إلى متى يبقى الخوف فقط على مشاعر الأنثى فقط وإلى متى يبقى الرجل يمنح المشاعر الجميله وليس مطلوبا من الطرف الآخر مبادلته بنفس القدر والعطاء 00 فإن كانت ردة فعل الطرف الآخر مشابهه كان ذلك
بمثابه كرم حاتمي أحيانا 00 وإن كانت ردة الفعل أقل كثيرا كان على
الرجل أن لا ينتظر أمرا أجمل !
نعترف جميعا بخصوصية الأنثى وحساسية مشاعرها ( حتى لا يأتي
من يقول أن المرأه تحتاج لرعايه أكثر من الرجل )
ولكن أليس التوازن والعدل في العلاقات الإنسانيه أو على الأقل
العطاء المقبول من الطرفين ( حتى لا نضع الأنثى في زاوية التماثل
في حجم العطاء ) أليس ذلك أهم مقومات الإستمرار في الحياه
بكل قوة للتعامل مع تقلبات الزمن ؟؟؟ فالرجل يحمل أيضا مشاعر
وأحاسيس وإلا كيف يمنح الأنثى ؟! فالرجل مثل الأنثى يحمل
بداخله طفل كبير ....
تحياتي..................!