هذه الخسائر لم تأت من عدم إقبال الناس على الجهاز بل العكس فهذا النوع من الهواتف شهد إقبالا كبيرا وحقق منه البعض أرقاما فلكية ، كما أن هذه الخسائر لم تنجم عن عيب فالأجهزة فهو هاتف جيد وجديد وخاصة أن له كاميرا تمتاز بخاصية ( الزوم ) أي التقريب والتبعيد كما هو الحال في الكاميرا العادية .
الأمر الذي لا يعلمه الزبون أن هذا الفارق الواضح في السعر ناتج عن غش في النسخة الأرخص، أما الشحنة التي أقبل عليها الناس من هاتف 7250 آي ، فقد تم إدخالها، وهي دون المواصفات المعروفة ، على الساحة المحلية حيث تم تعريبها محليا ووضع للجهاز برنامج اللغة العربية عن طريق أجهزة صينية خاصة ، أي أن برنامج اللغة العربية فيه مزور، وليس أصليا كما أن لوحة المفاتيح هي أيضا صينية مقلدة ، ويمكننا الإجتهاد بوضع بطارية مقلدة أيضا .. أي أن الزبون يشتري شكلا جديدا أما بقية التفاصيل الأساسية فمغشوشة مائة بالمائة.
القضية الأهم والمثيرة للتساؤل بعد أن أشتري من اشترى وربح ومن ربح وخسر من خسر .. أن الشركة الأم لم تبد أي تحرك لحماية منتجها ووكلائها ، وكأنها بذلك تغض الطرف عما جرى ، أو ربما لأنها تقبض أموالها سلفا ولاتتعرض لأدنى خسارة مادية من جراء
ذلك ومن جهة ثانية لم تبادر االجهات المختصة _ ربما لعدم علمها بالأمر _ بسحب هذه النسخ النقلدة ..من الهواتف كما اعتادتى أن تفعل مع أي بضاعة مغشوشة أو مشكوك في أمرها من الأسواق !!!!
مجلة أحوال
العدد 37-1 أكتوبر 2003
منقووووول
أوراق الخريف