رمقني بعيناه العسليتان المحاطتان بسواد حالك من تعب الليالي والأيام، تلك النظرة التي بعد ان استفقت منها لم أعد أرى من ملامح وجهه البريئ أي شيئ ، فكانت تلك هي اللحظة الأخيرة التي أراه فيها أمام ناظري ، ولكنه لم يغب لحظة عن فؤادي بل أن ملامحه مزروعه في وسط عيني ، لقد رحل عني وقد يطول رحيله ، كيف لي أن أستطيع صبرا بعد أن كان يملأ كل وقتي وينسيني كل آهاتي ، ولكني أعرف بأن البعد يزيد القلب ولوعا،أجل هذه هو جل ما أعرفه، ولكن هل كنت أعرف شيئا آخر؟ أم اني كنت أجهل الباقي؟ ماذا أقول؟؟ لا أعلم... فكلما زاد الوقت وطالت المسافه زاد شوقي وحنيني مع انقطاع الاخبار،وأنا في كل وقتي أنظر إلى الصور وأسترجع الذكريات التي لطالما بقيت في مخيلتي، ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن.
لقد مرت السنين، أجل ، ويالفرحتي! هاقد جاء العام الذي يعود فيه، بل جاء اليوم الذي يعود فيه... لكم انتظرت هذا اليوم بفارغ الصبر، ورسمت احلامي السعيده وبنيت القصور، فيالسعادتي في هذا اليوم، استيقظت باكرا، مع انني في الحقيقه لم أنم بما فيه الكفايه، أو بالأحرى لم أستطع النوم ،مع أن سكون تلك الليله لم أر مثله سكون، وكان القمر مكتملا في تلك الليله والجو صحوا، وكأنه من الليالي التي سبق لي أن عشتها كما كنت أسميها في سابق عهدي" بأيام العز". ولكن يصعب على المرء أن يغظ له جفن وهو في صدد لحظة لطالما انتظرها،أجل فكم اشتقت لتلك العينان العسليتنان والجبهة العريضه ، الكل يعرف بشوقي وحنيني، ولكن لا أحد يعلم بمداه وإلى أي حد يصل.
هاقد حانت اللحظة. انها لجظة الوصول وأنا الآن في قاعة الانتظار يملأني الفرح والسرور مع نوع من الرغبة في البكاء، أعرف بأنه شعور متناقض ولكن هذا بالفعل هو ما أحسه. الوقت يمضي ويمضي وانا في الانتظار... ها هو أمام ناظري تماما كما فب لحظة الوداع، ولكن يالعجبي! لماذا لم يرمقني بتلك النظرة التي لطالما اعتدتها منه، أنه ينظر إلي وكأنه لم يعرفني قط ، ماذا أرى؟؟ من هي تلك التي بجواره؟؟!!
يا إلهي!!! قد تكون....؟؟؟!!! لا، لا أعتقد، فنحن لطالما كنا متمسكين بمبادئنا، نعم لقد تعاهدنا على الوفاء والصدق والاخلاص، فكيف يعقل؟؟؟؟ أجل ، قد أكون مخطأه، ولكن مالذي يجري، لقد مر من قربي وسار في طريقه هو وتلك التي معه، لم أدر ماذا أفعل أو ماذا أقول، ولكنني سرت مسرعة إلى المنزل وقد غرقت عيناي بالدموع التي لا أعرف لها سببا، مالداعي لأن أبكي؟! ليس هناك أبدا أي معنى لبكائي، فبكائي لن يغير في الموضوع أي شيئ، الواقع هو الواقع ، بل عليَََ أن أعيش حاضري وأن أنتزع كل تلك الذكريات من داخل وجداني، لأن الذي لا يعرف الوفاء لا يستحق الدموع. هذا هو الذي عرفته اليوم ، ولن أنساه غدا..
لقد مرت السنين، أجل ، ويالفرحتي! هاقد جاء العام الذي يعود فيه، بل جاء اليوم الذي يعود فيه... لكم انتظرت هذا اليوم بفارغ الصبر، ورسمت احلامي السعيده وبنيت القصور، فيالسعادتي في هذا اليوم، استيقظت باكرا، مع انني في الحقيقه لم أنم بما فيه الكفايه، أو بالأحرى لم أستطع النوم ،مع أن سكون تلك الليله لم أر مثله سكون، وكان القمر مكتملا في تلك الليله والجو صحوا، وكأنه من الليالي التي سبق لي أن عشتها كما كنت أسميها في سابق عهدي" بأيام العز". ولكن يصعب على المرء أن يغظ له جفن وهو في صدد لحظة لطالما انتظرها،أجل فكم اشتقت لتلك العينان العسليتنان والجبهة العريضه ، الكل يعرف بشوقي وحنيني، ولكن لا أحد يعلم بمداه وإلى أي حد يصل.
هاقد حانت اللحظة. انها لجظة الوصول وأنا الآن في قاعة الانتظار يملأني الفرح والسرور مع نوع من الرغبة في البكاء، أعرف بأنه شعور متناقض ولكن هذا بالفعل هو ما أحسه. الوقت يمضي ويمضي وانا في الانتظار... ها هو أمام ناظري تماما كما فب لحظة الوداع، ولكن يالعجبي! لماذا لم يرمقني بتلك النظرة التي لطالما اعتدتها منه، أنه ينظر إلي وكأنه لم يعرفني قط ، ماذا أرى؟؟ من هي تلك التي بجواره؟؟!!
يا إلهي!!! قد تكون....؟؟؟!!! لا، لا أعتقد، فنحن لطالما كنا متمسكين بمبادئنا، نعم لقد تعاهدنا على الوفاء والصدق والاخلاص، فكيف يعقل؟؟؟؟ أجل ، قد أكون مخطأه، ولكن مالذي يجري، لقد مر من قربي وسار في طريقه هو وتلك التي معه، لم أدر ماذا أفعل أو ماذا أقول، ولكنني سرت مسرعة إلى المنزل وقد غرقت عيناي بالدموع التي لا أعرف لها سببا، مالداعي لأن أبكي؟! ليس هناك أبدا أي معنى لبكائي، فبكائي لن يغير في الموضوع أي شيئ، الواقع هو الواقع ، بل عليَََ أن أعيش حاضري وأن أنتزع كل تلك الذكريات من داخل وجداني، لأن الذي لا يعرف الوفاء لا يستحق الدموع. هذا هو الذي عرفته اليوم ، ولن أنساه غدا..