشافات التي حققها الغربيون في سبيل تسهيل أمور الحياة وما إلى ذلك .

ولكن الاستغراب يقع هنا ، هل نأخذ منهم الغثّ والسمين ؟!

أعتقد أنّ الإجابة ستكون لا ، وإذا رجعت للموضوع أعلاه فإننا نتلكم عن موضوع الصور العارية
والغير محترمة التي تبثها قناة mbc2 في أفلامها والتي تبث على مدار الساعة والتي أكدت أنت
أن مقص رقيبها لا يعمل ( تقاعد ) فلا داعي للإشارة هنا أننا بحاجة للغرب ولا نستطيع أن نتركهم

نعم ، لا نستطيع أن نتخلف عن مخترعاتهم عن تقدمهم الصناعي

لا ، بل نستطيع أن نتخلف عن تحللهم الأخلاقي والجنسي والاجتماعي

وهو ما وضحته - بشل موجز - في بعض المشاركات أعلاه

(2)


هذا هكذا يكون الاجتزاء ؟!

================== تقنيات في مشاركة سابقة ===================

النقطة الثانية
التعامل مع المشاهد المخلّة

في البداية أرغب أن أوضح نقطة في غاية الأهمية بخصوص المشاهد المخلّة الموجودة في القناة ، فأنا اعتقد أن هناك تسرّع مبالغ فيه حول هذه النقطة من قبل البعض ، والبعض لم يكن منصف ولم يكن حكمه دقيق على حجم وكثرة هذه المشاهد ، وأصلاً مصطلح " المشاهد المخلّة ) يختلف تعريفه بين شخص وآخر ، فهل هذه المشاهد هي إظهار الجسم عاري تماماً ؟ فأنا إلى الآن لم أشاهد مشهد كهذا في هذه القناة ! وهل هذه المشاهد هي إظهار الجسم فقط بملابس البحر ، أو الملابس الداخلية ( مع الاعتذار على هذه الجملة الأخيرة ) ؟إذا كانت ملابس البحر أو ما يقاربها ، فأنا أيضاً في النادر ما أجد مشهد كهذا ، وإذا قلنا أن المشهد المخل لا يرتبط بالضرورة مع شكل أو طول الملابس ، فهناك مثلاً ممثلة لا نستطيع أن نقول أن زيها مخل ، فهنا سنصل إلى نتيجة واحد وهي

( النسبية )

وسأحاول الحديث حول إشكال مهم في هذه النقطة ، في أوقات قادمة ، وهو :
هل من اللائق أن نشاهد مشهد نستطيع أن نطبّق عليه هذه ( النظرية النسبية ) ؟

حسناً ، إذا قلنا أن المشهد المخل هو اللمس و القبلات و مشهد ما قبل السرير ، وإذا اتفقنا على تعريف محدد لهذا المصطلح ، فالتعامل معه لا استطيع أنا أن أقول به ، ولا أن أحدده ،
وطريقة التعامل تختلف عن شخص وآخر ، وبين مشهد وآخر ، ولن أقف على الجانب العملي هنا كثيراً ، فالأساليب أن تنفعني ليس بالضرورة أن تنفع غيري ، أو يقتنع فيها غيري ، وكل هذا يعتمد على تديّن وإيمان الشخص ، وثقته بنفسه ، وخوفه ووعيه .

وإذا أنوجد الإيمان و الثقة بالنفس و الخوف و الوعي ، سيستطيع هذا الشخص بالتأكيد أن يخرج من هذا المشهد بكل أمان .

==================================================

ويمكنكم الاطلاع على نسبية المشاهدة التي تحدث عنها الفقهاء العظام في الرابط التالي :

النسبية


بعد أذان المغرب لي عودة لاستكمال رقم ( 3 )

تحياتي العسلية.. عسّول wub.gif
عسّول

(3)

للأطبّاء منهجان في معالجة المرض : أحدهما إيجابي ، والآخر سلبي .

فيقولون للمريض في المنهج الإيجابي : إحتقن بهذه الإبرة . إستعمل ذا الكبسول ،
إشرب من هذا الشراب ملعقة واحدة كل ثلاث ساعات . أما في الجانب السلبي فيقولون للمريض :
لا تأكل العنب ، لا تشرب الخلّ . لا تستعمل الأكلات الدسمة ، وهكذا ..


والمنهج الديني يشابه المنهج الطبي تماماً ،،

فيقول للمسلم من جهة :
أقم الصلاة ، أدّ الزكاة . ليكن كسبك حلالاً ، تزوّج ... إلخ . ويقول له من جهة أخرى :
لا تكذب ، لا تفحش ، لا تغتب ... فالجانب الإيجابي في الدين يسمى الواجبات . بينما يطلق على اسم
المحرمات على الجانب السلبي .


وإذا ألقينا نظرةً فاحصة على المنهج الطبي ، لوجدنا موضوع الوقاية من العدوى ،
وترك القيام ببعض الأمور (الحمية) مهمّاً إلى درجة أن المريض لو لم يواظب
على التوصيات اللازمة فالمعالجات الإيجابية لا تنفعه أصلاً . إنّ أحسن عملية جراحية
يقوم بها طبيب حاذي يمكن أن تصطدم بمشكلات جمة - وقد تكون فاقدة للأثر - إذا تهاون
المريض في العمل بتوصيات الطبيب ، فقام ببعض الحركات الزائدة أو لم يتحفظ على الجرح
في التلوث بالميكروبات مثلاً .


وحتى في الأمراض التي تنشأ من إنحراف المزاج ، نجد أنّ عدم اعتناء المريض بما يجب
أن يجتنب عنه ، يذهب بأثر معالجات طبيب حاذق ، وهناك حالات ينحصر العلاج فيها بالحمية .


يقول الإمام موسى بن جعفر : ( الحمية رأس الدواء ) .

نستنتج مما سبق :

أن السلامة منوطة بالمواظبة على توصيات الطبيب - الإيجابية والسلبية - ولكن النظرة
الثاقبة ترينا أن أثر الجانب السلبي في العلاج أقوى من أثر الجانب الإيجابي .


يعني بالمختصر المفيد يا عزيزي تقنيات،،

ما يصير نربي الواحد أحسن تربية بالقرآن والأحاديث والأخلاق بعدين أخليه يشوف بلاوي
زرقة في التلفزيون وأقول راح يقضي عليها بسلاح الإيمان !!!!!!!!!


فالإسلام مثل ما يقولك صل و وصوم بعد يقولك تباعد عن هالشي لا تطالع لقطات حرام
لا تطالع بنات امفصّخة لا تطالع لقطات عارية لا تتولع بالأفكار الغربية المخالفة للإسلام


وإذا طبقنا هالأشياء بنكون نمشي في السليم، وخذ بعد المثال التالي:

-- تخيل إن عندك نبتة أو شجرة ، وزرعتها في أحسن تربة ، خصبة ، وبها الكثير من المواد
الغذائية ، وتسقيها كل يوم بالمياه بشكل منتظم وتوفر لها الأسمدة والمواد اللازمة لنموها
لكنكَ نسيت شغلة وحدة فيها وهي إنّك ((تمنع أشعة الشمس عنها)) فهني النبتة بلا شك راح تموت .

فهني لازم تمنع أشعة الشمس إنها تصيد النبية ، شلون ؟!

تستخدم بيوت بلاستيكية ، فهمت عليي ؟!


يعني ما يصير تربي الولد على الإيمان والتربية الحسنة
بعدين تخليه يطالع مشاهد عارية في MBC2


وخذ بعد المثال التالي :

-- مريض السكري ، تخيل إنه ياخذ الأنسولين بالإبرة ، ويروح ياكل حلاوة
تعتقد راح يستفيد من العلاج ؟!!!!!!!!!!!! أبداً لأنه ما ابتعد عن إلا يضر به .

فهني بعد نفس الشي ، ما يصير تقول بنربي ونعلم الأخلاق و و و و
وبعدين تخلي الأشياء إلا تفتك بهالإيمان تغزوووووك وتقول بنقضي عليها بالتربية !!


تحياتي العسلية.. عسّول wub.gif
السبيل



شكراً أخي عسّول wub.gif
إنك لا تهدي من أحببت، ولكن الله يهدي من يشاء
طبلوج
إزايكو يگماعة

أنا گييييييييت

گاري البحس عن تأنيات ( فيندينگ تأنيات ) يگماعة ، حيتأفل الموضوع ولسّه
مأضرطوش


تـئـنعوه ، برضو هوّه مش عاوز

أنا حؤول كلمة أخيرة وبعدها حعمل فينيشينگ ، لمّه حد يبص عالأفلام دي وتيگي لـئـطة مولّعة ، وحد دخل عليك

على غفلة !! إزا كنت حتغيّر الأناة ( المحطة ) وتحس انو إزا شافك حيسبب ليك احراگ ، يبأه معناتها اللي انته

باصص عليه مش ولا بد وفيه إشكال ، لأنك متأضرش تبص عليه وهوّه معاك ، وكأنك تسرأ ومش عاوز حد يشوفك

زي السرأة بالزبط ، متكونش غير في الخفى !!

والسرأة كلّنا نعرف انّها حرام ، فكل حاگة بتبص عليها بسرأة تبأه حرام .

والا إيه رأيكو يگماعة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

زات إز رايت ؟؟؟
..
إنـَـف mad.gif rolleyes.gif


منؤلش سيبك منها=وبطّل الأفلام
بس لمّه تيگي لئطة=وتشوفها في الزلام
يبأه اللي إنته شفتو=بالسرأة يبأه حرام
هييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي
حتشوف رأم البوليصة=وتدّيها فلَشّ زوم
والشّاصي والدّركسون=حتـئيـسو عالهـُـدوم
ونار النزرة تولّع=وگيش الدنيا يؤوم
هييييييييييييييييييييييييييييييييييييييي

تقنيات
اقتباس (قاصد خير @ 7-08-2005, 04:29 pm)


أريد بداية أن أقول
ياتقنيات استمر في تجاهل كلام بعض الأعضاء وسيحترمونك بإذن الله.

عن الامام علي عليه السلام قال:

أشد الذنوب ما استخف بها صاحبه









أخ قاصد

قد تختصر الروعة وأنت تتكلم عن الاحترام ، صدقني كنا في البداية أصدقاء لهذا الاحترام و لكَ أن تقرأ صفحات هذا الحوار الأولى ، وتشاهد الاحترام الذي لا يشبه اقتباسك للآيات و الأحاديث .

وكنت و لا زلت متأكد ، أن هذه الاقتباسات لا تقبل أن توجه الاتهامات و التجريح لأي مسلم أو علماني ، لأن الدين يا قاصد – كما تعلمهو المعاملة و الكلمة الطيبة ، هو المودة و المحبة .

" وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَليظَ القَلْبِ لانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ "
- (آل عمران/159) -

فـ حاول أن تسوي أمورك مع الاقتباسات الكريمة أولاً وحاول أن تصن مكانتها و هيبتها وحاول أن تضعها في مكانها المناسب !

و لا تعتبر أن هذا استخفاف جديد بالآيات الكريمة و الأحاديث ، من بعد استخفافي بالفتاوى السابقة ( كما زعمتم و فهمتم ) . .

في الختام ، لو كنت أملك لغة و أسلوب أسهل لناقشتك في كل جملة قلتها ، ولكن صدقني لا استطيع أن أحاورك و ذاتك عندي محترمة ( إلى الآن ) .

وقد أختصر أسباب هذا التجاهل الذي سأخسر من خلاله احترام الأعضاء كما تقول ، في التالي :

- بيني وبينك أبحر و جبال ( كما يقول الشاعر الإنسان - نزار قباني - رحمة الله عليه )
فالمسافة التي بينك وبيني بعيدة للغاية ، فأنا اعتبر الأفلام فن و أنت تعتبرها سخافة ، وأنا أجد الندرة وأنت تجد الكثرة من حيث المشاهد الفاضحة ، أنت ترفض النسبية و أنا العكس فـ من المستحيل أن نتفق أو أن تتقارب وجهات النظر بيني و بينك ونحن ضدان بهذا الحجم على مستوى السرد و الأسلوب .

- أنا أقف موقف المرتاب أمام كل حديث أو آية أو تفسير أو مناقشة من هذا النوع ، ولا استطيع أن أخفي عليك اقتناعي في بعض الأحيان أن ( المناقشة أو التساؤل ) تكون نتيجتهم إيجابية للفهم و الاقتناع ، وأرجو أن تتفهم أن أحد الشعارات القوية التي احملها هي التسليم ( أرجوك أن نتفق ولو في هذه النقطة ) .


بهذه الأسباب أعلاه قد اقتنعت بعدم مناقشتك ، فأرجوا أن تحترم هذا الاقتناع ، وعلى الهامش ، أنا أثق في نواياك كثيراً smile.gif

تقنيات


أستطيع أن اقنع نفسي بقصة الفيلسوف أبن سينا ، عندما أقنع طلابه في صحن المدرسة وأمام بركة السباحة أن البركة لا يوجد فيها ماء ، وهي في الواقع مملوءة إلى حدها بالماء ،
وقد أقنعهم عقلياً و نظرياً حتى بعدم وجود الماء ، وهذا ليس بالغريب على رجل كـ ابن سينا ، ولكن عندما قام أحد طلابه برميه في الماء ، هل استطاع هذا الابن السينا أن ينكر حقيقة وجود الماء ، كيف سيبرهن أن الماء غير موجود وهو فيه ؟!

فأنا لا اقصد المقاطعة الكلية للأفلام ، و قد كررت مراراً مقولة ( التجزئة ) وصدقوني لو جربتم أن تعتادوا و تعوّلوا على هذه النظرة فلن تجعلوا الخطيئة تقترب منكم ، ونحن أو أنا لم ولن نقول لكم شاهدوا المشاهد المحرّمة حتى لو كانت لمدة ثانية أو أقل !


أعتذر لـ أبو كوثر وعسوّل

لقد كانت مداخلاتي الأخيرة متقطعة بشكل واضح ، وأنا بالفعل ما كنت أريد ذلك ، والآن رغبت بالمواصلة ، ولكن جاء اتصال مفاجئ وأنا اكتب هذا الرد و سأستأذن وبكل أسف عن المواصلة في الوقت الحالي . .

أرجو أن أعود في ظهيرة الغد ، والموضوع لازال مفتوح حتى أستكمل الكلام الأخير .


تقنيات
تقنيات

أستطيع أن اقنع نفسي بقصة الفيلسوف أبن سينا ، عندما أقنع طلابه في صحن المدرسة وأمام بركة السباحة أن البركة لا يوجد فيها ماء ، وهي في الواقع مملوءة إلى حدها بالماء ،وقد أقنعهم عقلياً و نظرياً حتى بعدم وجود الماء ، وهذا ليس بالغريب على رجل كـ ابن سينا ، ولكن عندما قام أحد طلابه برميه في الماء ، هل استطاع هذا الابن السينا أن ينكر حقيقة وجود الماء ، كيف سيبرهن أن الماء غير موجود وهو فيه ؟!

فأنا لا اقصد المقاطعة الكلية للأفلام ، و قد كررت مراراً مقولة ( التجزئة ) وصدقوني لو جربتم أن تعتادوا و تعوّلوا على هذه النظرة فلن تجعلوا الخطيئة تقترب منكم ، ونحن أو أنا لم ولن نقول لكم شاهدوا المشاهد المحرّمة حتى لو كانت لمدة ثانية أو أقل !
user posted image



فلو وضعت هنا أكثر من سبب يثبت صحة ما أقول بخصوص كل المحاور التي ذكرتها في هذا الموضوع ، فلن يقتنع أحد ، فالتجربة هي الوحيدة التي تستطيع أن تثبت ، و الأدلة النظرية وحدها لا تكفي للإثبات ، و ما وضعته هنا كان بمثابة الطريقة إن صح التعبير ، فأنا أرى أن هذه الطريقة صحيحة و تساعد على اقتناص الفائدة و تساعد على الاجتزاء ، وإذا ما كانت صحيحة فإنها على الأقل طريقة قد جربتها ونفعت معي ، ولعل الطريقة تكون غير صحيحة ( وهذا ما استبعده ) أو أن يكون التطبيق غير صحيح . و في الختام يجب أن أتحدث بشكل مباشر وصريح حول هذه القناة فقط ، فليس هناك وقت أن أزج بالمقدمات هنا ، فالموضوع شارف على الانتهاء .


MBC2
تحت المجهر

في التلفاز كلل وفي جل القنوات يوجد الجيد و السيئ ، و الكثير يشاهد هذه القنوات التي تحتوي على الأضداد ، و لكن المسألة تختلف في هذه القناة إم بي سي ، لأن الجانب السيئ فيها قد يفوق القنوات الأخرى و هنا تقع المشكلة ، و في الحقيقة أن المشكلة الأساس توجد هنا ( في هذه المشاهد فقط ) و حوارنا ينصب للأسف في هذه المشاهد ،و لو جئنا بنظرة الناقد المحايد لهذه القناة ، سنجد فيها بالفعل مشاهد غير مقبولة ، قد تتكرر في قنوات أخرى و لكن بنسبة أقل ، ولكن بالنسبة لحجم هذه المشاهد فأنا أختلف معكم ، مع اعترافي طبعاً بوجود المشاهد في الأصل ، ولكن اختلافنا ينصب في تحديد نوع هذه المشاهد ، وهنا أنا اقصد كل المشاهد طبعاً ، وأنا أيضاً لا أجد أن هذه المشاهد بالأصل خرجت على التوليفة التي اعتدنا عليها أو اعتادت عليها الغالبية ، وهذه نقطة مهمة يجب أن لا يغفل عنها ، وصحيح قد انتقدت مقص الرقيب في السابق ووصفته بالمتقاعد ، و مع هذا قد فهم البعض أن التقاعد هنا كان بالاصطلاح ، وأن الفيلم لا يقطع منه شيء ، وهذا أمر ليس بالصحيح ، ومع هذا فأنا لازلت أنتقد هذا المقص ! وأعتقد أن هذا المقص لا يناسبني في بعض الأحيان ، وبعض الزملاء يرونه جيد وغير متقاعد ، وإذا كان هذا المقص لا يناسبني أنا فليس من الضروري أن لا يناسب غيري ، ولعلي أقصد "بغيري" أناس لهم إيمانهم ووعيهم !



لقد تكلمت منتقداً ولست مدافعاً عن هذه القناة في الصفحات الأولى من هذا الموضوع ، ووجود النقص لا يعني أن ليس هناك فائدة ، ووجود النقد يجب أن يتخلله ( إنصاف ) ، و بعض الأعضاء لم يقتربوا من الإنصاف ، بل ركزوا على الجانب المظلم في القناة ، ركزوا على المشاهد المغرية و تناسوا المشاهد الفنية و الإنسانية و المفيدة ، ولعل هذه نقطة لا تصب في مصلح ونجاح الموضوع البتة ، ومع وجود بعض الخلل في مسمى الموضوع هذا ، الذي وضع القناة كلل تحت المجهر و ليس تلك المشاهد فقط ، ومع هذا فالبعض قد بالغ كثيراً في ( عدد و كثرة ) هذا المشاهد الذي اتفق الجميع على حرمتها ، و أنا اجزم من خلال متابعتي لهذه القناة بشكل مستمر أن هناك مبالغة كبيرة ، و أنا أحمل الأمانة كلها و أنا أقول أن هناك مبالغة ، و عدد هذه المشاهد لا يستحق كل هذا التركيز و المماطلة و المبالغة ، فنحن لو أردنا أن نجعل أي قناة غير محبذة لاستطعنا ، فلا ادري لماذا بالذات هذه القناة ، و من حقي لو قلت وأنا أعترف بحرمة المشاهد أن التركيز عليها بهذا الشكل أمر غير صائب ، فنحن مثلاً لو جعلنا موقفنا موقف المواجهة التي تأخذ على أساس الدين و الإيمان لكان أفضل من أن نقضي وقتنا في مناقشة كل ما هو جديد يصلنا من الغرب ، فإلى متى ونحن نناقش ، و نقضي كل وقتنا في المناقشة و المقاطعة ، فانظروا كيف أن قناة واحدة أو جزء بسيط من هذا القناة جعلنا كيف نختلف ونفكر بعضنا البعض ، و نجعل مسألة كهذه – مهما كان حجمها – نصنع لها حوار بهذا الطول و الحجم !


هذه القناة ليست فاضلة ، وليس كل ما فيها مناسب وقيم ، وقد تختلط مفاهيم الغرب بـ مفاهيمكَ العرفية وأنت تشاهدها ، من ناحية نظرية ليس كل شيء فيها يستحق النظر ، ومن ناحية العرف أيضاً قد تختلف الطريقة و الأهداف التي يسلكها الغرب عن التي نسلكها ، و مع كل هذا فهناك أيضاً وقفات طيبة ومفيدة و رائعة ، قد تم طي الأعين عنها للأسف في هذا الموضوع ، و قد استخدمت هنا القياس ، وقد رجحت كفة الفائدة ، وقد تدارست المسألة بديهياً واستطعت كما استطاع الكثير من الخروج من مآزق المشاهد و الأفكار الغير مناسبة . و انا اعتقد أن الذين قاطعوا القناة هم في الأصل لم يفكروا كيف يتخلصوا من هذه المشاهد وكيف لا يقعوا فيها . أو ربما هم أيضاً لم يستشعروا حجم المتعة و حجم الفائدة ومن حقهم في الواقع أن لا يستشعروا إذا اعتبرنا أن مشاهدة الأفلام هواية . وإذا كانت هواية ، فليس من حق أحد أن يحرمني من هذا الحق ومن هوايتي ، و الهوايات ليست دائماً يتشارك في حبها كل الناس ، فهناك من يحبها و هناك من يكرهها و هناك من يكون وسطياً فيها كـ جمع الطوابع مثلاً ، فإذا كانت هذه هوايتي وهذه الهواية لم تجعلني أقع في الخطأ و الحرام فـ لماذا المنع هنا ؟!

كلمة أخيرة

هناك نقاط عديدة قد توقفت عن المواصلة فيها مضطراً للأسف ، و الآن لا يوجد وقت لمواصلتها ، فأعتذر على ذلك ، وأنا آسف عن الرد على جميع الردود هنا لأسباب عديدة ربما يكون أهمها ضيق الوقت ، وأيضاً أعتذر عن الرسائل الخاصة التي لم استطع الرد عليها ، وكما اعتذر بالخصوص لمدير الحوار أبو كوثر ، وكما أن هناك زملاء وأصدقاء يتابعون الموضوع باستمرار ويسعدني أن اشكرهم هنا لأنني لا استطيع لضيق الظروف أن أوجه لهم الشكر مباشرة ، فـ اسمحوا أيها الأصدقاء على خذلانكم وأشكركم على تشجيعكم و اختلافكم الدائم معي، ولولا متابعتكم التي جعلتني أشعر أن هناك عقول واعية تتابع وتقرأ لما واصلت بالأصل ، فـ صدقوني أيها الأصدقاء أنا لم استخدم الإحراج معكم من قبل ولكنني أجد نفسي محرج منكم كثيراً ، الآن لم يتمالكني الإحراج منكم فـ صدقوني أيها الأصدقاء أن حوار بهذا الطعم و بهذا التجريح و بهذه الرفض للثاني ، لا يتكرر كثيراً في هذا المنتدى ، وما أسلوبهم الذي لم تتقبلوه من قبل ما كان مصدره إلا الخوف على زميل معهم في المكان و في القرية ، فنحن كما أتم حريصين على الخوف لأجل الآخر ، و لا تعيروا الأسلوب أي اهتمام . فـ نلقاكم كما سنلقى الزملاء هنا في مواضيع أكثر فائدة ، ويملئها الحب و الاحترام .
لمشاهدة الديوان بالشكل الأصلي، انتقل لـ ”إم بي سي 2“ MBC2 فــي الــمــيــزان - ديوان الثقافة