كان في هذا الزمان،،
فتية تسعى لترويض أتان
جلّهم ما عاد بالموت يبالي،،
والأتان..
رمحت صدر فلانٍ وفلان،
فاستماتوا في القتالِ
وهي تعدو كالخيالِ
هتف الفتية في شعب الأمان..
أدرِكوها..
أدرِكوها..
إنها ليست حصان!
أطلقوا أرجلهم في نيلها دون نعالِ
أمسَكوها
بعد أن مات فلانٌ وفلانٌ، وفلان
قيَّدوها..
أحكَموا القيد بها..
يا فتية الكهف لقد آن الأوان..
أينكم يا فتية الكهف لقد آن الأوان
أو لستم بالزوالِ..
قد رفعتم للملا صوت الأذان؟!
أخبرونا أين أنتم؟
فدمانا روّضت هذا الأتان
ركن الفتية للصمت طويلاً...
حينما الميعاد حان!
فامتطى ظهر الأتان..