اقتباس
قوتَتِي
قُرْبُكِ دفء
فأكْثِري مِنْه
عذراً فلم أعقب على هذا ..
أيا زهراً تراقص في ربيعهِ
إن كان قربي أدفء فما بالُ لحنُ حروفكِ تلك
فهي وحدها يقربني أكثر من أنفاسكِ
فكلما أقتربت وقرأت أزددتُ دِفئاً
لن أبتعد سأكونُ هنا فأنتِ هوائي وبكلماتكِ وروحكِ أحيا
اقتباس
عَازِفُ نَاي ..
عَصَفْ بِروحي ذَاتَ صَبَاحْ
كَحُزْنِ الطَائِرِ فِي القَفَصِ كَان عَزْفُه
حَشْرَجَاتُ رُوحِهِ حَمَلَهَا نَفْخُ لَحْنِه
كَأنَمَا يُحَاوِلُ طَرْدَ غُبارٍ تَكَاثَفَ فِي صَدْرِه
أرْهَفْتُ السَمْعَ لَهْ .. فتَهَاوتْ دَمْعَة !
آه أيُّ حِكَايَةِ غَرِقَتْ بِهَكَذا قطْرَةِ ؟
يا عَازِفَ الناي غَنِي
اعزِفنِي تَنْهِيدَةَ اشْتِياق .. وَلَه .. حَنِينْ
نَبَضَاتُكَ ذَاتُهَا تَتَمَاوجُ بِصَدْرِي
فأنَا كأنت .. أنْفَاسُنَا خَالَطَهَا حُب
صغْتَهُ لَحن .. وأصُوغُهُ حُروف
خُذْنِي إليكَ .. أيا عَازِفِي .. أنا نَايُكْ
فَلْنُحَلِقْ مَعاً .. نَعْزِف .. نَصْدَح ..
نُرَتِلُ آيَاتَ عُشْق
نُشْفِي صُدُورَ المُتَهَجِدِينَ آنَاءَ الليل
أوراقي
محبرتي
كل شيء عاجزٌ عن الكتابة
فلحنٌ تم عزفهُ بإتقان
لغةٌ مدهشة و عالية يصعب عليّ وصفها
فأقرأ واسأل نفسي متعجبة
(( أهل أقرأ أم أصغي لصوتِ قلبها ))
كم هي دافئة حروفكِ !!
أتسمحين غالية ..
بِأن أغمس روحي في عطر نثركِ وإبداعكِ
فأنا فخورةٌ بكِ صوتاً و قلماً و حرفاًو حضوراً هنا
وفي الأخير
سلامي لقلبكِ